×

الجهر بالبسملة في الصلاة عند الروافض

الجهر بالبسملة في الصلاة عند الروافض

الكاتب: خادم الإسلام

الجهر بالبسملة في الصلاة

فقد ادعى الحنفية بأن الجهر بالبسملة في الصلاة من شعار الروافض وأنهم اختلقوا أحاديث الجهر ووضعوها على النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا هم أكثر من نقل هذه الأحاديث.

قال البدر العيني: وإنما كثر الكذب في أحاديث الجهر على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لأن الشيعة ترى الجهر وهم أكذب الطوائف، فوضعوا في ذلك أحاديث، وكان أبو علي بن أبي هريرة أحد أعيان أصحاب الشافعي يترك الجهر بها، وهو يقول: الجهر بها صار من شعار الروافض. وغالب أحاديث الجهر نجد في روايتها من هو منسوب إلى التشيع.
وأما أقوال التابعين في ذلك فليست بحجة مع أنها قد اختلفت، فروي عن غير واحد منهم الجهر، وروي عن غير واحد منهم تركه، والواجب في ذلك الرجوع إلى الدليل لا إلى الأقوال. البناية شرح الهداية (2/ 203)
وقد وافق الحنفية في الإسرار بالبسملة في الصلاة، المالكية والحنابلة، ولكن بدون إدعاء أن الجهر من شعار الروافض، وقد قال بالجهر بالبسملة الإمام الشافعي واتباعه.

أقوال الفقهاء في المسألة:

القائلين بإسرار البسملة في الصلاة:

الحنفية: (وسمى سرا في كل ركعة) البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (1/ 329)
المالكية: قال الفاكهاني في شرح قول الرسالة: هذه المسألة تتعلق بثلاثة أطراف: (الأول) أن البسملة ليست عندنا من الحمد ولا من سائر القرآن إلا من سورة النمل.
)
الثاني) أن قراءتها في الصلاة غير مستحبة والأولى أن يستفتح بالحمد.
(
الطرف الثالث) أنه إن قرأها لم يجهر فإن جهر بها فذلك مكروه، انتهى. مواهب الجليل في شرح مختصر خليل (1/ 544)
الحنابلة: (ولا يجهر بها) يعني (بسم الله الرحمن الرحيم). ولا تختلف الرواية عن أحمد أن الجهر بها غير مسنون. قال الترمذي: وعليه العمل عند أكثر أهل العلم، من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم من التابعين، منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. وذكره ابن المنذر، عن ابن مسعود، وابن الزبير، وعمار. وبه يقول الحكم وحماد، والأوزاعي، والثوري، وابن المبارك، وأصحاب الرأي. المغني لابن قدامة (1/ 345)
القائل بالجهر بالبسملة في الصلاة:

الشافعية: قال النووي: مذهبنا استحباب الجهر بها حيث يجهر بالقراءة في الفاتحة والسورة جميعا فلها في الجهر حكم باقي الفاتحة والسورة هذا قول أكثر العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء والقراء. المجموع شرح المهذب (3/ 341)