×

سورة البراءه والخلع نسخة ولا يطلق عليها سور من القران

سورة البراءه والخلع نسخة ولا يطلق عليها سور من القران

الكاتب: جفجاف ابراهيم

فإن القرآن المتعبد بلفظه: هو ما بين دفتي المصحف من الفاتحة إلى الناس، وما خرج عن ذلك فليس بقرآن كالذي نسخ تلاوة وحكما، وبعض هذا النوع قد يطلق عليه اسم السورة كما أخرج ابن كثير في فضائل القرآن عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: نزلت سورة نحو براءة ثم رفعت: وحفظ منها: إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم، ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى لهما وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب. 
وكذلك سورة الخلع: "اللهم إنا نستعينك ..... ونخلع ونترك من يفجرك"
ولكن مثل هذا لم يعد يسمى سوراً إلا تجوزا لأنه ليس بقرآن، وقد تكفل الله بحفظ القرآن من الزيادة أو التبديل قال الله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر:9].