×

و لعلي الأخرة و الأولى عياذا بالله

و لعلي الأخرة و الأولى عياذا بالله

الكاتب: جفجاف ابراهيم

 

 

 


بحار الأنوار المجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة398 باب 67 جوامع تأويل مانزل فيهم ع ونوادرها

http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar24/a40.html

 

121 - وروي باسناد متصل إلى سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله ع : (والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * الله خلق الزوجين الذكر والأنثى * ولعلى الآخرة والأولى)


الأيات الصحيحة :

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى [1] وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى [2] وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى [3] إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [4] فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى [5] وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى [6] فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [7] وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى [8] وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى [9] فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى [10] وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى [11] إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى [12] وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى [الليل : 13]


بحار الأنوار المجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة398 باب 67 جوامع تأويل مانزل فيهم ع ونوادرها

http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar24/a40.html

 

122 - وروى محمد بن خالد البرقي عن يونس بن ظبيان عن علي بن أبي حمزة عن فيض بن مختار عن أبي عبد الله ع أنه قرأ : (إن عليا للهدى * وإن له الآخرة والأولى) وذلك حيث سئل عن القرآن قال : فيه الأعاجيب فيه : ( وكفى الله المؤمنين القتال بعلي) ع وفيه : ( إن عليا للهدى * وإن له الآخرة والأولى )


الأيات الصحيحة :

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى [12] وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى [الليل : 13]

وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً [الأحزاب : 25]


بحار الأنوار المجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة398 باب 67 جوامع تأويل مانزل فيهم ع ونوادرها

http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar24/a40.html

 

123 - ويؤيده ما رواه مرفوعا بإسناده عن محمد بن أورمة عن الربيع بن بكر عن يونس بن ظبيان قال : قرأ أبو عبد الله ع : (والليل إذا يغشى*والنهار إذا تجلى*الله خالق الزوجين الذكر والأنثى*ولعلي الآخرة والأولى)


الأيات الصحيحة :

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى [1] وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى [2] وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى [3] إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [4] فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى [5] وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى [6] فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [7] وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى [8] وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى [9] فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى [10] وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى [11] إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى [12] وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى [الليل : 13]


بحار الأنوار المجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة398 باب 67 جوامع تأويل مانزل فيهم ع ونوادرها

http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar24/a40.html

 

124 - ويعضده ما رواه إسماعيل بن مهران عن أيمن بن محرز عن سماعة عن أبي عبد الله ع قال نزلت هذه الآية هكذا والله : ( الله خالق الزوجين الذكر والأنثى * ولعلي الآخرة والأولى )


الأيات الصحيحة :

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى [1] وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى [2] وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى [3] إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [4] فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى [5] وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى [6] فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [7] وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى [8] وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى [9] فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى [10] وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى [11] إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى [12] وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى [الليل : 13]