تحريف القرآن

تحريف القرآن

 

تحريف القرآن

 

 

 

يحاول الرافضة اتهام أهل السنة بالتحريف !! فمنهم من ذهب للقول إن النسخ هو تحريف !! رغم إن الله ذكر النسخ بأنواعه في كتابه لا يوجد عالم واحد من أهل السنة قال بالتحريف لكن معممين الرافضة قالوا بنقص وزيادة وتحريف القرآن !!

 

 

غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا ع أنهم أمروا بقراءة ما بين الدفتين، وأن لا يتعداه إلى زيادة فيه ولا نقصان منه حتى يقوم القائم ع فيقرأ للناس القرآن على ما أنزله الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين ع. كتاب المسائل السروية للمفيد ص81

 

 

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0011.html

 

 

 

أقول: المستفاد من مجمع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت ع إن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما انزل على محمد ص منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير ومحرف وإنه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها اسم علي ع في كثير من المواضع ومنها غير ذلك وأنه ليس أيضا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله ص. تفسير الصافي للفيض الكاشاني ج1 ص49

 

 

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2039.html

 

 

 

س: هل يستدعي الأمر من بعض من يقول بالتحريف رميه بالكفر أو الانحراف سواء كان شيعياً أم سنياً؟

 

 

 

ج: من يقول بالتحريف بالزيادة و النقصان لا يجوز رميه بالکفر. آية الله العظمى المرجع محمد صادق الحسيني الروحاني http://www.imamrohani.com/fatwa-ar/viewtopic.php?t=3546

 

 

 

س: لماذا لم يذكر الله سبحانه و تعالى أسماء الأئمة ع في القران الكريم لإقامة الحجة على أعدائهم؟

 

 

 

باسمه جلت اسمائه 
ج: إنما لم يذكر اسمائهم عليهم السلام في القرآن حفظا للقرآن الكريم عن التحريف لأن المنافقين و المخالفين كانوا يحرفون القرآن على تقدير ذكر أسمائهم فيه وهو أمر ظاهر مما فعلوه بالنسبة الي أمير المؤمنين ع بعد نصبه للخلافة بعده. آية الله العظمى المرجع محمد صادق الحسيني الروحاني http://www.imamrohani.com/fatwa-ar/viewtopic.php?t=3684

 

 

 

إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائم العظيمة من المنافقين في القرآن ليست من فعله تعالى، وأنها من فعل المغيرين والمبدلين، الذين جعلوا القرآن عضين واعتاضوا الدنيا من الدين. كتاب الاحتجاج ج1 ص 370

 

 

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1191.html

 

 

 

وأما اعتقاد مشايخنا (ره) في ذلك فالظاهر من ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه وكذلك استاذه علي بن إبراهيم القمي (ره) فان تفسيره مملو منه وله غلو فيه، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي (ره) فانه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الاحتجاج. وأما الشيخ أبو علي الطبرسي فانه قال في مجمع البيان: أما الزيادة فيه فمجمع على بطلانه وأما النقصان فيه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة أن في القرآن تغييرا ونقصانا. تفسير الصافي للفيض الكاشاني ج1 ص52

 

 

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2039.html

 

 

 

 

 

ان هذه القراءات السبع فضلا عن العشر إن ادعى بعض علمائنا (ره) تواترها عن النبي (ص) إلا أن الثابت في أخبارنا - وعليه جملة من أصحابنا - خلافه وإن صرحت أخبارنا بالرخصة لنا في القراءة بها حتى يظهر صاحب الأمر (عج). وليس بالبعيد أن هذه القراءة كغيرها من المحدثات في القرآن العزيز، لثبوت التغيير والتبديل فيه عندنا زيادة ونقصانا. وإن كان بعض أصحابنا ادعى الإجماع على نفي الأول، إلا أن في أخبارنا ما يرده، كما أنهم تصرفوا في قوله تعالى في آية الغار لدفع العار عن شيخ الفجار، حيث أن الوارد في أخبارنا أنها نزلت: "... فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها... "  فحذفوا لفظ " رسوله " وجعلوا محله الضمير. كتاب الحدائق الناضرة للبحراني ج2 ص289-290

 

 

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0224.html

 

 

 

 

 

يظهر مثل هذا العلم لمحتمليه في الوقت بعد الوقت، وجعل أعدائها، أهل الشجرة الملعونة الذين حاولوا إطفاء نور الله بأفواههم، فأبى الله إلا أن يتم نوره، ولو علم المنافقون لعنهم الله: ما عليهم من ترك هذه الآيات التي بينت لك تأويلها، لأسقطوها مع ما أسقطوا منه. كتاب الاحتجاج ج1 ص 376

 

 

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1191.html

 

 

 

 

يقول الطبرسي:  ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل مما يجرى هذا المجرى لطال، وظهر ما تخطر التقية إظهاره من مناقب الأولياء، ومثالب الأعداء. كتاب الاحتجاج ج1 ص378

 

 

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1191.html

 

 

 

28- علي بن الحكم، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ع قال: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل ع إلى محمد ص سبعة عشر ألف آية. كتاب الكافي ج2 ص634

 

 

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0980.html

 

 

 

 

 

الحديث الثامن و العشرون:  موثق. و في بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن مسلم. فالخبر صحيح و لا يخفى أن هذا الخبر و كثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن و تغييره، و عندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، و طرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر. كتاب مرآة العقول ج 12 ص 525

 

 

 

http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/012.htm

 

 

 

 

 

" فالقرآن منه ناسخ ، ومنه منسوخ ، ومنه محكم ، ومنه متشابه ، ومنه عام ، ومنه خاص ، ومنه تقديم ، ومنه تأخير ، ومنه منقطع ، ومنه معطوف ، ومنه حرف مكان حرف ، ومنه على خلاف ما أنزل الله. تفسير القمي ج1 ص5

 

 

 

http://www.yasoob.org/books/htm1/m016/20/no2007.html

 

 

 

وأما ما هو محرف منه فهو قوله: " لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون " وقوله: " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته " وقوله: " إن الذين كفروا ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم " وقوله: " وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أيَّ منقلب ينقلبون " وقوله: " ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت " ومثله كثير نذكره في مواضعه . تفسير القمي ج1 ص10

 

 

 

http://www.yasoob.org/books/htm1/m016/20/no2007.html

 

 

 

إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ع ولا أقل من الاطمئنان بذلك ، وفيها ما روي بطريق معتبر فلا حاجة بنا إلى التكلم في سند كل رواية بخصوصها. البيان في تفسير القران للخوئي ص226

 

 

 

http://www.shiaweb.org/quran/bayan/pa49.html

 

 

 

البيان في تفسير القران للخوئي ص223

 

 

 

http://www.shiaweb.org/quran/bayan/pa49.html

 

 

والجواب عن ذلك: أن وجود مصحف لأمير المؤمنين ع يغاير القرآن الموجود في ترتيب السور مما لا ينبغي الشك فيه ، وتَسَالُم العلماءِ الأعلامِ على وجودهِ أغنانا عن التكلف لإثباته...

 

إن القرآن الذي بين أيدينا ليس بتمامه كما أُنزل على محمد بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله, ومنه ما هو مغير محرف, وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة.  تفسير الصافي ج1 المقدمة ص49

 

 

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2039.html

 

 

 

 

 

س: هل يوجد علماء من الطرفين السنة و الشيعة من يقول بالتحريف بمعنى الزيادة و النقصان في القرآن الكريم و هل يستدعي تكفير من يقول ذلك؟

 

 

 

باسمه جلت اسمائه ج: يوجد علماء قائلون بالتحريف و لکن لا يستدعي تکفيرهم. محمد صادق الحسيني الروحاني

 

 

http://www.imamrohani.com/fatwa-ar/viewtopic.php?t=3547

بل الواصل إلينا بعض القرآن و أنّ القرآن الأصيل الذي نزل به جبرئيل قد حرّف و بدّل و زيد عليه و نقص عنه ، اختلف فيه الأصحاب . فالذي ذهب إليه أكثر الأخباريّين على ما حكى عنهم السّيد الجزائري في رسالة منبع الحياة و كتاب الأنوار هو وقوع التحريف و الزّيادة و النّقصان . وإليه ذهب عليّ بن إبراهيم القميّ ، و تلميذه محمّد بن يعقوب الكليني ، و الشّيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي ، و المحدّث العلامة المجلسي قدّس اللّه روحهم .  كتاب منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (لحبيب الله الخوئي) الثاني: أنه لا بد أن يعلم أن القرآن الذي نزل به الروح الأمين على سيد المرسلين ص هل هو ما بين الدفتين وما وصل إلينا وتناولته أيدينا أم لا

http://www.alseraj.net/maktaba/kotob/nahj/menhajbraa2/k/new/MEN-BARA.T/G02.HTM/index.htm

 

 

 

هل صحيح هو قول الشيخ المفيد وأبو الحسن العاملي والسيد نعمة الله الجزائري والمجلسي وغيرهم ـ مع ما لهم من الفضل والدرجة العلمية الرفيعة ـ بتحريف القرآن؟

 

 

 

بسمه تعالى:

 

 

نحن لا ننكر وجود عددٍ قليل جداً من المحدّثين عندنا يقولون بنقصان القرآن الكريم، وكونه قولاً مردوداً لا يقدح بالدرجة العلمية للقائلين به، ولا يجوّز لنا الطعن فيهم.

سماحة آية الله السيد علي الحسيني الميلاني

http://www.al-milani.net/fatawa/?id=24

 

في حديث طويل عن ظهور المهدي وماذا يفعل أخذنا منه الشاهد

 

 

 

روى الشيخ حسن بن سليمان في منتخب البصائر بإسناد معتبر وغيره عن المفضل بن عمر عن الصادق ع ........ ثم يقرأ صحف نوح وصحف إبراهيم والتوراة والزبور فيقول أهل التوراة والإنجيل والزبور هذه والله صحف نوح وإبراهيم حقا وما أسقط منها وبدل وحرف منها هذه والله التوراة الجامعة والزبور التام والإنجيل الكامل و أنها أضعاف ما قرأنا منها ثم يتلو القرآن فيقول المسلمون هذا والله القرآن حقا الذي أنزله الله على محمد وما أسقط منه وحرف وبدل ..... كتاب حق اليقين في معرفة أصول الدين لعبدالله شبر ج2ص321

 

 

http://www.4shared.com/file/120488433/5ac338b3/_______.html

 

لا يوجد رابط مباشر للكتاب في النت وهذا الرابط من مواقع الرافضة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(4) أي غير الأئمة ع و المراد بالقرآن كله ألفاظه و حروفه جميعا، و المراد بكما أنزل، ترتيبه و إعرابه و حركاته و سكناته و حدود الآي و السور، و هذا رد على قوم زعموا أن القرآن ما في المصاحف المشهورة، و كما قرأه القراء السبعة و أضرابهم، و اختلف أصحابنا في ذلك، فذهب الصدوق ابن بابويه و جماعة إلى أن القرآن لم يتغير عما أنزل و لم ينقص منه شي‏ء، و ذهب الكليني و الشيخ المفيد قدس الله روحهما و جماعة إلى أن جميع القرآن عند الأئمة ع، وما في المصاحف بعضه، و جمع أمير المؤمنين ع كما أنزل بعد الرسول ص و أخرج إلى الصحابة المنافقين فلم يقبلوا منه، و هم قصدوا لجمعه في زمن عمر وعثمان ‏كما سيأتي تفصيله في كتاب القرآن. قال شيخنا السديد المفيد روح الله روحه في جواب المسائل السروية أن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله و تنزيله، و ليس فيه شي‏ء من كلام البشر و هو جمهور المنزل، و الباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام، لم يضع منه شي‏ء، و إن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع، الأسباب دعته إلى ذلك، منها قصوره عن معرفة بعضه، و منها ما شك فيه، و منها ما عمد بنفيه، و منها ما تعمد إخراجه عنه، و قد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره و ألفه بحسب ما وجب من تأليفه، فقدم المكي على المدني و المنسوخ على الناسخ و وضع كل شي‏ء منه في موضعه، فلذلك قال جعفر بن محمد الصادق ع: أما و الله لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا، و ساق الكلام إلى أن قال: غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا ع أنهم أمروا بقراءة ما بين الدفتين و أن لا نتعداه إلى زيادة فيه و لا نقصان منه حتى يقوم القائم ع، فيقرأ الناس القرآن على ما أنزل الله و جمعه أمير المؤمنين ع، و إنما نهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف، لأنها لم تأت على التواتر، و إنما جاءت بها الآحاد، و الواحد قد يغلط فيما ينقله، و لأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين- الدفتين غرر بنفسه من أهل الخلاف و أغرى به الجبارين و عرض نفسه للهلاك فمنعونا عليهم السلام عن قراءة القرآن بخلاف ما ثبت بين الدفتين لما ذكرناه، انتهى.

 

 

 

و الأخبار من طريق الخاصة و العامة في النقص و التغيير متواترة، و العقل يحكم بأنه إذ كان القرآن متفرقا منتشرا عند الناس، و تصدي غير المعصوم لجمعه يمتنع عادة أن يكون جمعه كاملا موافقا للواقع، لكن لا ريب في أن الناس مكلفون بالعمل بما في المصاحف و تلاوته حتى يظهر القائم ع، و هذا معلوم متواتر من طريق أهل البيت ع و أكثر أخبار هذا الباب مما يدل على النقص و التغيير و سيأتي كثير منها في الأبواب‏. مرآة العقول ج3 ص30-31

 

 

http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/003.htm

 

 

 

الأول: أنا لا نسلم أن الآية نزلت فيهم، بل المراد بها أزواجه ص لكون الخطاب في سابقها و لا حقها متوجها إليهن، و يرد عليه أن هذا المنع بمجرده بعد ورود تلك الروايات المتواترة من المخالف و المؤالف غير مسموع و أما السند فمردود بما ستقف عليه في كتاب القرآن مما سننقل من روايات الفريقين أن ترتيب القرآن الذي بيننا ليس من فعل المعصوم حتى لا يتطرق إليه الغلط، مع أنه روى البخاري و الترمذي و صاحب جامع الأصول عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت أنه سمع زيد بن ثابت يقول: فقدت آية في سورة الأحزاب حين نسخت الصحف قد كنت أسمع رسول الله ص يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري" مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ" فألحقناها في سورتها من المصحف، فلعل آية التطهير أيضا وضعوها في موضع زعموا أنها تناسبه، أو أدخلوها في سياق مخاطبة الزوجات لبعض مصالحهم الدنيوية، و قد ظهر من الأخبار عدم ارتباطها بقصتهن، فالاعتماد في هذا الباب على النظم و الترتيب ظاهر البطلان.

 

 

 

و لو سلم عدم التغيير في الترتيب فنقول: سيأتي أخبار مستفيضة بأنه سقط من القرآن آيات كثيرة فلعله سقط مما قبل الآية و ما بعدها آيات لو ثبتت لم يفت الربط الظاهري بينهما، و قد وقع في سورة الأحزاب بعينها ما يشبه هذا، فإن الله سبحانه بعد ما خاطب الزوجات بآيات مصدرة بقوله تعالى:" قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا" الآية عدل إلى مخاطبة المؤمنين بما لا تعلق فيه بالزوجات بآيات كثيرة، ثم عاد إلى الأمر بمخاطبتهن و غيرهن بقوله سبحانه:" يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ".

 

 

و قد عرفت اعتراف الخصم فيما رووا أنه كان قد سقط منها آية فألحقت، فلا يستبعد أن يكون الساقط أكثر من آية و لم يلحق غيرها. مرآة العقول ج3 ص244

http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/003.htm