فصل الخطاب للطبرسي

فصل الخطاب للطبرسي

 

فصل الخطاب للطبرسي


فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للطبرسي صفحة2

 

هذا كتاب لطيف، وسفر شريف، عملته في إثبات تحريف القرآن، وفضائح أهل الجور والعدوان، وسميته: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) فإني وجدت في القرآن نصوص شديدة البلاغة تقابلها نصوص شديدة السخافة.


الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (1389 هـ) الجزء10 صفحة220

www.yasoob.com/books/htm1/m022/27/no2732.html

 

(641 : الرد على " كشف الارتياب ") الذي ألفه الشيخ محمود المعرب الطهراني وأورد فيه شبهاته على " فصل الخطاب " تأليف شيخنا النوري الميرزا حسين بن المولى محمد تقي الطبري المتوفى ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الآخرة عشرين وثلاثماية وألف وهو مؤلف الرد أيضا. وكان يوصى كل من عنده " فصل الخطاب " أن يضم إليه هذه الرسالة التي هي في دفع الشبهات التي أوردها الشيخ محمود عليه وهو فارسية لم تطبع بعد . رأيت نسخة منه بخط المولى على محمد النجف آبادي ألحقها بنسخة " فصل الخطاب " المطبوع التي كانت عنده والموجودة في مكتبة (التسترية) اليوم . أوله [الحمد لله رب . .] وألفه في المحرم (1303) واستنسخه المولى المذكور (1304). أول شبهات " كشف الارتياب " هو انه إذا ثبت تحريف القرآن فلليهود أن يقولوا إذا لا فرق بين كتابنا وكتابكم في عدم الاعتبار فأجابه شيخنا النوري بأن هذا الكلام مغالطة لفظية حيث أن المراد بالتحريف الواقع في الكتاب غير ما حملت عليه ظاهرا للفظ أعني التغيير والتبديل والزيادة والتنقيص وغيرها المحقق والثابت جميعها في كتب اليهود وغيرهم بل المراد من التحريف خصوص التنقيص فقط إجمالا في غير آيات الأحكام جزما وأما الزيادة فالإجماع المحقق الثابت من جميع فرق المسلمين والاتفاق العام من كل منتحل للإسلام على عدم زيادة كلام واحد في القرآن المجموع فيما بين هاتين الدفتين ولو بمقدار أقصر آية يصدق عليه كلام فصيح بل الإجماع والاتفاق من جميع أهل القبلة على عدم زيادة كلمة واحدة في جميع القرآن بحيث لا نعرف مكانها . فأين التنقيص الإجمالي المراد لنا عما حملت عليه ظاهر اللفظ وهل هذا الا مغالطة لفظية انتهى ملخص الجواب عن الشبهة الأولى (أقول) وان أبى أحد إلا حمل التحريف على مجموع هذه الأمور فليسم الكتاب " فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب " لأنه يثبت فيه من أوله إلى آخره عدم وقوع التحريف بهذا المعنى فيه أبدا.


الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (1389 هـ) الجزء16 صفحة231

www.yasoob.com/books/htm1/m022/27/no2738.html

 

(912 : الفصل الخطاب في تحريف الكتاب) لشيخنا الحاج ميرزا حسين النوري الطبرستاني ابن المولى محمد تقي بن الميرزا على محمد النوري المولود في يالو من قرى نور طبرستان في 1254 المتوفى في العشرين بعد الألف والثلاثماية ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الأخرى ودفن في يومه بالايوان الثالث عن يمين الداخل من باب القبلة إلى الصحن المرتضوي . أثبت فيه عدم التحريف بالزيادة والتغيير والتبديل وغيرها مما تحقق ووقع في غير القرآن ولو بكلمة واحدة لا نعلم مكانها واختار في خصوص ما عدى آيات الأحكام وقوع تنقيص عن الجامعين بحيث لا نعلم عين المنقوص المذخور عند أهله بل يعلم إجمالا من الأخبار التي ذكرها في الكتاب مفصلا ثبوت النقص فقط .

ورد عليه الشيخ محمود الطهراني الشهير بالمعرب برسالة سماها (كشف الارتياب عن تحريف الكتاب) فلما بلغ ذلك الشيخ النوري كتب رسالة فارسية مفردة في الجواب عن شبهات (كشف الارتياب) كما مر في 10 : 220 وكان ذلك بعد طبع (فصل الخطاب) ونشره فكان شيخنا يقول : لا أرضى عمن يطالع (فصل الخطاب) ويترك النظر إلى تلك الرسالة . ذكر في أول الرسالة الجوابية ما معناه : أن الاعتراض مبنى على المغالطة في لفظ التحريف فإنه ليس مرادي من التحريف التغيير والبديل بل خصوص الإسقاط لبعض المنزل المحفوظ عند أهله وليس مرادي من الكتاب القرآن الموجود بين الدفتين فإنه باق على الحالة التي وضع بين الدفتين في عصر عثمان لم يلحقه زيادة ولا نقصان بل المراد الكتاب الإلهي المنزل.

وسمعت عنه شفاها يقول : أنى أثبت في هذا الكتاب أن هذا الموجود المجموع بين الدفتين كذلك باق على ما كان عليه في أول جمعه كذلك في عصر عثمان ولم يطرء عليه تغيير وتبديل كما وقع على سائر الكتب السماوية فكان حريا بان يسمى (فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب) فتسميته بهذا الاسم الذي يحمله الناس على خلاف مرادي خطأ في التسمية لكني لم أرد ما يحملوه عليه بل مرادي إسقاط بعض الوحي المنزل الإلهي وان شئت قلت اسمه (القول الفاصل في إسقاط بعض الوحي النازلوطبع (فصل الخطاب) بطهران .

وقد فرغ منه في النجف لليلتين بقيتا من جمادى الأخرى في 1292 أوله : [ الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب . . ] ومرت الرسالة الجوابية في حرف الراء بعنوان (الرد على كشف الارتياب) . وأيده الحاج مولى باقر الواعظ الكجوري الطهراني بكتابه (هداية المرتاب في تحريف الكتاب) ويأتي (كشف الحجاب والنقاب عن وجه تحريف الكتاب) للشيخ محمد بن سليمان بن زوير السليماني الخطى البحراني تلميذ المولى أبى الحسن الشريف العاملي وأورد الطهراني محصل ما في (فصل الخطاب) هذا في كتابه (محجة العلماء) المطبوع في 1318 وان اضرب عليه أخيرا دفعا لما يوهمه ظواهر الكلمات والعنوانات . واستظهر العلم الإجمالي بالنقص كذلك شيخنا الخراساني في بحث ظواهر الكتاب من (الكفاية) وحققت البحث في المسألة فيما كتبته باسم (النقد اللطيف في نفى التحريف) ومر ترجمة في 4 : 143 ويأتي (فهرست كتب خزانة شيخنا النوري) و (الفيض القدسي في ترجمة المجلسي)


الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (1389 هـ) الجزء18 صفحة9

www.yasoob.com/books/htm1/m022/27/no2740.html

 

( 421 : كشف الارتياب في عدم تحريف الكتاب ) للفقيه الشيخ محمود ابن أبي القاسم الشهير بالمعرب الطهراني المتوفى أوائل العشر الثاني بعد الثلاثمائة كتبه ردا على " فصل الخطاب " لشيخنا النوري فلما عرض على الشيخ النوري كتب رسالة مفردة في الجواب عن شبهاته وكان يوصى كل من كان عنده نسخة من " فصل الخطاب " بضم هذه الرسالة إليها حيث أنها بمنزلة المتممات له . أول كشف الارتياب : [ الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب . . ] . وفرغ منه في السابع عشر من جمادى الآخرة في 1302 يقرب من أربعة آلاف بيت مرتبا على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة وأول إشكالاته انه إذا ثبت تحريف " القرآن " يقول اليهود فلا فرق بين كتابنا وكتابكم في عدم الاعتبار فأجاب في الرسالة بان هذا مغالطة لفظية حيث إن المراد من التحريف الواقع في الكتاب غير ما حملت ظاهرا للفظ من التغيير والتنقيص المحقق جميعها في كتب اليهود وغيرهم بل المراد من تحريف الكتاب هو خصوص التنقيص عنه فقط وفي غير الأحكام فقط وأما الزيادة فالإجماع المحصل من جميع فرق المسلمين والاتفاق العام على أنه : ما زيد في " القرآن " ولو بمقدار أقصر آية وعدم زيادة كلمة واحدة في " القرآن " لا نعلم مكانها .


الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (1389 هـ) الجزء20 ترجمة المؤلف صفحة11

www.yasoob.com/books/htm1/m022/27/no2742.html

 

6 - النقد الطيف في نفى التحريف عن القرآن الشريف : في هذا الكتاب دافع المؤلف عن أستاذه الشيخ النوري وعن كتابه - فصل الخطاب في تحريف الكتاب - فبرأه مما أضيف إليه من تهمة التحريف والتغيير والتبديل. لكنه تقبل الحذف من القرآن . إنه يقول إنما أخطأ الميرزا حسين النوري في عنوان الكتاب وقدم قام الأستاذ على المنزوي بنقل هذا الكتاب إلى الفارسية وهو مذكور في المجلد الرابع من الذريعة


الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (1389 هـ) الجزء24 صفحة278

www.yasoob.com/books/htm1/m022/27/no2746.html

 

(1433 : النقد اللطيف في نفى التحريف عن القرآن الشريف) لمؤلف الذريعة الفاني آقا بزرگ الطهراني كتبناه دفاعا عن شيخنا النوري في كتابه " فصل الخطاب في تحريف الكتاب " - > 16 : 231 - 232 وتوضيحا للرد الذي كتبه النوري - > 10 : 220 على " كشف الارتياب في عدم تحريف الكتاب " - > 18 : 9 - 10 فرغت من تبييضه 1353 واستكتب منه السيد مهدي بن السيد أحمد الدماوندي وهو أخو زوجتي مريم وترجمه بالفارسية ابني - > 4 : 143 لكنا صرفنا النظر عن نشره. وراجع " نور الأنوار ومصباح الأسرار"