بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة من عقــائد الرافضةتحريف القران عند الرافضةكنتم خير أئمة
 
 
كنتم خير أئمة

تفسير العياشي لمحمد بن مسعود العياشي (320 هـ) الجزء1 صفحة195

www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2005.html

 

128 - عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال : في قراءة علي ع " كنتم خير أئمة أخرجت للناس " قال : هم آل محمد صلى الله عليه وآله


تفسير العياشي لمحمد بن مسعود العياشي (320 هـ) الجزء1 صفحة195

www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2005.html

 

129 - وأبو بصير عنه قال : إنما أنزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله [ فيه و ] في الأوصياء خاصة فقال : " كنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى بها الا محمدا وأوصيائه ع .


تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي (329 هـ) الجزء1 صفحة10

www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2007.html

 

واما ما هو كان على خلاف ما انزل الله فهو قوله " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " فقال أبو عبد الله ع لقاري هذه الآية " خير أمة " يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ع ؟ فقيل له وكيف نزلت يا بن رسول الله ؟ فقال إنما نزلت " كنتم خير أئمة أخرجت للناس " الا ترى مدح الله لهم في آخر الآية " تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "


تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي (329 هـ) الجزء1 صفحة110

www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2007.html

 

قوله (كنتم خير أمة أخرجت للناس) وحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان قال قرئت عند أبي عبد الله ع " كنتم خير أمة أخرجت للناس " فقال أبو عبد الله ع " خير أمة " يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين ع ؟ فقال القاري جعلت فداك كيف نزلت ؟ قال نزلت " كنتم خير أئمة أخرجت للناس " الا ترى مدح الله لهم " تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " .


تفسير مجمع البيان للطبرسي (548 هـ) الجزء2 صفحة358

www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2022.html

 

المعنى : (ولتكن منكم أمة) أي : جماعة (يدعون إلى الخير) أي : إلى الدين (ويأمرون بالمعروف) أي : بالطاعة (وينهون عن المنكر) أي : عن المعصية (وأولئك هم المفلحون) أي : الفائزون . وقيل : كل ما أمر الله ورسوله به فهو معروف وما نهى الله ورسوله عنه فهو منكر . وقيل : المعروف : ما يعرف حسنه عقلا أو شرعا . والمنكر : ما ينكره العقل أو الشرع . وهذا يرجع في المعنى إلى الأول . ويروى عن أبي عبد الله ع : (ولتكن منكم أئمة) و (كنتم خير أئمة أخرجت للناس)


التفسير الصافي للفيض الكاشاني (1091 هـ) الجزء1 صفحة370

www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2039.html

 

(110) كنتم خير أمة الكون فيها يعم الأزمنة غير متخصص بالماضي كقوله تعالى وكان الله غفورا رحيما أخرجت أظهرت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر استيناف بين به كونهم خير أمة أو خبر ثان كنتم وتؤمنون بالله يتضمن الإيمان بكل ما يجب أن يؤمن به لأن الإيمان به إنما يحق ويعتد به إذا حصل الإيمان بكل ما أمر أن يؤمن به وإنما أخره وحقه أن يقدم لأنه قصد واظهارا لدينه . القمي عن الصادق (ع) أنه قرأ عليه كنتم خير أمة فقال خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين ابني علي (ع) فقال القارئ جعلت فداك كيف نزلت ؟ فقال نزلت كنتم خير أئمة أخرجت للناس ألا ترى مدح الله لهم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله . والعياشي عنه (ع) قال في قراءة علي كنتم خير أئمة أخرجت للناس قال هم آل محمد . وعنه (ع) إنما نزلت هذه الآية على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه وفي الأوصياء خاصة فقال أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) وأوصيائه (ع)

وعنه (ع) في هذه الآية قال يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها وإليها وهم الأمة الوسطى وهم خير أمة أخرجت للناس . وفي المناقب عن الباقر (ع) أنتم خير أمة بالألف نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليا والأوصياء من ولده (ع)


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة153 باب 46 انهم ع خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar24/a16.html#t24

 

1 - تفسير العياشي : عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال : في قراءة علي ع (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) قال : هم آل محمد صلى الله عليه وآله


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة153 باب 46 انهم ع خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar24/a16.html#t24

 

2 - تفسير العياشي : عن أبي بصير عنه ع قال : إنما أنزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله في الأوصياء خاصة فقال : (أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) هكذا والله نزل بها جبرئيل ع وما عنى بها إلا محمدا وأوصياءه ع


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة153 باب 46 انهم ع خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar24/a16.html#t24

 

5 - أقول : قال الطبرسي: يروى عن أبي عبد الله ع (ولتكن منكم أئمة) و (كنتم خير أئمة أخرجت للناس)


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة154 باب 46 انهم ع خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar24/a16.html#t24

 

6 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن أبي عبد الله ع قال قرأت على أبي عبد الله ع : (كنتم خير أمة) فقال أبو عبد الله ع : خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ع ؟ فقال القاري : جعلت فداك كيف نزلت ؟ فقال : نزلت : (أنتم خير أئمة أخرجت للناس) ألا ترى مدح الله لهم : (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) .


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج89 ص60 باب 7 ما جاء في كيفية جمع القرآن وما يدلّ على تغييره

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar89/106.htm

 

47 جعفر بن محمد بن قولويه عن سعد الاشعري القمي أبي القاسم وهو مصنفه روى مشايخنا عن أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال : قال أمير المؤمنين ع : وساق الحديث إلى أن قال : باب التحريف في الايات التي هي خلاف ما أنزل الله عزوجل مما رواه مشايخنا رحمة الله عليهم عن العلماء من آل محمد صلوات الله عليه وعليهم .

قوله عز وجل : " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " فقال أبو عبد الله ع لقارئ هذه الآية : ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله صلوات الله عليه وآله فقال : جعلت فداك فكيف هي ؟ فقال : أنزل الله " كنتم خير أئمة " أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله : " تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها ألا تعلم أن في الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفاسقين أفترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ؟ كلا ما مدح الله هؤلاء ولا سماهم أخيارا بل هو الأشرار .


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج89 ص75 باب 7 ما جاء في كيفية جمع القرآن وما يدلّ على تغييره

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar89/108.htm

 

فصل : فان قال قائل : كيف تصح القول بأن الذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان وأنتم تروون عن الأئمة ع أنهم قرؤا " كنتم خير أئمة أخرجت للناس " " وكذلك جعلناكم أئمة وسطا " وقرؤا " يسئلونك الأنفال " وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس .


تفسير نور الثقلين للحويزي (1112 هـ) الجزء1 صفحة383

www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2046.html

 

328 - في تفسير العياشي أبو بصير عنه قال : قال : انما أنزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيه وفى الأوصياء خاصة فقال : كنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى بها الا محمدا وأوصياءه ع