بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة من عقــائد الرافضةتحريف القران عند الرافضةمصحف فاطمة
 
 
مصحف فاطمة

هل ينزل الوحي بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!


الكافي الجزء1 صفحة238-239 باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة (ع)

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0979.html

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-1/08.htm

 

1 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن الحجال عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فقلت له: جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ههنا أحد يسمع كلامي ؟ قال: فرفع أبو عبد الله (ع) سترا بينه وبين بيت آخر فأطلع فيه ثم قال: يا أبا محمد سل عما بدا لك قال: قلت: جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) علم عليا (ع) بابا يفتح له منه ألف باب؟ قال: فقال: يا أبا محمد علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (ع) ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال: قلت: هذا والله العلم قال: فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك.

قال: ثم قال: يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه فيها كل حلال وحرام وكل شئ يحتاج الناس إليه حتى الارش في الخدش وضرب بيده إلي فقال: تأذن لي يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت قال: فغمزني بيده وقال: حتى أرش هذا - كأنه مغضب - قال: قلت: هذا والله العلم قال إنه لعلم وليس بذاك.

ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟ قال قلت: وما الجفر؟ قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل قال قلت: إن هذا هو العلم قال: إنه لعلم وليس بذاك

ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة (ع) وما يدريهم ما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك 

ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال: قلت: جعلت فداك هذا والله هو العلم قال: إنه لعلم وليس بذاك.

قلت: جعلت فداك فأي شيء العلم؟ قال: ما يحدث بالليل والنهار الامر من بعد الامر والشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة.

 

 

مرآة العقول للمجلسي (1111 هـ) الجزء3 صفحة54

http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/003.htm

 

الحديث الأول: صحيح.


الكافي الجزء1 صفحة238-239 باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة (ع)

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0979.html

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-1/08.htm

 

3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن عندي الجفر الابيض، قال: قلت: فأي شئ فيه؟ قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف ابراهيم عليهم السلام والحلال والحرام، ومصحف فاطمة، ما أزعم أن فيه قرآنا، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة، ونصف الجلدة، وربع الجلدة وأرش الخدش. وعندي الجفر الاحمر، قال: قلت: وأي شئ في الجفر الاحمر؟ قال: السلاح وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل، فقال له عبد الله ابن أبي يعفور: أصلحك الله أيعرف هذا بنو الحسن؟ فقال: إي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نهار ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والانكار، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيرا لهم.

 

 

مرآة العقول للمجلسي (1111 هـ) الجزء3 صفحة57

http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/003.htm

 

الحديث الثالت: حسن.


الكافي الجزء1 صفحة241 باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة (ع)

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0979.html

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-1/08.htm

 

5 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة قال: سأل أبا عبد الله (ع) بعض أصحابنا عن الجفر فقال: هو جلد ثور مملوء علما قال: له فالجامعة؟ قال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الاديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه وليس من قضية إلا وهي فيها حتى أرش الخدش. قال: فمصحف فاطمة (ع)؟ قال فسكت طويلا ثم قال: إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون إن فاطمة مكثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها وان جبرئيل (ع) يأتيها فيحسن عزاء ها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها وكان علي (ع) يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة (ع)

 

مرآة العقول للمجلسي (1111 هـ) الجزء3 صفحة59

http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/003.htm

 

الحديث الخامس: صحيح.


صراط النجاة للتبريزي الجزء3 صفحة441

http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/06/no0647.html

 

س 1265: ما هو المراد بمصحف فاطمة (ع)؟: المراد بمصحف فاطمة (ع) ما ورد في الروايات المعتبرة في الكافي ((أن ملكا من الملائكة كان ينزل على الزهراء (ع) بعد وفاة أبيها، ويسليها ويحدثها بما يكون من الامور، وكان علي (ع) يكتب ذلك الحديث فسمي ما كتب مصحف فاطمة (ع)، فهو ليس قرآنا كما توهم، ولا كتابا مشتملا على الاحكام، فإن هذا التوهم مخالف للنصوص. ولا غرابة في حديث الملائكة مع الزهراء (ع) فقد ذكر القرآن أن الملائكة حدثت مريم ابنة عمران ((واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك) ومن المعلوم أفضليه الزهراء على مريم ابنة عمران، كما ورد في النصوص المعتبرة، من أن مريم سيدة نساء عالمها، وأن فاطمة سيدة نساء العالمين.


بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار (290 هـ) صفحة171

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0974.html

 

(3) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد الجمال عن أحمد بن عمر عن أبي بصير قال دخلت على أبى عبد الله ع فقلت له أنى أسألك جعلت فداك عن مسألة ليس هيهنا أحد يسمع كلامي فرفع أبو عبد الله ع سترا بيني وبين بيت اخر فاطلع فيه ثم قال يا أبا محمد سل عما بدا لك قال قلت جعلت فداك ان الشيعة يتحدثون ان رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا ع بابا يفتح منه ألف باب قال فقال أبو عبد الله ع يا أبا محمد علم والله رسول الله عليا ألف باب يفتح له من كل باب ألف باب قال قلت له والله هذا لعلم فنكت ساعة في الأرض ثم قال إنه لعلم وما هو بذلك ثم قال يا أبا محمد وان عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة قال قلت جعلت فداك وما الجامعة قال صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله و إملاء من فلق فيه وخط على بيمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش وضرب بيده إلى فقال تأذن لي يا أبا محمد قال قلت جعلت فداك إنما أنا لك اصنع ما شئت قال فغمزني بيده فقال حتى أرش هذا كأنه مغضب قال قلت جعلت فداك هذا والله العلم قال إنه لعلم وليس بذلك ثم سكت ساعة قال إن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر مسك شاة أو جلد بعير قال قلت جعلت فداك ما الجفر قال وعاء احمر أو ادم احمر فيه علم النبيين والوصيين قلت هذا والله هو العلم قال إنه لعلم وما هو بذلك ثم سكت ساعة ثم قال وان عندنا لمصحف فاطمة ع وما يدريهم ما مصحف فاطمة قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد إنما هو شيء أملاها الله وأوحى إليها قال قلت هذا والله هو العلم قال إنه لعلم وليس بذاك قال ثم سكت ساعة ثم قال إن عندنا لعلم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال قلت جعلت فداك هذا والله هو العلم قال إنه لعلم وما هو بذاك قال قلت جعلت فداك فأي شيء هو العلم قال ما يحدث بالليل والنهار الأمر بعد الأمر و الشيء بعد الشيء إلى يوم القيمة


كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 240 باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة (ع)

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-1/08.htm

 

2 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة (ع) قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: إن الله تعالى لما قبض نبيه (صلى الله عليه وآله) دخل على فاطمة (ع) من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عزوجل فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (ع) فقال: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين (ع) يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا قال: ثم قال: أما إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون


كتاب الكافي للكليني الجزء8 صفحة57  كتاب الروضة

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-8/03.htm


18 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير قال: بينا رسول الله ص ذات يوم جالسا إذ أقبل أمير المؤمنين (ع) فقال له رسول الله ص: إن فيك شبها من عيسى بن مريم ولو لا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولا لا تمر بملا من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك يلتمسون بذلك البركة قال: فغضب الاعرابيان و المغيرة بن شعبة وعدة من قريش معهم، فقالوا: ما رضي أن يضرب لابن عمه مثلا إلا عيسى ابن مريم فأنزل الله على نبيه ص فقال: " ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون * وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل * ولو نشاء لجعلنا منكم (يعني من بني هاشم) ملائكة في الارض يخلفون " قال: فغضب الحارث بن عمرو الفهري فقال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك إن بني هاشم يتوارثون هرقلا بعد هرقل فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فأنزل الله عليه مقالة الحارث ونزلت هذه الآية " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ثم قال له: يا بن عمرو إما تبت وإما رحلت؟ فقال: يا محمد بل تجعل لسائر قريش شيئا مما في يديك فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب والعجم، فقال له النبي ص: ليس ذلك إلي ذلك إلى الله تبارك وتعالى، فقال: يا محمد قلبي ما يتابعني على التوبة ولكن ارحل عنك فدعا براحلته فركبها فلما صار بظهر المدينة أتته جندلة فرضخت هامته ثم أتى الوحي إلى النبي ص فقال: " سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين (بولاية علي) ليس له دافع * من الله ذي المعارج " قال: قلت: جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ص وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة.


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة38

www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1305.html

 

70 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن عمر عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) قال: فقلت له: إني أسألك جعلت فداك عن مسألة ليس ههنا أحد يسمع كلامي ؟ قال: فرفع أبو عبد الله (ع) سترا بيني وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال: يا با محمد سل عما بدالك قال: قلت: جعلت فداك إن الشيعة يتحدثون أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) علم عليا بابا يفتح منه ألف باب . قال: فقال أبو عبد الله ع : يا با محمد علم والله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا ألف باب يفتح له من كل باب ألف باب قال: قلت له: هذا والله العلم فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك قال: ثم قال: يا با محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة ؟ قال صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإملاه من فلق فيه وخط علي ع بيمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش وضرب بيده إلي فقال: تأذن لي يا با - محمد ؟ قال: قلت: جعلت فداك أنالك اصنع ما شئت فغمزني بيده فقال: حتى أرش هذا كأنه مغضب قال: قلت: جعلت فداك هذا والله العالم قال: إنه لعلم وليس بذاك . ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر مسك شاة أو جلد بعير قال: قلت: جعلت فداك ما الجفر ؟ قال: وعاء أحمر وأديم أحمر فيه علم النبيين والوصيين قلت: هذا والله هو العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك . ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة وما يدريهم ما مصحف فاطمة قال: فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد إنما هو شيء أملاه الله عليها وأوحى إليها قال: قلت: هذا والله هو العلم قال: إنه لعلم وليس بذاك . قال: ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا لعلم ما كان وما كائن إلى أن تقوم الساعة قال: قلت: جعلت فداك هذا هو والله العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك قال: قلت: جعلت فداك فأي شيء هو العلم ؟ قال ما يحدث بالليل والنهار الأمر بعد الأمر والشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة .

بيان: لعل رفع الستر للمصلحة أو لكون تلك الحالة من الأحوال التي لا يحضرهم فيها علم بعض الأشياء والنكت: أن تضرب في الأرض بقضيب فتؤثر فيها . قوله ع : تأذن يدل على أن إبراء ما لم يجب نافع . قوله: كأنه مغضب أي غمز غمزا شديدا كأنه مغضب . قوله: وما يدريهم ما الجفر أي لا يدرون أن الجفر صغير بقدر مسك شاة أو كبير على خلاف العادة بقدر مسك بعير وكأنه إشارة إلى أنه كبير . قوله: إن هذا هو العلم أي العلم الكامل وكل العلم . قوله: والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد فيه أي فيه علم ما كان وما يكون فإن قلت: في القرآن أيضا بعض الأخبار قلت: لعله لم يذكر فيه مما في القرآن . فإن قلت: يظهر من بعض الأخبار اشتمال مصحف فاطمة ع أيضا على الأحكام قلت: لعل فيه ما ليس في القرآن فإن قلت: قد ورد في كثير من الأخبار اشتمال القرآن على جميع الأحكام و الأخبار مما كان أو يكون قلت: لعل المراد به ما نفهم من القرآن لا ما يفهمون منه ولذا قال ع : قرآنكم على أنه يحتمل أن يكون المراد لفظ القرآن . ثم الظاهر من أكثر الإخبار اشتمال مصحفها ع على الأخبار فقط فيحتمل أن يكون المراد عدم اشتماله على أحكام القرآن . قوله ع : علم ما كان وما هو كائن أي من غير جهة مصحف فاطمة ع أيضا .


مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (1405 هـ) الجزء6 صفحة204

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/14/no1434.html

 

مصحف فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وهو غير القرآن ما فيه من القرآن حرف واحد: بصائر الدرجات: بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع في حديث بيان جهات علم الإمام قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة وما يدريهم ما مصحف فاطمة ؟ قال: فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد إنما هو شيء أملاه الله عليها أو أوحى إليها - الخبر

بصائر الدرجات: عن علي بن سعيد عن الصادق ع في حديث: وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله وأنه لإملاء رسول الله وخطه علي بيده . الخبر

أقول: يمكن أن يكون المراد من لفظ رسول الله معناه اللغوي فيشمل الملك فلا ينافيه ما سيأتي . وقال المجلسي: والمراد برسول الله جبرئيل