×

لا يسمعون ولا ينفعون ولا يضرون

لا يسمعون ولا ينفعون ولا يضرون

الكاتب: جفجاف ابراهيم

لا يسمعون ولا ينفعون ولا يضرون

 

قال تعالى : { إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} [آل عمران:38]


وقال تعالى : {إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ } [إبراهيم:39]

وقال تعالى :({ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ} [الشعراء:72] ثم عقب بعد ذلك بقوله :({ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ} [الشعراء:75] فقال لهم أولا  (تَدْعُون) ثم قال) :(تَعْبُدُونَ.(




وقال تعالى: {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ } [الأنبياء: 66]  وهل يمكن للنبي صلى الله عليه و سلم سماع أدعية الآلاف في وقت واحد؟ فلو قُدِّر أن هناك ألفاً في مصر يسألونه صلوات ربي و سلامه عليه وألفاً في إندونيسيا وألفاً في الصين، كلهم يستغيثون به: فهل يستطيع استيعاب كل أدعيتهم في وقت واحد مهما كثر عددهم واختلفت أمكنتهم ؟




إن قلتم نعم فقد زعمتم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يُشغِلُه سمعٌ عن سمع وأضفتم إليه العلم المطلق. وجعلتموه شريكاً مع الله في رقابته على الناس أينما كانوا كما قال تعالى :({مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ} [المجادلة:7]  وجعلتم كل مقبور مستحقاً صفات: سميع، بصير، مجيب، كاشف.

 

ويوم أن يحال بينه صلى الله عليه وسلم وبين أناس عند الحوض يقول ( أصيحابي أصيحابي، فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك" (متفق عليه"

فيدل على أنه لم يكن على علم بتفاصيل ما يجري لأمته