بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة من عقــائد الرافضةتحريف القران عند الرافضةشبهات على اهل السنة في التحريفناسخ والمنسوخجواز نسخ القرآن بالسنة المتواترة ووقوعه
 
 
جواز نسخ القرآن بالسنة المتواترة ووقوعه
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

 

جواز نسخ القرآن بالسنة المتواترة ووقوعه

فقد اختلف أهل العلم في مسألة نسخ الكتاب بالسنة، وقال الشيخ الشنقيطي في مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر بعد ذكر أدلة القائلين بعدم الجواز: التحقيق جواز نسخ القرآن بالسنة المتواترة ووقوعه، ومثاله: نسخ آية خمس رضعات بالسنة المتواترة، ونسخ سورة الخلع وسورة الحفد بالسنة المتواترة. ص: 150.

فأما آية خمس رضعات فهي ما أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان فيما نزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن.

وأما سورة الخلع وسورة الحفد فلفظهما هو: اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونثني عليك الخير، ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك. رواها ابن أبي شيبة وصححها الألباني، واعلم أن مثل هذا لم يعد يسمى قرآنا، كما سبق أن بينا وراجع الفتوى رقم: 26908، والفتوى رقم: 30280.

والله أعلم.