بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة من عقــائد الرافضةتحريف القران عند الرافضةالقمي يقول بتحريف القرآن
 
 
القمي يقول بتحريف القرآن
 

القمي يقول بتحريف القرآن


تفسير القمي الجزء الأول صفحة 5 مقدمة الكتاب

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-quran/tafsir-qommi-j1/01.html

 

فالقرآن منه ناسخ ومنه منسوخ ومنه محكم ومنه متشابه ومنه عام ومنه خاص ومنه تقديم ومنه تأخير ومنه منقطع ومنه معطوف ومنه حرف مكان حرف ومنه على خلاف ما انزل الله ومنه ما لفظه عام ومعناه خاص ومنه ما لفظه خاص ومعناه عام


تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي الجزء1 صفحة10

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-quran/tafsir-qommi-j1/01.html

 

وأما ما هو كان على خلاف ما انزل الله فهو قوله " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " فقال أبو عبد الله ع لقاري هذه الآية " خير أمة " يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ع ؟ فقيل له وكيف نزلت يا بن رسول الله ؟ فقال إنما نزلت " كنتم خير أئمة أخرجت للناس " إلا ترى مدح الله لهم في آخر الآية " تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " ومثله آية قرئت على أبى عبد الله ع " الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما " فقال أبو عبد الله ع لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما فقيل له يا بن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال إنما نزلت " الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما " وقوله " له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله " فقال أبو عبد الله كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له وكيف ذلك يا بن رسول الله ؟ فقال إنما نزلت " له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ومثله كثير


كتاب تفسير القمي صفحة 412 كلمة العلامة الشيخ آقا بزرك

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-quran//tafsir-qommi-j1/20.html

 

أما الخاصة فقد تسالموا على عدم الزيادة في القرآن بل ادعى الإجماع عليه، إما النقيصة فان ذهب جماعة من العلماء الامامية إلى عدمها أيضا و أنكروها غاية الإنكار كالصدوق والسيد مرتضى و أبي علي الطبرسي في "مجمع البيان" والشيخ الطوسي في "التبيان" ولكن الظاهر من كلمات غيرهم من العلماء والمحدثين المتقدمين منهم والمتأخرين القول بالنقيصة كالكليني و البرقى والعياشي والنعماني وفرات بن إبراهيم واحمد بن أبى طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج و المجلسى والسيد الجزائري والحر العاملي والعلامة الفتوني والسيد البحراني وقد تمسكوا في إثبات مذهبهم بالآيات والروايات التي لا يمكن الإغماض عنها