بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة من عقــائد الرافضةالاسماء والصفاتالمرتضى يرمي بعض الرافضة بالتشبيه
 
 
المرتضى يرمي بعض الرافضة بالتشبيه

المرتضى يرمي بعض الرافضة بالتشبيه


رسائل المرتضى للشريف المرتضى (436 هـ) الجزء1 صفحة211

www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0019.html

 

فأما أصحاب الحديث فإنهم رووا ما سمعوا وحدثوا به ونقلوا عن أسلافهم وليس عليهم أن يكون حجة ودليلا في الأحكام الشرعية أو لا يكون كذلك فإن كان في أصحاب الحديث من يحتج في حكم شرعي بحديث غير مقطوع على صحته فقد زل وزور وما يفعل ذلك من يعرف أصول أصحابنا في نفي القياس والعمل بأخبار الآحاد حق معرفتها بل لا يقع مثل ذلك من عاقل وربما كان غير مكلف . ألا ترى أن هؤلاء بأعيانهم قد يحتجون في أصول الدين من التوحيد والعدل والنبوة والإمامة بأخبار الآحاد ومعلوم عند كل عاقل أنها ليست بحجة في ذلك وربما ذهب بعضهم إلى الجبر وإلى التشبيه اغترارا بأخبار الآحاد المروية ومن أشرنا إليه بهذه الغفلة يحتج بالخبر الذي ما رواه ولا حدث به ولا سمعه من ناقله فيعرفه بعدالة أو غيرها حتى لو قيل له في بعض الأحكام : من أين أثبته وذهبت إليه ؟ كان جوابه : لأني وجدته في الكتاب الفلاني ومنسوبا إلى رواية فلان بن فلان . ومعلوم عند كل من نفي العلم بأخبار الآحاد ومن أثبتها وعمل بها أن هذا ليس بشيء يعتمد ولا طريق يقصد وإنما هو غرور وزور .


السرائر لابن إدريس الحلي (598 هـ) الجزء1 صفحة50

www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0049.html

 

فأما أصحاب الحديث [من أصحابنا] فإنهم رووا ما سمعوا وبما حدثوا به ونقلوا عن أسلافهم وليس عليهم أن يكون حجة ودليلا في الأحكام الشرعية أو لا يكون كذلك فإن كان في أصحاب الحديث من يحتج في حكم شرعي بحديث غير مقطوع على صحته فقد زل ووهل وما يفعل ذلك من يعرف أصول أصحابنا في نفي القياس والعمل بأخبار الآحاد حق معرفتها بل لا يقع مثل ذلك إلا من غافل وربما كان غير مكلف.

ألا ترى أن هؤلاء بأعيانهم قد يحتجون في أصول الدين من التوحيد والعدل والنبوة والإمامة بأخبار الآحاد ومعلوم عند كل عاقل : أنها ليست بحجة في ذلك وربما ذهب بعضهم إلى الجبر وإلى التشبيه اغترارا بأخبار الآحاد المروية ومن أشرنا إليه بهذه الغفلة يحتج بالخبر الذي ما رواه ولا حدث به ولا سمعه من ناقله فعرفه بعد بعدالة أو غيرها حتى لو قيل له في بعض الأحكام : من أين أتيته وذهبت إليه ؟ جوابه : لأني وجدته في كتاب الفلاني ومنسوبا إلى رواية فلان بن فلان ومعلوم عند كل من نفي العلم بأخبار الآحاد أو من أثبتها وعمل بها أن هذا ليس بشيء يعتمد ولا طريق يقصد وإنما هو غرور وزور .