×

الطوسي يقول بالناسخ و المنسوخ

الطوسي يقول بالناسخ و المنسوخ

الكاتب: جفجاف ابراهيم

التبيان للطوسي (460 هـ) الجزء1 صفحة13

www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2011.html

 

ولا يخلو النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة :

أحدها - نسخ حكمه دون لفظه - كآية العدة في المتوفى عنها زوجها المتضمنة للسنة فان الحكم منسوخ والتلاوة باقية وكآية النجوى وآية وجوب ثبات الواحد للعشرة فان الحكم مرتفع والتلاوة باقية وهذا يبطل قول من منع جواز النسخ في القرآن لان الموجود بخلافه

والثاني - ما نسخ لفظه دون حكمة كآية الرجم فان وجوب الرجم على المحصنة لا خلاف فيه والآية التي كانت متضمنة له منسوخة بلا خلاف وهي قوله : (والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم)

الثالث - ما نسخ لفظه وحكمه وذلك نحو ما رواه المخالفون من عائشة : أنه كان فيما أنزل الله أن عشر رضعات تحرمن ونسخ ذلك بخمس عشرة فنسخت التلاوة والحكم وأما الكلام في شرائط النسخ فما يصح منها وما لا يصح وما يصح أن ينسخ به القرآن وما لا يصح أن ينسخ به وقد ذكرنا في كتاب العدة - في أصول الفقه - ولا يليق ذلك بهذا المكان و حكي البلخي في كتاب التفسير فقال : ( قال قوم - ليسوا ممن يعتبرون ولكنهم من الأمة على حال - أن الأئمة المنصوص عليهم - بزعمهم - مفوض إليهم نسخ القرآن وتدبيره وتجاوز بعضهم حتى خرج من الدين بقوله : إن النسخ قد يجوز على وجه البداء وهو أن يأمر الله عز وجل عندهم بالشيء ولا يبدو له ثم يبدو له فيغيره ولا يريد في وقت أمره به أن يغيره هو ويبدله وينسخه لأنه عندهم لا يعلم الشيء حتى يكون إلا ما يقدره فيعلمه علم تقدير وتعجرفوا فزعموا أن ما نزل بالمدينة ناسخ لما نزل بمكة)


عدة الأصول (الطبعة الجديدة) للطوسي (460 هـ) الجزء2 صفحة516

http://www.yasoob.com/books/htm1/m018/22/no2209.html

 

وقد نسخ أيضا التلاوة وبقي الحكم على ما روي من آية الرجم من قول : " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله " وإن كان ذلك مما أنزله الله والحكم باق بلا خلاف .


عدة الأصول (ط.ق) للطوسي (460 هـ) الجزء3 صفحة36

http://www.yasoob.com/books/htm1/m018/22/no2207.html

 

 وقد نسخ إبقاء التلاوة وبقى الحكم على ما روى من أية الرجم من قوله الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله وان كان ذلك مما أنزله الله والحكم باق بلا خلاف