بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة من عقــائد الرافضةالاسماء والصفاتالله ينزل إلى السماء الدنيا من كتب الشيعة بالروايات الصحيحة
 
 
الله ينزل إلى السماء الدنيا من كتب الشيعة بالروايات الصحيحة

الكافي للكليني الجزء1 صفحة126  باب الحركة والانتقال

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0979.html

http://www.alseraj.net/maktaba/kotob/hadith/kafi1/html/ara/books/al-kafi-1/45.html

 

4 -- علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى قال: كتبت إلى أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام: جعلني الله فداك يا سيدي قد روي لنا: أن الله في موضع دون موضع على العرش استوى، وأنه ينزل كل ليلة في النصف الاخير من الليل إلى السماء الدنيا، وروي: أنه ينزل عشية عرفة ثم يرجع إلى موضعه، فقال بعض مواليك في ذلك: إذا كان في موضع دون موضع، فقد يلاقيه الهواء ويتكنف عليه والهواء جسم رقيق يتكنف على كل شئ بقدره، فكيف يتكنف عليه جل ثناؤه على هذا المثال؟ فوقع عليه السلام: علم ذلك عنده(2) وهو المقدر له بما هو أحسن تقديرا واعلم أنه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش، والاشياء كلها له سواء علما وقدرة وملكا وإحاطة.

 

وعنه، عن محمد بن جعفر الكوفي، عن محمد بن عيسى مثله

قال في الحاشية رقم(2)

(2) قوله (ع): (علم ذلك عنده)،أي:عِلْمُ   كيفيةِ نُزُولِهِ عِنْدَهُ سُبحانه ،وليس عليكم معرفة ذلك...

                                                                    

 

مرآة العقول للمجلسي (1111 هـ) الجزء2 صفحة66

http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/002.htm

 

الحديثالرابع: ضعيف.

وسندهالثاني:صحيح على الظاهر.

قوله عليهالسلام: (علم ذلك عنده)،أي:عِلْمُ كيفيةِ نُزُولِهِ عِنْدَهُ سُبحانه، وليس عليكم معرفة ذلك.


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء3 صفحة330-331باب 14 نفىالزمانوالمكانوالحركةوالانتقالعنهتعالى

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1282.html

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar03/a34.html

 

35 - التوحيد : الدقاق عن أبي القاسم العلوي عن البرمكي عن الحسين بن الحسن عن إبراهيم بن هاشم القمي عن العباس بن عمرو الفقيمي عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبد الله ع قال : سأله عن قوله : (الرحمن على العرش استوى) قال أبو عبد الله ع : بذلك وصف نفسه وكذلك هو مستول على العرش بائن من خلقه من غير أن يكون العرش حاملا له ولا أن يكون العرش حاويا له ولا أن العرش محتاز له ولكنا نقول : هو حامل العرش وممسك العرش ونقول من ذلك ما قال: "وسع كرسيه السماوات والأرض" فثبتنا من العرش والكرسي ما ثبته ونفينا أن يكون العرش أو الكرسي حاويا له وأن يكون عز وجل محتاجا إلى مكان أو إلى شيء مما خلق بل خلقه محتاجون إليه قال السائل: فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها نحو الأرض: قال أبو عبد الله ع: ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء  ولكنه عز و جل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق فثبتنا ما ثبته القرآن و الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وآله حين قال: ارفعوا أيديكم الله إلى الله عز وجل وهذا يجمع عليه فرق الأمة كلها قال السائل: فتقول: إنه ينزل السماء الدنيا؟ قال أبو عبد الله ع : نقول ذلك  لأن الروايات قد صحت به و الأخبار.

 

 

قال السائل: وإذا نزل أليس قد حال عن العرش وحوله عن العرش انتقال ؟ قال أبو عبد الله عليه السلام:ليس ذلك على ما يوجد من المخلوق الذي ينتقل باختلاف الحال عليه والملالة والسأمة وناقل ينقله ويحوله من حال إلى حال، بل هو تبارك وتعالى لا يحدث عليه الحال، ولا يجري عليه الحدوث، فلا يكون نزوله كنزول المخلوق الذي متى تنحى عن مكان خلا منه المكان الاول ولكنه ينزل إلى سماء الدنيا بغير معاناة ولا حركة فيكون هو كما في السماء السابعة على العرش كذلك هو في سماء الدنيا إنما يكشف عن عظمته، ويري أولياءه نفسه حيث شاء، ويكشف ما شاء من قدرته، ومنظره في القرب والبعد سواء. ثم قال: قال مصنف هذا الكتاب: قوله عليه السلام: إنه على العرش إنه ليس بمعنى التمكن فيه، ولكنه بمعنى التعالي عليه بالقدرة يقال: فلان على خير واستعانة على عمل كذا وكذا، ليس بمعنى التمكن فيه والاستقرار عليه، ولكن ذلك بمعنى التمكن منه والقدرة عليه، وقوله في النزول ليس بمعنى الانتقال وقطع المسافة، ولكنه على معنى

 

 

332 ]

إنزال الامر منه إلى سماء الدنيا لان العرش هو المكان الذي ينتهى إليه بأعمال العباد من السدرة المنتهى إليه، وقد يجعل الله عزوجل السماء الدنيا في الثلث الاخير من الليل وفي ليالي الجمعة مسافة الاعمال في ارتفاعها أقرب منها في سائر الاوقات إلى العرش. وقوله: يري أولياءه نفسه فإنه يعني بإظهار بدائع فطرته، فقد جرت العادة بأن يقال للسلطان إذا أظهر قوة وقدرة وخيلا ورجلا: قد أظهر نفسه، وعلى ذلك دل الكلام ومجاز اللفظ. أقول: من قوله قال السائل إلى آخر كلامه لم يكن في أكثر النسخ وليس في الاحتجاج أيضا