×

عقيدة الشيعة الروافض

عقيدة الشيعة الروافض

الكاتب: فريق منهاج السنة

عقيدة الشيعة الروافض

يعتقدون أن الصحابة جميعاً كفار إلا نفراً يسيراً، وسبب كفرهم في زعمهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالخلافة لعلي رضي الله عنه أمامهم جميعاً، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تآمروا عليه واغتصبوا منه الخلافة.

وهم يكفرون زوجات النبي ويطعنون في شرفه، ويكفرون أبا بكر وعمر وعثمان، والدولة الأموية والعباسية والعثمانية، الذين فتحوا كل ما فتح من البلاد، وجميع أهل السنة، مع أن الشيعة لم يفتحوا في كل التاريخ شبراً من الأرض. وقد أثنى الله سبحانه على صحابة نبيه في آيات كثيرة من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: ? وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ? [التوبة:100].

ويعتقد الشيعة "الروافض" أن القرآن محرف، لأنه نقله الصحابة وهم يعتقدون كفرهم، وقد قال تعالى: ? إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ? [الحجر:9].

ويعتقد الشيعة "الروافض" أن الأحاديث الصحيحة التي عند أهل السنة مكذوبة لأن من نقلها كفار. وقد أكمل الله لنا الدين، وأتم علينا النعمة والدين -هو الكتاب والسنة- فلا يمكن أن يكون الدين كاملاً بدون حفظ للسنة. قال تعالى: ? الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ? [المائدة:3].

ويعتقدون بأن الإمامة منصب إلهي، ويعتقدون أن الإمام بعد محمد صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين [وهم بريئون منهم رضي الله عنهم وأرضاهم]، ثم "زين العابدين"، ثم "أبو جعفر الباقر"، ثم "جعفر الصادق"، ثم "موسى الكاظم"، ثم "علي الرضا"، ثم "محمد الجواد"، ثم "علي الهادي"، ثم "الحسن العسكري". وآخرهم خرافة لا وجود له لم يخلق أصلاً، وهو محمد بن الحسن العسكري، وهو عندهم الإمام الغائب المنتظر. ويعتقدون أن محمد بن الحسن العسكري غاب في سرداب "سامراء" وعمره خمس سنوات سنة (260ه)، وهم ينتظرون خروجه إلى هذا اليوم، وأنه حين يظهر يقتل أهل السنة قتلاً ذريعاً لا مثيل له، ويهدم البيت الحرام والمسجد النبوي، وينبش قبري أبي بكر وعمر ويصلبهما ويحرقهما، وأنه يحكم بشريعة داود، وهذا من الأدلة على جذورهم اليهودية، وقد أسسهم عبد الله بن سبأ اليهودي كما هو معلوم.

وهم أيضاً مجوس؛ يريدون الانتقام للدولة الفارسية، لذلك يلعنون عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه قضى على الدولة الفارسية المجوسية، ويحبون أبا لؤلؤة المجوسي، ويحجون إلى قبره، ويعتقدون أن كسرى قد خلصه الله من النار، ويشجعون على الإباحية بحثهم على نكاح المتعة ولو لضجعة واحدة.

وهم يعتقدون أن هؤلاء الاثني عشر إماماً -رحمهم الله تعالى- أفضل من الأنبياء؛ سوى محمد، وأنهم يعلمون الغيب، وتجب طاعتهم، وأنهم يتصرفون في الكون، وأنهم معصومون، وأن من لا يؤمن بذلك فهو كافر حلال الدم والمال، ولذلك هم يكفرون أهل السنة ويستحلون دماءهم كما فعلوا في العراق وأفغانستان وإيران ولبنان، لأنهم لا يؤمنون بخرافاتهم.

وهم يحجون إلى القبور ويتمسحون بها، ويستغيثون بأهلها ويلجأون إليها في الشدائد، معرضين عن مثل قوله تعالى: ? وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ? [الأحقاف:5-6]. وقد قال صلى الله عليه وسلم: ? لعنةُ اللهِ على اليهودِ والنَّصارى اتّخَذوا قُبورَ أنبِيائِهم مَساجد ?([1]). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ? لا تُشَدُ الرِّحالُ إلاّ إلى ثَلاثةِ مَساجدَ: المَسجِدِ الحَرامِ ومسجدِي هذا والمسجدِ الأقصى ?.

وهم يعتقدون بوجوب "التقية" ومعناها: أن يظهروا لأهل السنة خلاف ما يعتقدون مكراً بهم، وهذا هو النفاق بعينه. قال تعالى: ? وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ? [المنافقون:4].

مذكرات شارون تفضح الشيعة:

قال أرييل شارون في "مذكراته": (توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى، لا سيما الشيعة والدروز. شخصياً، طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين، حتى إنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل -ولو كبادرة رمزية- إلى الشيعة، الذين يعانون هم أيضاً مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية، ومن دون الدخول في أي تفاصيل، لم أرَ يوماً في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد).