التقية والأئمة

التقية والأئمة

(21376) 21 - وفي (الخصال) عن أبيه عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أبي الصهبان عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قالكان أبي يقوليا بني ما خلق الله شيئا أقر لعين أبيك من التقية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص209 - 210 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)

(21384) 29 - وبهذا الإسناد قال: قال سيدنا الصادق (عليه السلام):عليكم بالتقية فانه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيته مع من يحذره. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص212 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)

 

 

(21498) 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقولإن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج فبعث إلى رجل من قريش فأتاه، فقال له يزيدأتقر لي أنك عبد لي إن شئت بعتك، وإن شئت إسترققتك - إلى أن قال: - فقال له يزيدإن لم تقر لي والله قتلتك، فقال له الرجلليس قتلك إياي بأعظم من قتل الحسين (عليه السلام)، قالفأمر به فقتل، ثم أرسل إلى علي بن الحسين (عليه السلام) فقال له مثل مقاله للقرشي، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس ؟ فقال له يزيدبلى، فقال علي بن الحسين:قد أقررت لك بما سألت، أنا عبد مكره فان شئت فأمسك، وإن شئت فبع، فقال له يزيدأولى لك، حقنت دمك، ولم ينقصك ذلك من شرفك. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص253 - 254 باب تحريم إذاعة الحق مع الخوف به

 

 (21454) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عنبسة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قالإياكم وذكر علي وفاطمة (عليهما السلام)، فان الناس ليس شيء أبغض إليهم من ذكر علي وفاطمة (عليهما السلام). وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص238باب تحريم تسمية المهدي (عليه السلام)، وسائر الأئمة (عليهم السلام) وذكرهم وقت التقية، وجواز ذلك مع عدم الخوف