في كتب السنه علي جمع القران بس بدون سند

في كتب السنه علي جمع القران بس بدون سند

في كتب السنه علي جمع القران  بس بدون سند

قال فأخذني وغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني ثم قال اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه ما يجد من الروع وفي رواية من طريق جابر ابن عبد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم زملوني فأنزل الله تعالى ياأيها المزمل وآخر ما نزل إذا جاء نصر الله والفتح وقيل أية الزنى التي في البقرة وقيل الآية قبلها وكان القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم متفرق في الصحف وفي صدور الرجال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قعد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في بيته فجمعه على ترتيب نزوله ولو وجد مصحفه لكان فيه علم كبير ولكنه لم يوجد فلما قتل جماعة من الصحابة يوم اليمامة في

الكتاب : التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزى

 

 

أحمد بن محمد بن الحجاج: * قال الحاكم رحمه الله (ج 3 ص 383 ح 542 :
أخبرني جعفر بن محمد بن نصير الخلدي رضي الله عنه قال: ثنا أحمد ابن محمد بن الحجاج بن رشدين المهري بمصر.
ترجمه الإمام الذهبي رحمه الله في " الميزان " فقال:
أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد، أبو جعفر المصري.
قال ابن عدي: كذبوه وأنكرت عليه أشياء.
قال الذهبي رحمه الله: قلت: فمن أباطيله، وذكر له حديثا في فضل الحسن والحسين رضي الله عنهما.
زاد ابن حجر في " اللسان ": وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل ": سمعت منه بمصر، ولم أحدث عنه؛ لما تكلموا فيه.
وقال ابن يونس: توفي ليلة عاشوراء، سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وكان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة. )) رجال الحاكم للمستدرك