بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة شبهات الرافضةالامامةحديث الرزية إيتوني بدواة وكتف أكتب لكم (فقال عمر بزعمهم إنه يهجر) أو (رزية الخميس)
 
 
إيتوني بدواة وكتف أكتب لكم (فقال عمر بزعمهم إنه يهجر) أو (رزية الخميس)

 إيتوني بدواة وكتف أكتب لكم (فقال عمر بزعمهم إنه يهجر) أو (رزية الخميس)

 

 

 

 

هذه الرواية قد أبهمت نوع الوصية وقد أحكمتها رواية أخرى هذا نصها:

 

 

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت لما ثقل رسول الله ? قال رسول الله ? لعبد الرحمن بن أبي بكر ائتني بكتف أو لوح حتى اكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال أبي الله والمؤمنون ان يختلف عليك يا أبا بكر» (رواه احمد في المسند وصححه الألباني).

ثم إن زعم الرافضة أن عمر منع رسول الله من كتابة الوصية مهدومة بقوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) هذه الآية أمر من الله لنبيه بتبليغ جميع ما أنزل الله إليه. وأن لا يخاف أذى قومه لأن الله عاصمه من أذاهم. هذه الآية ترد على من زعموا أن عمر منع الرسول (من كتابة الوصية لأنه قال «إن رسول الله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله». والآية نص على أنه لا أحد يستطيع أن يمنع رسول الله من تبليغ ما يريد.

هذه المقولة من عمر تدل على أنه ملهم ومحدََث. وجاء إعراض النبي عن كتابة الوصية لتؤكد ذلك. وقد أعجز الله أبا جهل وأبا لهب عن أن يمنعوا النبي من شيء من التبليغ فكيف ينجح عمر في منع النبي من الوصية ومنع علي من الخلافة؟ ما هذا المخلوق الذي أعجز الله ونبيه ووصيه بزعمكم؟

قول ابن عباس (إن الرزية كل الرزية الخ) هو قول غير سديد. فإنه لو كان خيرا لما تركه رسول الله. وإن كانت الوصية واجبة فلا يجوز لرسول الله أن يترك واجبا. فإن زعموا أن عمر تمكن من منع رسول الله من تبليغ الوحي فأقول: قد جعلتم عمر قاهرا لما يريد الله مانعا رسول الله. كما فعلتم من قبل عليا جبانا ضعيفا يضرب عمر زوجته على مرأى منه ويسقط جنينها فلا يحرك علي ساكنا.

الشيعة يحاولون الظهور بمظهر المتأدب مع رسول الله مع زعمهم أنه فشل في تربية أصحابه.

الشيعة لم يتأدبوا مع الله فقالوا (بدا لله) وزعموا أن (الأئمة هم أسماء الله الحسنى التي أمر الله عباده أن يدعوه بها) فليس لهم أن يظهروا بمظهر المتأدب وقد سبوا الله بهذا الوصف.

أن عمر لم يقل إن الرجل ليهجر. الرجل يروي عنه كذبا هو الذي يهجر. وإنما قالها جماعة ذلك، أما الرواية التي تليها وهي قول عمر: إن رسول الله (غلبه الوجع فإنها مفسرة للفظ الهجر.

كيف يقدم الشيعي رأيه على القرآن؟ إن الصحابة الذين أثنى الله عليهم في القرآن يجب تحسين الظن بهم، أما إساءة الظن بهم فإنه مخالفة أخرى للقرآن.

إن عمر من المهاجرين الذين قال الله فيهم (لَقَد تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ (. فإذا تعارض القرآن مع آرائكم تقدمونها عليه؟

الهجر عند الموت معناه معاناة سكرات الموت بخلاف نسبة الهذيان إلى الصحيح غير المعاني من المرض أو الموت.

الواقفون أمام النبي (عند موته لم يكونوا يستهزئون به ولم يكن المقام مقام استهزاء، إذ لم يعهد مثل هذا عنهم وهم الذين بكوا عليه حتى أنكروا أنفسهم في ذاك اليوم، إن هذا لا يفعله الكفار عند موت قريب لهم فكيف بالصحابة الذين أثنى الله عليهم .. بل كانوا يلاحظون عليه ما يلاحظ على من يعاني من سكرات الموت فكانوا يتساءلون: هل يحصل له ذلك؟

أين هذه الكلمة من كلمة الخميني: إن رسول الله قد فشل في تربية أصحابه؟ (خطاب ألقاه في إذاعة طهران بمناسبة مولد الرضا 15 شعبان1400).

هل عند الشيعة دليل في أن الرسول (أراد أن يكتب شيئا يخص به عليا بالإمامة أم أنهم يكتفون بالقول: أراد أن يفعل؟

لا يحق للشيعة تفسير وتحليل النصوص. فإنهم كثيرا ما يعارضون بتحليلاتهم كتاب الله. فالنص صريح في القرآن أن الأزواج هن أهل البيت ولا يزال الشيعة يتمسكون بقول زيد بن أرقم ويعرضون عما قال خالقه.

وهم كلما ذكروا حديث التمسك بالثقلين في صحيح مسلم فإنهم يحذفون منه الجزء المهم وهو «فاستمسكوا بكتاب الله وخذوا به فرغب في كتاب الله وحث عليه, ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث مرات. فقيل لزيد: ومن أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ [وحذف: فقال زيد: إن نساءه من أهل بيته] ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده، قيل: ومن هم؟ قال: هم آل العباس وآل علي وآل جعفر وآل عقيل، قيل: أكل هؤلاء يحرم الصدقة؟ قال: نعم)) فانظروا بالله عليكم هذا التدليس وفي القرن الحادي والعشرين!! لأن هذا الجزء ((نساءه من أهل بيته)) سوف يهدم كل التُرهات التي بناها هذا الرافضي من قعرها!!

إن كانت الوصية لعلي رضي الله عنه واجبة وتركها النبي فقد زعمتم أنه خان الرسالة وإن كانت مستحبة فهي ليست الوصية بالإمامة لأنها أهم أركان الدين عندكم.

قصة غدير خم تناقض استدلال الشيعة بهذه الرواية. لا فائدة من منعه (من إنفاذ وصيته وقد شهدها تسعون ألفا بزعمكم يوم غدير خم. فما الفائدة من الحؤول دون الوصية بالإمامة التي شهدها هذا العدد من الصحابة؟