بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة شبهات الرافضةالامامةحديث الثقلين إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي
 
 
إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي

 إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي

 

 

العترة بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان فهل تقبلون بذلك فتتمسكوا بهم وتقتدوا بهم في بيعتهم؟

لو تركنا السنة إكراما للعترة فكيف نقبل مذهبا يروي عن العترة أن القرآن الذي نزل به جبريل سبعة عشر ألف آية حسب الرواية في الكافي والتي صححها المجلسي. وهل سوف تقولون لنا أنكم تضربون بهذه الرواية عرض الحائط إذا خالفت القرآن؟ ولماذا تفعلون ذلك: هل لأن السند لم يصح إلى قائله (جعفر الصادق) أم لأن العترة وقعوا في خطأ فاحش؟

(ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً «عزاه الشيعة إلى صحيح مسلم ولا يعرف عند مسلم بهذا اللفظ (الشيعة هم أهل السنة ص63). استبدل اللفظ (أذكركم الله في أهل بيتي) بلفظ (تمسكتم بهما .. وعترتي) ليقرر للناس أن النبي (أوصى بالتمسك بالكتاب والعترة لأنهما مصدر عقيدة المسلم.

فالحديث في مسلم ليس هكذا وإنما هذا هو نصه:» تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به. كتاب الله. وأنتم تسألون عني. فما أنتم قائلون؟ «قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت. فقال بإصبعه السبابة، يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس «اللهم! اشهد الله». والحديث موجود بهذا اللفظ عند الترمذي من روايتين:

«يا أيها الناس إني تركت فيكم من إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي «هذا حديث غريب حسن من هذا الوجه (3874).

والآخر بلفظ «اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الأرض وعترتي أهل بيتي «وكلاهما وصفهما الترمذي بالغريب. بل هذه الرواية مختلف في تصحيحها وتضعيفها. فقد حكم ابن الجوزي بضعفها في العلل المتناهية وقال الهيثمي «في إسناده رجال مختلف فيهم» (مجمع الزوائد9/ 163).

فكيف يكون الحديث متواترا ناهيك عن وصف الترمذي له بالغريب.

على أن الألباني حكم بتحسين الحديث بمجموع طرقه.

بل قد نقل البخاري عن أحمد قوله عن رواية عطية عن أبي سعيد (تركت فيكم الثقلين) قال «أحاديث الكوفيين هذه مناكير» (التاريخ الأوسط1/ 412).

أن المقصود بهم هم أهل العلم والصلاح المتمسكون بالكتاب والسنة من أهل البيت، وإلا لدخل أبو لهب في أهل البيت أيضاً!

وجدير بنا أن نعلم من هم (أهل البيت) أولاً.

يقول الفيروز آبادي في تعرف معنى أهل بيت الرجل: «أهل الأمر: ولاته، وللبيت: سكانه وللمذهب: من يدين به، وللرجل: زوجته كأهلَتِه وللنبي صلى الله عليه وسلم: أزواجه وبناته وصهرُه علي رضي الله عنه ... ) القاموس المحيط ص (1245).

ويقول ابن منظور « ... أهل البيت: سكانه، وأهل الرجل: أخص الناس به، وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم: أزواجه وبناته وصهره، أعني علياً عليه السلام، وقيل نساء النبي صلى الله عليه وسلم ... » لسان العرب ص (290).

كما أن الاستعمال اللفظي في القرآن لكلمة (الأهل) تبين أن المقصود بها الزوجات كما في قوله تعالى (إذ قال موسى لأهله إني آنست ناراً سآتيكم منها بخبر} (النمل 7).

ومعلوم أن زوجته هي التي كانت معه، وقوله تعالى (قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن ... ((يوسف 25). وقائل هذه الجملة هي زليخا زوجة العزيز باتفاق المفسرين وقوله تعالى (فأنجيناه وأهله إلا امرأته ((النمل 57). والخيانة سبب الاستثناء في الآية لا لكونها زوجة.

أخرج البخاري في جزء من الحديث الذي يرويه أنس رضي الله عنه « ... فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال «السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله. فقالت: وعليك السلام ورحمة الله. فتقَرَّى حجر نسائه كلِّهنَّ، يقول لهن كما يقول لعائشة» (البخاري4515)