×

إبطال أصل الإمامة

إبطال أصل الإمامة

الكاتب: إرشاد المهتدي

إبطال أصل الإمامة

من أصول الشيعة البدعية التي ما أنزل الله بها من سلطان « أصل الإمامة » مع العلم أن هذا الأصل قد تضاربت أقوال مراجع الشيعة فيه بين جعله أصلا في الدين أو أصلا في المذهب وكلا القولين بدعيين مخالفين لدين الله تعالى من عدة أوجه:

1- أن هذا الأصل لا وجود له لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. أما القرآن فقد عد أصول الدين في مواضع كثيرة ولم يذكر منها « الإمامة أو الولاية » بل قد ذكر الله المنعَمين عليهم بالحصر ولم يذكر منهم الأئمة فقال جل شأنه ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين ) فأين والأئمة ؟؟ أوَليسوا ممن أنعم الله عليهم ؟؟ أوَليسوا من أصول الدين ؟؟ أوَليست الإمامة نعمة من وهبة ؟؟ وهلم ذكرا لآيات كثيرة تحصر الإيمان في أصول من غير ذكر الإمامة ولا حتى بالإشارة البعيدة قال تعالى : {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177] فجعل شرط صدق الإيمان والتقوى الإيمان بهذه المذكورات فذكر الله أصول الدين وفروعه ولم يذكر الإمامة لا من الأصول ولا من الفروع.

2- يزعمون أن الإمامة منصب إلهي كالنبوة وعلى هذا يجب التنصيص عليه في القرآن كما نص الله على الأنبياء.

فلا يمكن لأحد أن يشك في أن محمدا رسول لله بعد قوله تعالى « محمد رسول الله » ولا يشك أحد في رسولية موسى بعد قوله تعالى « وجاعلوه من المرسلين» ولا يشك أحد في رسولية نوح بعد قوله تعالى « إنا أرسلنا نوحا » وهكذا إلى أن تمر على جميع الرسل فأين في القرآن التنصيص على إمامة أي إمام ؟؟ كيف والإمامة أعظم من الرسالة !!!!! فإن لم يكن في القرآن تنصيص عليها فقطعا ليست من أصول المسلمين

3- أن الوصاية لعلي بالصورة التي يروجها الشيعة أول من قال بها هو ابن سبإ اليهودي وهو القائل إن لكل نبي وصي وإن عليا وصي محمد صلى الله عليه وآله

 -4أن هذه الإمامة التي هي من أصول الدين كما زعموا هي أمر وهمي محض فلم يتول أحد من الإثني عشر منصب إمامة الدين والمسلمين بل كلهم كانوا تحت إمرة غيرهم وكلهم كانوا مأمورين لا آمرين وكانوا رعية لا خلفاء إلا علي ابن أبي طالب لمدة ثلاث سنوات وابنه الحسن لمدة ستة أشهر ثم تنازل عنها لمعاوية فأين هي هذه الإمامة ؟؟

-5  لو كانت الإمامة  كما يزعم الشيعة أنها منصوصة في اثني عشر رجلا معلومين فمالهم يختلفون بعد موت كل إمام حتى يصل الأمر بهم إلى المباهلة كما وقع مع محمد بن الحنفية وأيضا مع الصادق الذي يسمونه بالكاذب والمفروض أن يكفروه لأنه ينكر إمامة الغائب لكن لم يتجرؤا على تكفيره لأمور سنذكرها مستقبلا إن شاء الله.