بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة شبهات الرافضةالتحريف القرآن على سبعة أحرف
 
 
القراءات القرآنية وإن اختلفت في اللفظ والمعنى إلا إنها لا تتناقض

فالقراءات القرآنية الثابتة - وإن كانت قد تختلف في اللفظ والمعنى - إلا إنها لا تتناقض، فالخلاف بينها من خلاف التنوع ـ الذي لا يقتضي إثبات أحد الوجهين إبطال الآخر ـ لا اختلاف التضاد ـ الذي يقتضي إثبات أحد وجهيه إبطال الآخر ـ

 

 قال شيخ الإسلام ابن تيميةلا نزاع بين المسلمين أن الحروف السبعة التي أنزل القرآن عليها لا تتضمن تناقض المعنى وتضاده؛ بل قد يكون معناها متفقا أو متقاربا كما قال عبد الله بن مسعود: "إنما هو كقول أحدكم أقبل، وهلم، وتعال". وقد يكون معنى أحدهما ليس هو معنى الآخر؛ لكن كلا المعنيين حق، وهذا اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تضاد وتناقض .. اهـ. ثم ضرب لذلك أمثلة كثيرة من القراءات القرآنية.

وقال في موضع آخر: اختلاف التنوع على وجوه، منه: ما يكون كل واحد من القولين أو الفعلين حقاً مشروعاً، كما في القراءات التي اختلف فيها الصحابة حتى زجرهم عن الاختلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: "كلاكما محسن" .. اهـ.