بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة من عقــائد الرافضةتحريف القران عند الرافضةشبهات على اهل السنة في التحريفابن مسعودالبخاري يقول : كذا وكذا هكذا وقع هذا اللفظ مبهما وكان بعض الرواة أبهمه إستعظاماً له
 
 
كذا وكذا هكذا وقع هذا اللفظ مبهما وكان بعض الرواة أبهمه إستعظاماً له
 

 

 

يقول : كذا وكذا هكذا وقع هذا اللفظ مبهما وكان بعض الرواة أبهمه إستعظاماً له

إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة قل أعوذ برب الناس - رقم الصفحة : ( 615 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- ( 4693 ) - قوله : حدثنا : عبدة بن أبي لبابة ، عن زر بن حبيش ، وحدثنا : عاصم ، عن زر القائل ، وحدثنا : عاصم هو سفيان وكأنه كان يجمعهما تارة ويفردهما أخرى ، وقد قدمت أن في رواية الحميدي التصريح بسماع عبدة وعاصم له من زر قوله : سألت أبي بن كعب قلت : أبا المنذر هي كنية أبي بن كعب وله كنية أخرى أبو الطفيل قوله : يقول كذا وكذا هكذا وقع هذا اللفظ مبهما وكان بعض الرواة أبهمه إستعظاماً له وأظن ذلك من سفيان فإن الإسماعيلي أخرجه من طريق عبد الجبار بن العلاء عن سفيان كذلك على الإبهام.

 

- قوله : ( يقول كذا وكذا ) : .... وكنت أظن أولاًًً أن الذي أبهمه البخاري لأنني رأيت التصريح به في رواية أحمد ، عن سفيان ولفظه قلت لأبي : إن أخاك يحكها من المصحف ، وكذا أخرجه الحميدي عن سفيان ومن طريقه أبو نعيم في المستخرج وكان سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه.

 

وقد أخرجه أحمد أيضاًً وإبن حبان من رواية حماد بن سلمة ، عن عاصم بلفظ : أن عبد الله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه.

 

وأخرج أحمد ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم بلفظ : أن عبد الله يقول في المعوذتين وهذا أيضاًً فيه إبهام.

 

- وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وإبن مردويه من طريق الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال : كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول : أنهما ليستا من كتاب الله.

 

- قال الأعمش : وقد ، حدثنا : عاصم ، عن زر ، عن أبي بن كعب فذكر نحو حديث قتيبة الذي في الباب الماضي ، وقد أخرجه البزار وفي آخره يقول : إنما أمر النبي (ص) : إن يتعوذ بهما قال البزار : ولم يتابع بن مسعود على ذلك أحد من الصحابة وقد صح عن النبي (ص) : إنه قرأهما في الصلاة ، قلت : هو في صحيح مسلم ، عن عقبة بن عامر وزاد فيه بن حبان من وجه آخر ، عن عقبة بن عامر فإن إستطعت أن لا تفوتك قراءتهما في صلاة فإفعل.

 

وأخرج أحمد من طريق أبي العلاء بن الشخير ، عن رجل من الصحابة أن النبي (ص) أقرأه المعوذتين وقال له : إذا أنت صليت فإقرأ بهما ، وإسناده صحيح.

 

- ولسعيد بن منصور من حديث معاذ بن جبل أن النبي (ص) صلى الصبح فقرأ فيهما بالمعوذتين ، وقد تأول القاضي أبوبكر الباقلاني في كتاب الإنتصار وتبعه عياض وغيره ما حكى ، عن بن مسعود فقال : لم ينكر بن مسعود فقال : لم ينكر بن مسعود كونهما من القرآن وإنما إنكر اثباتهما في المصحف فإنه كان يرى أن لا يكتب في المصحف شيئاًً إلا أن كان النبي (ص) إذن في كتابه فيه وكأنه لم يبلغه الإذن في ذلك قال : فهذا تأويل منه وليس جحدا لكونهما قرآناًً وهو تأويل حسن إلاّ إن الرواية الصحيحة الصريحة التي ذكرتها تدفع ذلك حيث جاء فيها ويقول : أنهما ليستا من كتاب الله نعم يمكن حمل لفظ كتاب الله على المصحف فيتمشى التأويل المذكور ، وقال غير القاضي : لم يكن إختلاف بن مسعود مع غيره في قرآنيهما وإنما كان في صفة من صفاتهما ، إنتهى.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&TOCID=2768&BookID=33&PID=9097