بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة من عقــائد الرافضةالاسماء والصفاتكنت سمعه الذي يسمع به، وبصره، ويده، ورجله... إلخ
 
 
كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره، ويده، ورجله... إلخ

الكافي للكليني الجزء2 صفحة351  باب من آذى المسلمين واحتقرهم

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0980.html

http://www.alseraj.net/maktaba/kotob/hadith/kafi2/html/ara/books/al-kafi-2/141.html

 

 

 

8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما اسري بالنبي (صلى الله عليه وآله) قال: يا رب ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي وما ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغنى ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك وما يتقرب إلي عبد من عبادي بشئ أحب إلي مما افترضت عليه وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى احبه فإذا أحببته كنت إذا سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته (1)

قال في الحاشية رقم واحد:

(1)   

(1) " كنت سمعه الذى يسمع به الخ " إن العارف لما تخلى من شهواته وارادته وتجلى محبة الحق على عقله وروحه ومسامعه ومشاعره وفوض جميع اموره إليه وسلم ورضى بكل ما قضى ربه عليه يصير الرب سبحانه متصرفا في عقله وقلبه وقواه ويدبر اموره على ما يحبه ويرضاه فيريد الاشياء بمشيئتة مولاه كما قال سبحانه مخاطبا لهم: " وما تشاؤون إلا أن يشاء الله " وكما ورد في تأويل هذه الاية في غوامض الاخبار عن معادن الحكم والاسرار والائمة الاخيار وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله): قلب المؤمن بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وكذلك يتصرف ربه الاعلى منه في سائر الجوارح والقوى كما قال سبحانه مخاطبا لنبيه (صلى الله عليه وآله): " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " وقال تعالى: " إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم " فلذلك صارت طاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله فاتضح بذلك معنى قوله تعالى: كنت سمعه وبصره و أنه به يسمع ويبصر. فكذا سائر المشاعر تدرك بنوره وتنويره وسائر الجوارح تتحرك بتيسيره و تدبيره

 

مرآة العقول للمجلسي (1111 هـ) الجزء10 صفحة383-384

http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/010.htm

 

الحديث الثامن: صحيح. وقالالشيخالبهائيبَرَّدَاللهُمضجعه:هذاالحديثصحيحالسندوهومنالأحاديثالمشهورةبينالخاصةوالعامة،


الكافي للكليني الجزء2 صفحة351  باب من آذى المسلمين واحتقرهم

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0980.html

http://www.alseraj.net/maktaba/kotob/hadith/kafi2/html/ara/books/al-kafi-2/141.html

 

7- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وأبوعلي الأشعري، عن محمد بن عبدالجبار، جميعا، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن حماد بن بشير قال: سمعت أبا عبدالله ع يقول: قال رسول الله ص: قال الله عزوجل: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي، وما تقرب إلي عبد بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موت المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته.