بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة شبهات الرافضةالامامةغدير خم أنت وليي في الدنيا والآخرة
 
 
أنت وليي في الدنيا والآخرة

حدثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا محمد بن أيوب أنبأ شيبان بن فروخ ثنا طلحة بن زيد عن عبيد بن حسان عن عطاء الكيخاراني عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما بينما نحن في بيت بن حشفة في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لينهض كل رجل منكم إلى كفؤه فنهض النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان فاعتنقه وقال أنت وليي في الدنيا والآخرة.

رواه الحاكم وقال «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» وتعقبه الذهبي فقال «بل ضعيف، فيه طلحة بن زيد وهو واه عن عبيد بن حسان وهو شويخ مقل».

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني «رواه الحاكم في المستدرك وصححه وذهل عن ضعف طلحة بن زيد فإنه متروك» (المطالب العالية16/ 39).

وقال ابن أبي حاتم عن طلحة بن زيد «منكر الحديث جدا يروي عن الثقات المقلوبات لا يحل الاحتجاج بخبره» (المجروحين1/ 383).

الشيعة. لأنهم يصرون على أن لفظ (ولي) يعني (الإمام). ولكن هل يسوغ أن يقول الرسول لعلي أنت وليي ويكون معناه «أنت إمامي في الدنيا والآخرة».

لقد وجدت ابن الجوزي قد حكم بوضعه. (الموضوعات1/ 249). والشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة (1/ 341). والسيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1/ 291).

وبالمناسبة فالرواية متعلقة بمناقب عثمان ولا علاقة لها بعلي.

وكما قلت فهو حجة على الشيعة فإنه يعني تمام المحبة لا الإمامة إذ لا يمكن أن يعني أنت إمامي في الدنيا والآخرة