×

الرضا ينكر المعذتين مع تصحيح المجلسي للكتاب

الرضا ينكر المعذتين مع تصحيح المجلسي للكتاب

الكاتب: جفجاف ابراهيم

الرضا ينكر المعوذتين

كثير ما يردد الرافضة إن ابن مسعود رضي الله عنه ينكر المعوذتين ولا يعترف أنها من القرآن ونسوا أو تناسوا إن القرآن وصل إلينا بسند صحيح عن ابن مسعود وفيه المعوذتين . وجهل الرافضة إن معصومهم الرضا أنكر المعوذتين ؟؟!

 

وأن (المعوذتين) من الرقية، ليستا من القرآن دخلوها في القرآن و قيل: أن جبرئيل عليه السلام علمها رسول الله صلى الله عليه وآله. فإن أردت قراءة بعض هذه السور الأربع فاقرأ (والضحى) و (ألم نشرح) ولا تفصل بينهما وكذلك (ألم تر كيف) و (لايلاف). وأما (المعوذتان) فلا تقرأهما في الفرائض، ولا بأس في النوافل. كتاب فقه الرضا ص113

http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0002.html

 

ورد عالمهم البحراني

في كتاب الفقه الرضوي صريح الدلالة في ما نقل عن ابن مسعود حيث قال (عليه السلام): وان المعوذتين من الرقية ليستا من القرآن ادخلوهما في القرآن، وقيل ان جبرئيل (عليه السلام) علمهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى ان قال ايضا: واما المعوذتين فلا تقرأهما في الفرائض ولا بأس في النوافل. انتهى. والاقرب حمله على التقية. كتاب الحدائق الناضرة للبحراني ج8 ص232

http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0230.html

 

ولا أدري لماذا لا تقرأ المعوذتين في الفرائض!! وهل الإمام يستخدم التقية في القرآن!!

ويقول الرافضة أن فقه الرضا كتاب منسوب للأمام الرضا ونقول أن المجلسي ووالده أثبتوا صحة الكتاب وكذلك الميرزا النوري في مستدركاته والبحراني وغيرهم ويكفي أن علي بن بابويه يعتقد بصحته وهو والد الصدوق 

 

 

 

وهذا قول المجلسي

وكتاب فقه الرضا (عليه السلام) أخبرني به السيد الفاضل المحدث القاضي أمير حسين طاب ثراه بعد ما ورد إصفهان. قال: قد اتفق في بعض سني مجاورتي بيت الله الحرام أن أتاني جماعة من أهل قم حاجين، وكان معهم كتاب قديم يوافق تاريخه عصر الرضا صلوات الله عليه وسمعت الوالد رحمه الله أنه قال: سمعت السيد يقول: كان عليه خطه صلوات الله عليه، وكان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء، وقال السيد: حصل لي العلم بتلك القرائن أنه تأليف الامام (عليه السلام) فأخذت الكتاب وكتبته وصححته فأخذ والدي قدس الله روحه هذا الكتاب من السيد واستنسخه وصححه. وأكثر عباراته موافق لما يذكره الصدوق أبو جعفر بن بابويه في كتاب من لا يحضره - الفقيه من غير سند، وما يذكره والده في رسالته إليه وكثير من الاحكام التي ذكرها أصحابنا ولا يعلم مستندها مذكورة فيه كما ستعرف في أبواب العبادات. كتاب بحار الانوار ج1 ص11

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1280.html

 

وهذا آية الله العظمى الشيخ علي كاشف الغطاء يؤكد أن النوري أثبت الكتاب

وفيه استشهد الإمام علي بن موسى الرضا (ع)بسم المأمون سنة 203 هـ وكان قد نصبه ولياً للعهد وينسب له جملة من أصحابنا كتاب فقه الرضا وقد طبع في إيران وكتب الشيخ النوري في مستدركه بحثاً مفصلاً عنه قد اثبت فيه صحة نسبة الكتاب إليه سلام الله عليه

http://www.kashifalgetaa.com/moalefat/005/down.html

 

الكاتب: جفجاف ابراهيم

وهذا قول المجلسي

وكتاب فقه الرضا (عليه السلام) أخبرني به السيد الفاضل المحدث القاضي أمير حسين طاب ثراه بعد ما ورد إصفهان. قال: قد اتفق في بعض سني مجاورتي بيت الله الحرام أن أتاني جماعة من أهل قم حاجين، وكان معهم كتاب قديم يوافق تاريخه عصر الرضا صلوات الله عليه وسمعت الوالد رحمه الله أنه قال: سمعت السيد يقول: كان عليه خطه صلوات الله عليه، وكان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء، وقال السيد: حصل لي العلم بتلك القرائن أنه تأليف الامام (عليه السلام) فأخذت الكتاب وكتبته وصححته فأخذ والدي قدس الله روحه هذا الكتاب من السيد واستنسخه وصححه. وأكثر عباراته موافق لما يذكره الصدوق أبو جعفر بن بابويه في كتاب من لا يحضره - الفقيه من غير سند، وما يذكره والده في رسالته إليه وكثير من الاحكام التي ذكرها أصحابنا ولا يعلم مستندها مذكورة فيه كما ستعرف في أبواب العبادات. كتاب بحار الانوار ج1 ص11

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1280.html

 

 

وهذا آية الله العظمى الشيخ علي كاشف الغطاء يؤكد أن النوري أثبت الكتاب

وفيه استشهد الإمام علي بن موسى الرضا (ع)بسم المأمون سنة 203 هـ وكان قد نصبه ولياً للعهد وينسب له جملة من أصحابنا كتاب فقه الرضا وقد طبع في إيران وكتب الشيخ النوري في مستدركه بحثاً مفصلاً عنه قد اثبت فيه صحة نسبة الكتاب إليه سلام الله عليه

http://www.kashifalgetaa.com/moalefat/005/down.html

 

الكاتب: جفجاف ابراهيم

الرضا ينكر المعذتين مع تصحيح المجلسي للكتاب

وأن (المعوذتين) من الرقية، ليستا من القرآن دخلوها في القرآن و قيل: أن جبرئيل عليه السلام علمها رسول الله صلى الله عليه وآله. فإن أردت قراءة بعض هذه السور الأربع فاقرأ (والضحى) و (ألم نشرح) ولا تفصل بينهما وكذلك (ألم تر كيف) و (لايلاف). وأما (المعوذتان) فلا تقرأهما في الفرائض، ولا بأس في النوافل. كتاب فقه الرضا ص113

http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0002.html