×

القائلون بالسهو من العلماء الشيعه

القائلون بالسهو من العلماء الشيعه

الكاتب: جفجاف ابراهيم

 

ومنها ما روى عن زيد بن علي عن آبائه عن علي (ع) المشتمل على حكاية سهو النبي صلى الله عليه وآله وزيادته الخامسة في صلاة الظهر وإتيانه بسجدتي السهو بعد أن ذكره الأصحاب ، ولكنها بالرغم من صحة سندها غير ثابتة عندنا لمنافاة مضمونها مع القواعد العقلية،.. كتاب الصلاة للخوئي الجزء السادس ص42
 

قال الوحيد البهبهاني:
" واعلم ان الظاهر أن كثيرا من القدماء سيما القيمين منهم (والغضائري) كانوا يعتقدون للائمة عليهم السلام منزلة خاصة من الرفعة والجلالة ومرتبة معينة من العصمة والكمال بحسب اجتهادهم ورأيهم وما كانوا يجوزون التعدي عنها
 وكانوا يعدون التعدي ارتفاعا وغلوا حسب معتقدهم حتى أنهم جعلوا مثل نفى السهو عنهم غلوا" 
الفوائدالرجالية - الوحيدالبهبهاني - ص 38

 

 


وقال الجزائري: "

واما ثانيا فلأن حكاية سهو النبي صلي الله عليه واله قد روي بما يقارب عشرين سنداو فيها مبالغةوإنكار على من أنكره كما روي عن أبي الصلت الهروي قال قلت للرضا عليه السلام يا ابنرسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي
صلى الله عليه وآله لم يقع عليه سهوفي صلاته , (قال كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو) وبالجملة فهذا المضمون مروي بالطرق الصحيحة والحسان و الموثقات والمجاهيل والضعاففإنكاره مشكل)
 " أهـ. الأنوار النعمانية - نعمة الله الجزائري - ج 4 ص 29 - 30

 

 

 

 

 

بل ان الجزائري يصرح بسهو النبي صلى الله عليه واله وسلم , حيث يقول: "

مع انا لا نوافق الصدوق الا فيما نطق به النص الصحيح وهو اسهاؤه سبحانه له في خصوص الصلاة "اهـ. (1)
__________
(1) الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - ج 4 ص 27

 

قال الوحيد البهبهاني
: " (واعلم ان الظاهر أن كثيرا من القدماء سيما القيمين منهم (والغضائري) كانوا يعتقدون للائمة عليهم السلام منزلة خاصة من الرفعة والجلالة ومرتبة معينة من العصمة والكمال بحسب اجتهادهم ورأيهم وما كانوا يجوزون التعدي عنها وكانوا يعدون التعدي ارتفاعا وغلوا حسب معتقدهم حتى أنهم جعلوا مثل نفى السهو عنهم غلوا) الفوائدالرجالية - الوحيدالبهبهاني - ص 38

 

كلام الوحيد البهبهاني يدل دلالة واضحة على ان الكثير من قدماء القميين , وقد ذكر الغضائري من ضمنهم كانوا يعدون نفي السهو عن الائمة من الغلو فلا ادري هل كلمة الكثير من القميين تعني ان هناك غير الصدوق وشيخه يقول بهذا القول ام لا؟!!!.


سهو النبي من كتب الشيعة

الصدوق يلعن الشيعة ويصفهم بالغلاة المفوضة


من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء1 صفحة359

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0991.html

 

 

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء17 صفحة102 – 103

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1296.html

 

 

إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي ص ويقولون: لو جاز أن يسهو (ص) في الصلاة جاز أن يسهو في التبليغ لأن الصلاة عليه فريضة كما أن التبليغ عليه فريضة، وهذا لا يلزمنا، وذلك لأن جميع الأحوال المشتركة يقع على النبي (ص) فيها ما يقع على غيره، وهو متعبد بالصلاة كغيره ممن ليس بنبي، وليس كل من سواه بنبي كهو، فالحالة التي اختص بها هي النبوة، والتبليغ من شرائطها، ولا يجوز أن يقع عليه في التبليغ ما يقع في الصلاة، لأنها عبادة مخصوصة، والصلاة عبادة مشتركة، وبها يثبت له العبودية، وبإثبات النوم له عن خدمة ربه عز وجل من غير إرادة له وقصد منه إليه نفي الربوبية عنه، لأن الذي لا تأخذه سنة ولا نوم هو الله الحي القيوم، وليس سهو النبي (ص) كسهونا، لأن سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليُعْلَمَ أنه بشر مخلوق فلا يُتخذ رباً معبوداً دونه، وليَعْلَمَ الناسُ بسهوه حكمَ السهو متى سهوا، وسهونا من الشيطان وليس للشيطان على النبي (ص) والأئمة (ع) سلطان، إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون، وعلى من تبعه من الغاوين، ويقول الدافعون لسهو النبي: إنه لم يكن في الصحابة من يقال له: ذو اليدين، وإنه لا أصل للرجل ولا للخبر، وكذبوا، لأن الرجل معروف وهو أبو محمد عمير بن عبد عمر المعروف بذي اليدين، فقد نقل عنه المخالف والموافق، وقد أخرجت عنه أخبارا في كتاب وصف قتال القاسطين بصفين، وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول: أول درجة من الغلو نفي السهو عن النبي (ص)، ولو جاز أن يُرَدَّ الأخبار الواردة في هذا المعنى لجاز أن يُرَدَّ جميع الأخبار، وفي ردها إبطال الدين والشريعة، وأنا أحتسب الأجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو النبي (ص) والرد على منكريه إن شاء الله.

 


مستند الشيعة للمحقق النراقي الجزء7 صفحة37

http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0284.html

 

 

والمستفيضة الواردة في سهو النبي ص وإتمامه مع تكلمه، واستفهامه عن ذي الشمالين أو غيره، كصحيحة الأعرج، وموثقة سماعة، وغيرهما.

 


مستند الشيعة للمحقق النراقي الجزء7 صفحة94-95

http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0284.html

 

 

المسالة الثالثة: لو نقص من صلاته ركعة فما زاد، فإن تذكر بعد التسليم، و قبل فعل المنافي مطلقا، يتم الصلاة بدون إعادة، بلا خلاف كما قيل للأصل الثابت بما سيأتي من عدم بطلان الصلاة بزيادة التشهد والتسليم سهوا، والمتواترة يعنى من الأخبار كصحيحتي الأعرج وجميل وموثقتي سماعة  وأبي بصير الواردة كلها في خصوص سهو النبي ص.

 


وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) الجزء8 صفحة198

http://www.yasoob.org/books/htm1/m012/10/no1046.html

 

 

محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن الحارث بن المغيرة النصري قال: قلت لأبي عبد الله ع: إنا صلينا المغرب فسها الإمام فسلم في الركعتين، فأعدنا الصلاة؟ فقال: ولِمَ أعدتم؟ أليس قد انصرف رسول الله ص في ركعتين فأتم بركعتين؟ ألا أتممتم؟ ! .

 


الكافي للكليني الجزء3 صفحة355  باب من تكلم في صلاته أو انصرف قبل أن يتمها أو يقوم في موضع الجلوس

http://www.yasoob.org/books/htm1/m012/09/no0981.html

 

 

1- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال: قال أبو عبد الله ع: من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو فإن رسول الله ص صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها فسلم فقال له ذو الشمالين: يا رسول الله أنَزَلَ في الصلاة شيء؟ فقال: وما ذاك، قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله ص: أتقولون مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام ص فأتم بهم الصلاة وسجد بهم سجدتي السهو......

 

 

 

 

 

 

مرآة العقول للمجلسي (1111 هـ) الجزء15 صفحة201

 

http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/015.htm

 

 

الحديث الأول: موثق.

 


الكافي للكليني الجزء3 صفحة294 ((باب: من نام عن الصلاة أو سها عنها))

http://www.yasoob.org/books/htm1/m012/09/no0981.html

 

 

8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته (1) عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس قال: ((يصليها حين يذكرها فإن رسول الله (ص) رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صلاها حين استيقظ ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى))

 

 

 

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للمجلسي (1111 هـ)، الجزء‏15 صفحة65

 

http://www.elgadir.com/ehlulbeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/015.htm

 

 

الحديث الثامن: موثق.

 


الكافي للكليني الجزء3 صفحة294 ((باب: من نام عن الصلاة أو سها عنها))

http://www.yasoob.org/books/htm1/m012/09/no0981.html

 

 

9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: نام رسول الله (ص) عن الصبح والله عزوجل أنامه حتى طلعت الشمس عليه وكان ذلك رحمة من ربك للناس الا ترى لو أن رجلا نام حتى تطلع الشمس لعيره الناس وقالوا: لا تتورع لصلواتك فصارت أسوة وسنة فإن قال رجل لرجل: نمت عن الصلاة قال: قد نام رسول الله (ص) فصارت أسوة و رحمة رحم الله سبحانه بها هذه الامة.

 

 

 

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للمجلسي (1111 هـ)، الجزء‏15 صفحة65

 

http://www.elgadir.com/ehlulbeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/015.htm

 

 

الحديث التاسع: صحيح.

 


 بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء17 صفحة120 – 121

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1296.html

 

 

 أقول: ولم أر من قدماء الاصحاب من تعرض لردها إلا شرذمة من المتأخرين ظنوا أنه ينافي العصمة التي ادعوها، وظني أن ما ادعوه لا ينافي هذا..... إلى أن قال: لكن فيه إشكال من جهة ما تقدم من الأخبار وسيأتي أن نومه ص كان كيقظته، وكان يعلم في النوم ما يعلم في اليقظة، فكيف ترك ص الصلاة مع علمه بدخول الوقت وخروجه؟، وكيف عول على بلال في ذلك مع أنه ما كان يحتاج إلى ذلك ؟ فمن هذه الجهة يمكن التوقف في تلك الأخبار، مع اشتهار القصة بين المخالفين. واحتمال صدورها تقية.

 


من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء1 صفحة219

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0997.html

 

 

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء17 صفحة105

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1296.html

 

 

5 - حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي قال: حدثني أبي عن أحمد بن علي الانصاري عن أبي الصلت الهروي قال: قلت للرضا (ع) يا ابن رسول الله إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي (ص) لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: ((كذبوا لعنهم الله، إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو...))