×

تفسير اهل السنة لرجس

تفسير اهل السنة لرجس

الكاتب: جفجاف ابراهيم

 

وبالنسبة للآيه فوجود الألف واللام في لفظ (الرجس) اما أن تكون للجنس واما أن تكون للعهد فما ينفي كونها للجنس هو وجود ذكر مسبق معهود للرجس في الآيات كما قال البغوي في تفسيره 6/350: أراد بالرجس: الإثم الذي نهى الله النساء عنه.
فالرجس المذكور في الآيه هو على هئية محضورات معينة حذر الله نساء النبي  منها لأنهم عرضة لها


 

وعلى ذلك وردت تفاسير أهل السنه


 

يقول السعدي في تفسيره [ص 663] :{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ } بأمركن بما أَمَرَكُنَّ به، ونهيكن بما نهاكُنَّ عنه، { لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ } أي: الأذى، والشر، والخبث، يا { أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } حتى تكونوا طاهرين مطهرين.أي: فاحمدوا ربكم، واشكروه على هذه الأوامر والنواهي، التي أخبركم بمصلحتها، وأنها محض مصلحتكم، لم يرد اللّه أن يجعل عليكم بذلك حرجًا ولا مشقة، بل لتتزكى نفوسكم، ولتتطهر أخلاقكم، وتحسن أعمالكم، ويعظم بذلك أجركم.

يقول الشوكاني في تفسيره [6 /41]: ثم عمم فأمرهنّ بالطاعة لله ولرسوله في كل ما هو شرع { إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجس أَهْلَ البيت } أي إنما أوصاكنّ الله بما أوصاكنّ من التقوى ، وأن لا تخضعن بالقول ، ومن قول المعروف ، والسكون في البيوت وعدم التبرّج ، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، والطاعة ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، والمراد بالرجس : الإثم والذنب المدنسان للأعراض الحاصلان بسبب ترك ما أمر الله به ، وفعل ما نهى عنه .

يقول مقاتل في تفسيره [3 /45] : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ( يعني الإثم الذي نهاهن عنه في هذه الآيات . ومن الرجس الذي يذهبه الله عنهن إنزال الآيات بما أمرهن به . فإن تركهن ما أمرهن به وارتكابهن ما نهاهن عنه من الرجس ، فذلك قوله : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ( يا ) أهل البيت يعني نساء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لأنهن في بيته ) ويطهركم ( من الإثم الذي ذكر في هذه الآيات ) تطهيرا ) 

يقول الألوسي في تفسيره [11 /193]: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً استئناف بياني مفيد تعليل أمرهن ونهيهن ،

واللام في «ليذهب» هي لام كي، وهي تفيد التعليل، أي أن ما بعدها يكون علة لما قبلها، كقولك: «جئت لأكرمك»؛ فمدخول اللام، وهو الإكرام، علة لما قبلها وهو المجيء
كما شهد بذلك جعفر العاملي في كتابه (كتاب أهل البيت في آية التطهير ص66)

فالتعليل هو تعليل الأمر والنهي الموجه الى نساء النبي والرجس هو المحضورات التي نهى الله نساء النبي عنها وعلل المولى ذلك بقوله تعالى (ليذهب عنكم الرجس) فكان اذهاب هذا الرجس هو عن طريق النهي عن الوقوع في هذا الرجس 
فاختطافهم شطر الايه ونزعها عن سياق الآيات التي تحتوي هذه المحضورات والنواهي والاوامر أوقعهم بالقول بازالة الرجس عن أصحاب الكساء كما شهد بذلك أحدهم .

يقول آية الله جعفر مرتضى العاملي في كتابه أهل البيت في آية التطهير ص 67

ويظهر من كلام العلماء الأبرار (رضوان الله عليهم): أن الإرادة الإلهية المعبر عنها بقوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ..) قد تعلقت أولاً وبالذات بإذهاب الرجس،وبالتطهير(2).ولكننا نقول: إن الظاهر هو أنها قد تعلقت أولاً وبالذات بأمر آخر، وهو نفس الأوامر والزواجر التي توجهت إلى زوجات النبي (صلى الله عليه وآله).
بيان ذلك: أنه تعالى قال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ). ولم يقل: إنما يريد الله أن يذهب، أو إذهاب الرجس عنكم. ولو أنه قال يريد أن يذهب الرجس عنكم لكانت الإرادة متعلقة بنفس الإذهاب؛ وذلك معناه أن الرجس موجود فيهم ويريد الله إزالته عنهم وحاشاهم ."


 

 

( معنى الرجس ؟ )

 

عدد الروايات : ( 87 )

 

إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الطب - باب ما يذكر في الطاعون - رقم الصفحة : ( 193 )

 

- ( تنبيه ) : وقع الرجس بالسين المهملة موضع الرجز بالزاي والذي بالزاي هو المعروف وهو العذاب والمشهور في الذي بالسين أنه الخبيث أو النجس أو القذر.

 

- وجزم الفارابي والجوهري بأنه يطلق على العذاب أيضاًً ومنه قوله تعالى : ويجعل الرجس على الذين لا يؤمنون.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=33&TOCID=3203

 


 

الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة الأنعام - تفسير قوله تعالى :

فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 447 )

 

- والرجس في اللغة : النتن ، وقيل : هو العذاب ، وقيل : هو الشيطان يسلطه الله عليهم ، وقيل : هو ما لا خير فيه ، والمعنى الأول هو المشهور في لغة العرب وهو مستعار لما يحل بهم من العقوبة وهو يصدق على جميع المعاني المذكورة.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&ID=287

 


 

الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة يونس - تفسير قوله تعالى :

ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 643 )

 

- ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ، أي العذاب أو الكفر أو الخذلان الذى هو سبب العذاب.

 

- وأخرج إبن جرير وإبن أبي حاتم ، عن إبن عباس في قوله ويجعل الرجس قال : السخط.

 

- وأخرج أبو الشيخ ، عن قتادة قال : الرجس الشيطان والرجس العذاب.

 

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=418&idto=418&bk_no=66&ID=428

 


 

الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة الحج - تفسير قوله تعالى

: ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم  - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 963 )

 

- وسماها رجساً لأنها سبب الرجس وهو العذاب ، وقيل جعلها سبحانه رجساً حكماًً ، والرجس النجس وليست النجاسة وصفاً ذاتياً لها ولكنها وصف شرعي فلا تزول إلاّ بالإيمان كما إنها لا تزول النجاسة الحسية إلاّ بالماء.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&ID=565

 


 

الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة الأحزاب - تفسير قوله تعالى :

يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن  - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 1167 )

 

- ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، والمراد بالرجس الإثم والذنب المدنسان للأعراض الحاصلان بسبب ترك ما أمر الله به وفعل ما نهى عنه فيدخل تحت ذلك كل ما ليس فيه لله رضا.

 

- ويطهركم تطهيرا ، أي يطهركم من الأرجاس والأردان تطهيرا كاملاً ، وفى إستعارة الرجس للمعصية والترشيح لها بالتطهير تنفير عنها بليغ وزجر لفاعلها شديداًًً.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&ID=565

 


 

إبن منظور - لسان العرب - حرف الراء - رجز - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 104 )

 

- والرجز : القذر مثل الرجس ، والرجز : العذاب. والرجز والرجز : عبادة الأوثان ، وقيل : هو الشرك ما كان تأويله إن من عبد غيره الله تعالى فهو على ريب من أمره وإضطراب من إعتقاده.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3061&idto=3061&bk_no=122&ID=3066

 


 

إبن منظور - لسان العرب - حرف الراء - رجس - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 106 )

 

- رجس : الرجس : القذر ، وقيل : الشئ القذر ، ورجس الشئ يرجس رجاسة ، وإنه لرجس مرجوس ، وكل قذر رجس.

 

- قال إبن دريد : وأحسبهم قد نالوا رجس نجس ، وهي الرجاسة والنجاسة.

 

- وفي الحديث : أعوذ بك من الرجس النجس ، الرجس : القذر ، وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعنة والكفر.

 

- وقال : إنها رجس أي مستقذرة ، والرجس : العذاب كالرجز.

 

- التهذيب : وأما الرجز فالعذاب والعمل الذي يؤدي إلى العذاب ، والرجس في القرآن : العذاب كالرجز.

 

- وجاء في دعاء الوتر : وأنزل عليهم رجسك وعذابك ، قال أبو منصور : الرجس ههنا بمعنى الرجز ، وهو العذاب ، قلبت الزاي سيناً ، كما قيل الأسد والأزد.

 

- وقال الفراء في قوله تعالى : ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ، إنه العقاب والغضب ، وهو مضارع لقوله الرجز ، قال : ولعلها لغتان.

 

- وقال إبن الكلبي في قوله تعالى : فإنه رجس ، الرجس : المأتم ، وقال مجاهد كذلك يجعل الله الرجس ، قال : ما لا خير فيه.

 

- قال أبو جعفر : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم ، قال : الرجل الشك.

 

- إبن الأعرابي : مر بنا جماعى رجسون نجسون أي كفار.

 

- قال الزجاج : الرجس في اللغة إسم لكل ما إستقذر من عمل فبالغ الله تعالى في ذم هذه الأشياء وسماها رجساً.

 

- ويقال : رجس الرجل رجساً ورجس يرجس إذا عمل عملاًَ قبيحاً.

 

- فكان الرجس العمل الذي يقبح ذكره ويرتفع في القبح.

 

- وقال إبن الكلبي : رجس من عمل الشيطان أي مأثم.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3062&idto=3062&bk_no=122&ID=3067

 


 

النووي - شرح النووي على مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب فضائل أهل بيت النبي (ص) -

 الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 195 )

 

الحاشية رقم : 1

 

- قوله تعالى : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، قيل هو الشك وقيل العذاب وقيل الاثم.

 

- قال الأزهري : الرجس إسم لكل مستقذر من عمل.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=7219&idto=7220&bk_no=53&ID=1133

 


 

القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة البقرة - قوله تعالى : فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم

- الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 390 )

 

- .... والرجز : العذاب ( بالزاي ) و ( بالسين ) : النتن والقذر ومنه قول تعالى : فزادتهم رجساً إلى رجسهم ، ( التوبة : 125 ) أي نتناً إلى نتنهم ، قال الكسائي : وقال الفراء الرجز هو الرجس.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=48&ID=92&idfrom=514&idto=517&bookid=48&startno=3

 


 

القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الأنعام - قوله تعالى : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام

 - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 75 )

 

- .... وأصل الرجس في اللغة النتن ، قال إبن زيد : هو العذاب ، وقال إبن عباس : الرجس هو  الشيطان ، أي يسلطه عليهم ، وقال مجاهد : الرجس ما لاخير فيه ، وكذلك الرجس عند أهل اللغة هو النتن.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1353&idto=1353&bk_no=48&ID=775

 


 

القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة يونس - قوله تعالى : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله

- الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 292 )

 

- .... والرجس : العذاب ، بضم الراء وكسرها لغتان ....

 

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1770&idto=1770&bk_no=48&ID=1196

 


 

القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الحج - قوله تعالى : ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه

- الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 54 )

 

- .... قوله تعالى : فاجتنبوا الرجس من الاوثان ، الرجس : الشئ القذر.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2375&idto=2375&bk_no=48&ID=1811

 


 

إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الأنعام - تفسير قوله تعالى

: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام  - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 337 )

 

- .... عن إبن عباس : الرجس الشيطان ، وقال مجاهد : الرجس كل ما لا خير فيه ، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : الرجس العذاب.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=460

 


 

إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة يونس - تفسير قوله تعالى

: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 449 )

 

- .... ولهذا قال  : وما كان لنفس أن تؤمن إلاّ بإذن الله ويجعل الرجس ، وهو الخبال والضلال.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=751&idto=751&bk_no=49&ID=763

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة التوبة

 

- القول في تأويل قوله تعالى : وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون ، يقول تعالى ذكره : وأما الذين في قلوبهم مرض ، نفاق وشك في دين الله ، فإن السورة التي أنزلت زادتهم رجساً إلى رجسهم ، وذلك أنهم شكوا في أنها من عند الله ، فلم يؤمنوا بها ولم يصدقوا ، فكان ذلك زيادة شك حادثة في تنزيل الله لزمهم الإيمان به عليهم ، بل ارتابوا بذلك ، فكان ذلك زيادة نتن من أفعالهم إلى ما سلف منهم نظيره من النتن والنفاق ، وذلك معنى قوله : فزادتهم رجساً إلى رجسهم وماتوا يعني هؤلاء المنافقين أنهم هلكوا ، وهم كافرون يعني وهم كافرون بالله وآياته.

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة البقرة

 

303 - حدثني : يونس ، قال : ، أخبرنا : إبن وهب ، قال : قال إبن زيد في قول الله : في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ، قال : زادهم رجساً ، وقرأ قول الله عز وجل : فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناً وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلى رجسهم ، قال : شراً إلى شرهم ، وضلالة إلى ضلالتهم.

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام

 

12671 - ذكر من قال ذلك ، حدثني : محمد بن عمرو ، قال : ، ثنا : أبو عاصم ، عن عيسى ، عن إبن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : الرجس ما لا خير فيه.

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام

 

12672 - حدثني : المثنى قال : ، ثنا : أبو حذيفة قال : ، ثنا : شبل ، عن إبن أبي نجيح ، عن مجاهد : يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ، قال : ما لا خير فيه وقال آخرون : الرجس : العذاب .

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام

 

12673 - ذكر من قال ذلك ، حدثني : يونس ، قال : ، أخبرنا : إبن وهب ، قال : قال إبن زيد : كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ، قال : الرجس : عذاب الله ، وقال آخرون : الرجس : الشيطان.

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام

 

12674 - ذكر من قال ذلك ، حدثني : المثنى ، قال : ، ثنا : عبد الله بن صالح ، قال : ثنى : معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن إبن عباس ، قوله : الرجس قال : الشيطان وكان بعض أهل المعرفة بلغات العرب من الكوفيين يقول : الرجس والنجس لغتان ، ويحكى ، عن العرب أنها تقول : ما كان رجساً ، ولقد رجس رجاسة ، ونجس نجاسة ، وكان بعض نحويي البصريين يقول : الرجس والرجز سواء ، وهما العذاب والصواب في ذلك من القول عندي ما قاله إبن عباس ، ومن قال : إن الرجس والنجس واحد ، للخبر الذي روي.

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام

 

12675 - عن رسول الله (ص) : إنه كان يقول : إذا دخل الخلاء : اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ، حدثني : بذلك عبد الرحمن بن البختري الطائي ، قال : ، ثنا : عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، وقتادة ، عن أنس ، عن النبي (ص) وقد بين هذا الخبر : أن الرجس هو النجس القذر الذي لا خير فيه ، وأنه من صفة الشيطان.

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام

 

النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

12875 - حدثني : المثنى ، قال : ، ثنا : سويد ، قال : ، أخبرنا : إبن المبارك ، عن يحيى بن سعيد ، ثنى : القاسم بن محمد ، عن عائشة ، قالت : ، وذكرت هذه الآية : أو دماً مسفوحاً قلت : وإن البرمة ليرى في مائها الصفرة ، وقد بينا معنى الرجس فيما مضى من كتابنا هذا ، وأنه النجس والنتن ، وما يعصى الله به ، بشواهده ، فأغنى ، عن إعادته في هذا الموضع ، وكذلك القول في معنى الفسق ....

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة يونس

 

16439 - حدثني : المثنى ، قال : ، ثنا : سويد ، قال : ، أخبرنا : إبن المبارك ، عن سفيان ، في قوله : وما كان لنفس أن تؤمن إلاّ بإذن الله ، قال : بقضاء الله وأما قوله : ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ، فإنه يقول تعالى ذكره : إن الله يهدي من يشاء من خلقه للإيمان بك يا محمد ، ويأذن له في تصديقك فيصدقك ويتبعك ، ويقر بما جئت به من عند ربك ، ويجعل الرجس ، وهو العذاب ، وغضب الله على الذين لا يعقلون ، يعني الذين لا يعقلون ، عن الله حججه ، ومواعظه ، وآياته التي دل بها جل ثناؤه على نبوة محمد (ص) ، وحقيقة ما دعاهم إليه من توحيد الله وخلع الأنداد والأوثان.

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأحزاب

 

- وقوله : وأقمن الصلاة وآتين الزكاة يقول : وأقمن الصلاة المفروضة ، وآتين الزكاة الواجبة عليكن في أموالكن وأطعن الله ورسوله فيما أمركن ونهاكن : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، يقول : إنما يريد الله ليذهب عنكم السوء والفحشاء يا أهل بيت محمد ، ويطهركم من الدنس الذي يكون في أهل معاصي الله تطهيرا ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال : أهل التأويل.

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأحزاب

 

26139 - ذكر من قال ذلك : ، حدثنا : بشر ، قال : ، ثنا : يزيد ، قال : ، ثنا : سعيد ، عن قتادة ، قوله : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، فهم أهل بيت طهرهم الله من السوء ، وخصهم برحمة منه.

 


 

إبن جرير الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 22 ) - رقم الصفحة : ( 9 )

 

26140 - حدثني : يونس ، قال : ، أخبرنا : إبن وهب ، قال : قال إبن زيد ، في قوله : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، قال : الرجس ها هنا : الشيطان ، وسوى ذلك من الرجس : الشرك إختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله أهل البيت ، فقال بعضهم : عني به رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ر).

 


 

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 45 )

 

- وأخرج عبد بن حميد وإبن أبى شيبة وإبن المنذر وإبن أبى حاتم وأبو الشيخ ، عن مجاهد في قوله : كذلك يجعل الله الرجس قال : الرجس مالا خير فيه.

 


 

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 96 )

 

- وأخرج الطستي ، عن إبن عباس : أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني : عن قوله رجس وغضب‏؟‏ ، قال :‏ الرجس ‏:‏ اللعنة ، والغضب ‏:‏ العذاب‏ ، قال :‏ وهل تعرف العرب ذلك‏؟‏ ، قال :‏ نعم‏ ،‏ أما سمعت قول الشاعر وهو يقول ‏:‏

 

 إذا سنة كانت بنجد محيطة * وكان عليهم رجسها وعذابها

 


 

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 318 )

 

- أخرج إبن جرير وإبن أبى حاتم ، عن إبن عباس (ر) في قوله : ويجعل الرجس قال : السخط.

 

- وأخرج أبو الشيخ ، عن قتادة في قوله : ويجعل الرجس ، قال : الرجس الشيطان والرجس العذاب.

 


 

السيوطي - تفسير الجلالين - رقم الصفحة : ( 154 )

 

- يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فإجتنبوه لعلكم تفلحون ‏}‏ ‏{‏ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر ‏}‏ المسكر الذي يخامر العقل ‏{‏ والميسر ‏}‏ القمار ‏{‏ والأنصاب ‏}‏ الأصنام ‏{‏ والأزلام ‏}‏ قداح الإستقسام ‏{‏ رجس ‏}‏ خبيث مستقذر ‏{‏ من عمل الشيطان ‏}‏ الذي يزيّنه ‏{‏ فإجتنبوه ‏}‏ أي الرجس المعبر به عن هذه الأشياء أن تفعلوه ‏....

 


 

تفسير إبن أبي حاتم - سورة التوبة - قوله تعالى : فزادتهم رجساً

 

10962 - حدثنا : عبد الله بن سليمان ، ثنا : الحسين بن علي ، ثنا : عامر بن الفرات ، عن إسباط ، عن السدي قوله : فزادتهم رجساً إلى رجسهم ، يقول : شكاً إلى شكهم.

 


 

إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 20 )

 

- وروى الأوزاعي ، عن شداد بن عبد الله ، قال :‏ سمعت واثلة بن الأسقع ، وقد جيء برأس الحسين ، فعلنه رجل من أهل الشام ولعن أباه ، فقام واثلة وقال :‏ والله لا أزال أحب علياًً والحسن والحسين وفاطمة بعد أن سمعت رسول الله (ص) : يقول فيهم ما قال ، لقد رأيتني ذات يوم ، وقد جئت النبي (ص) في بيت أم سلمة ، فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ، ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ثم دعا بعلي ثم قال :‏‏ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهرَكم تطهيرا ‏،‏ قلت لواثلة ‏:‏ ما الرجس‏؟‏ ، قال :‏ الشك في الله عز وجل‏.

 


 

إبن حزم - المحلى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 192 )

 

- فإن الرجس كما يطلق على النجس يطلق على المستقذر ، وعلى الخبيث وعلى الماثم وعلى العذاب.

 

- قال الزجاج : الرجس في اللغة إسم لكل ما إستقذر من عمل فبالغ الله تعالى في ذم هذه الأشياء وسماها رجساً نقله في اللسان.

 

- وقال الراغب الإصفهاني : الرجس الشئ القذر ، يقال رجل رجس ورجال أرجاس.

 

- قال إبن جرير في التفسير ( 7 : 21 ) : ( رجس ) : يقول : أثم ونتن سخطه الله وكرهه لكم.

 


 

محي الدين النووي - المجموع - الجزء : ( 20 ) - رقم الصفحة : ( 117 )

 

- والرجس القذر والنتن ومنه قوله تعالى : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ، أي العمل الخبيث المستقذر ، وقيل الشك والرجس أيضاًً العذاب ، وسميت الاصنام رجساً لأنها سبب الرجس وهو العذاب.

 


 

إبن حجر - مقدمة فتح الباري - رقم الصفحة : ( 118 )

 

- وقيل الرجس : النجس ويجئ الرجس بمعنى الإثم وبمعنى الكفر ، كقوله : ليذهب عنكم الرجس وزادتهم رجساً إلي رجسهم وقد يجئ بمعنى العذاب.

 


 

جلال الدين السيوطي - شرح سنن النسائي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 56 )

 

- قال : في النهاية الرجس القذر وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعنة والكفر.

 


 

المباركفوري - تحفة الأحوذي - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 48 )

 

- قوله : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ، قيل هو الشك وقيل العذاب وقيل الاثم.

 

- قال الأزهري الرجس : إسم لكل مستقذر من عمل.

 


 

الجصاص - أحكام القرآن - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 583 )

 

- وأما قوله رجس من عمل الشيطان فإن الرجس هو الذي يلزم إجتنابه أما لنجاسته ، وأما لقبح ما يفعل به عباده أو تعظيم لأنه يقال : جس نجس.

 


 

الجصاص - أحكام القرآن - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 198 )

 

- قال الزجاج : الرجس كل مستقذر من مأكول أو عمل أو فاحشة.

 


 

الثعالبي - تفسير الثعالبي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 103 )

 

- قال إبن عطية : الرجس : كل مكروه ذميم ، وقد يقال : للعذاب والرجز : العذاب لا غير.

 


 

الثعالبي - تفسير الثعالبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 419 )

 

- قال إبن عباس في هذه الآية : رجس سخط  ، وقال إبن زيد الرجس الشر ، قال : ع الرجس كل مكروه ذميم ، وقد يقال : للعذاب والرجز العذاب.

 


 

الثعالبي - تفسير الثعالبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 516 )

 

- قال : أهل اللغة الرجس يأتي بمعنى العذاب ويأتي بمعنى النجس.

 


 

الثعالبي - تفسير الثعالبي - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 47 )

 

- الرجس : وهو السخط والعذاب.

 


 

إبن حزم - الأحكام - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 962 )

 

- صح ضرورة أنه راجع إلى الرجس وعمل الشيطان ، فكان الرجس كله محرماً ، وهو من وعمل الشيطان محرم مأمور باجتنابه ، فكل ما كان رجساً فهو بإجتنابه ، والخنزير رجس فكله محرم مأمور بإجتنابه ، وكذلك الخمر والميسر والأنصاب ، والأزلام ، وكل رجس بالنص المذكور ، وبالله تعالى التوفيق.

 


 

محمد بيومي - السيدة فاطمة الزهراء ( س ) - رقم الصفحة : ( 75 )

 

- وأما الثانية فلان الرجس إسم جامع لكل شر ونقص ، والخطأ وعدم العصمة بالجملة شر ونقص ، يندرج تحت عموم الرجس الذاهب عنهم بنص الآية وبالتالي تكون لهم الإصابة في القول الفعل والإعتقاد ، والعصمة بالجملة ثابتة لهم ، فضلاً ، عن إن الله الله طهركم واكد تطهيرهم بصيغة المصدر ، فقال : ويطهر كم تطهيرا ، ثم أكد عصمتهم من الكتاب والسنة ....

 


 

محمد بيومي - السيدة فاطمة الزهراء ( س ) - رقم الصفحة : ( 83 )

 

7 - أهل البيت : أهل البلاء والإصطفاء كرم الله أهل البيت وطهرهم من الرجس والأهواء والمطامع ، ومن ثم فقد إصطفاهم لحماية دينه ونشر هداتيته ، وفي نفس الوقف فقد إرتضاهم محلا لبلائه ، وهدفاً لقدره وقضائه ليضرب بهم للناس أروع المثل في التضحية ....

 


 

محمد بن عبدالقادر - مختار الصحاح - رقم الصفحة : ( 129 )

 

- ر ج ز الرجز : القذر مثل الرجس.

 

- وقد رجز الراجز باب نصر وإرتجز أيضاًً ر ج س الرجس القذر.

 

- وقال الفراء في قوله تعالى : ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ، إنه العقاب والغضب وهو مضارع لقوله الرجز قال : ولعلهما لغتان أبدلت السين زايا كما قيل للأسد الأزد والنرجس معرب والنون زائدة.

 


 

الزبيدي - تاج العروس - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 36 )

 

- ( الرجز بالكسر والضم القذر ) مثل الرجس ( و ) الرجز ( عبادة الاوثان ) وبه فسر قوله تعالى : والرجز فاهجر ، وقيل هو العمل الذى يؤدى إلى العذاب وأصل الرجز في اللغة الإضطراب وتتابع الحركات ، ( و ) قال أبو إسحق في تفسير قوله تعالى لئن كشفت عنا الرجز قال : هو ( العذاب ) المقلقل لشدته وله قلقلة شديدة متتابعة ( و ) قيل الرجز في قوله تعالى والرجز فاهجر ( الشرك ) ....

 


 

الزبيدي - تاج العروس - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 159 )

 

- ( والرجس بالكسر القذر ) أو الشئ القذر.

 

- وقال الفراء إذا بدؤا بالرجس ثم إتبعوه النجس كسروا الجيم ، وإذا بدؤا بالنجس ولم يذكروا معه الرجس فتحوا الجيم والنون ( و ).

 

- قال إبن الكلبى في قوله تعالى فإنه رجس أو فسقاً ، وكذا في قوله تعالى رجس من عمل الشيطان قال : الرجس ( المأثم ).

 

- قال الزجاج : الرجس ( كل ما اسنقذر من العمل ) بالغ الله تعالى في ذم هذه الأشياء فسماها رجساً الرجس العذاب و ( العمل المؤدى إلى العذاب ).

 

- وفى التهذيب وأما الرجز : فالعذاب والعمل الذى يؤدى إلى العذاب والرجس العذاب كالرجز قلبت الزاى سيناً كما قيل الأسد والأزد.

 

- قال أبو جعفر في قوله تعالى : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ، ( أي ( الشك و ).

 

- قال : الفراء في قوله تعالى ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون إنه ( العقاب والغضب ) وهو مضارع لقوله الرجز قال : ولعلهما لغتان ( ورجس كفرح وكرم ) رجساً و ( رجاسة ) ككرامة ( عمل عملاًَ قبيحاً ) والرجس بالفتح شدة الصوت فكان الرجس العمل الذى يقبح ذكره ويرتفع في القبح ( و ) في التكملة ( رجسه ، عن الأمر يرجسه ) بالضم ( ويرجسه ) بالكسر رجساً ( عاقه ).

 


 

الزبيدي - تاج العروس - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 160 )

 

- وقد يعبر به عن الحرام واللعنة والكفر.

 

- وقال مجاهد : الرجس مالا خير فيه وبه فسر قوله تعالى كذلك يجعل الله الرجس.

 

- وعن إبن الأعرابي : مر بنا جماعة رجسون نجسون أي كفار.

 


 

النحاس - معاني القرآن - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 488 )

 

153 - ثم قال جل وعز : كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ، قال : مجاهد الرجس ما لا خير فيه وكذلك الرجس عند أهل اللغة هو النتن.

 


 

النحاس - معاني القرآن - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 320 )

 

- وعن إبن عباس ويجعل الرجس قال : السخط.

 


 

إبن الجوزي - زاد المسير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 316 )

 

- فأما الرجس فقال الزجاج : هو إسم لكل ما إستقذر من عمل يقال : رجس الرجل يرجس ورجس يرجس إذا عمل عملاًَ قبيحاً ، والرجس بفتح الراء شدة الصوت فكان الرجس العمل الذي يقبح ذكره ويرتفع في القبح.

 


 

الجوهري - الصحاح - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 933 )

 

- [ رجس ] الرجس : القذر ، وقال : الفراء في قوله تعالى : ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ، إنه العقاب والغضب