التقية واجبة

التقية واجبة

 

كتاب الاعتقادات لبن بابويه صفحة 107 باب 39 الاعتقاد في التقية

www.aqaed.com/shialib/books/all/et-sadogh/et-sadogh-05.html#sad39

 

 

قال الشيخ اعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وقيل للصادق ع يا ابن رسول الله إنا نرى في المسجد رجلا يعلن بسب أعدائكم ويسميهم فقال: (ما له - لعنه الله - يعرض بنا)

 

 

وقال الله تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم)

قال الصادق ع في تفسير هذه الآية: (لا تسبوهم فإنهم يسبون عليكم)

 

وقال ع : (من سب ولي الله فقد سب الله) وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: (من سبك يا علي فقد سبني ومن سبني فقد سب الله تعالى، والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم ع فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله ودين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة.

 

 

2 - ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عمر الأعجمي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين . الكافي للكليني الجزء الثاني ص217 (باب التقية)

 

الامام يقول استعملو التقية حتى لا يعيرننا

 

(21403) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام الكندي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقولإياكم أن تعملوا عملا نعير به، فإن ولد السوء يعير والده بعمله، كونوا لمن انقطعتم إليه زينا، ولا تكونوا عليه شينا، صلوا في عشائرهم، وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، ولا يسبقونكم إلى شيء من الخير فأنتم أولى به منهم، والله ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء، قلتوما الخبء ؟ قالالتقية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص219 باب وجوب عشرة العامة بالتقية

 

(21404) 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن حمزة، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)، خالطوهم بالبرانية ، وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الإمرة صبيانية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص219 باب وجوب عشرة العامة بالتقية

 

(21406) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده موسى بن جعفر (عليه السلام) أنه قال لشيعتهلا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم، فان كان عادلا فاسألوا الله بقاه، وإن كان جائرا فاسألوا الله إصلاحه، فان صلاحكم في صلاح سلطانكم، وإن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم، فأحبوا له ما تحبون لأنفسكم، واكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم.وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص220 باب وجوب طاعة السلطان للتقية