بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة صفحــة الدمشقيــةالرد على الإمامية الاثني عشرية
 
 
نصوص من كتاب الكافي (3)

غالب نصوص القرآن متعلقة بالولاية بزعمهم

عن سالم الحناط قال » قلت لأبي جعفر عليه السلام: أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى ((نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين)) قال: هي الولاية لأمير المؤمنين « (الكافي 1/341 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي عبد الله قال (( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا )) قال: هي ولاية أمير المؤمنين« (الكافي 1/341 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي عبد الله قال (( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم)) قال: بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان: فهو الملبّس بالظلم « (الكافي 1/341 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي عبد الله قال (( فمنكم مؤمن ومنكم كافر)) [6] فقال: عرّف الله إيمانهم بولايتهم وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهو ذر « (الكافي 1/341 و 353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ).

عن أبي جعفر قال (( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم )) قال: الولاية« (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

الآية تتحدث عن أهل الكتاب وعدم إقامتهم التوراة والانجيل فما علاقة علي هنا؟ وكيف يعاتبهم الله على عدم تولي علي؟ هل كان علي هو الرسول وإمام المسلمين أم محمد صلى الله عليه وسلم؟.

عن علي بن عبد الله قال (( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى)) قال: من قال بالأئمة « (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي عبد الله في قوله تعالى (( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها)) قلت: وما السلم؟ قال: الدخول في أمرنا « (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

صارت تعني الآية عندهم هكذا: فإذا دخلوا في ولاية علي فادخل أنت معهم يا محمد!!!

عن أبي جعفر عليه السلام قال (( لتركبن طبقا عن طبق)) قال: يا زرارة أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان« ؟ (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي الحسن قال (( ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون )) قال: إمام إلى إمام« (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر قال (( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا)) قال: إنما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الإئمة عليهم السلام. ثم يرجع القول من الله في الناس. فقال: (( فإن آمنوا (يعني الناس) بمثل ما آمنتم به (يعني عليا وفاطمة والحسن والأئمة عليهم السلام) فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق)) (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر عليه السلام قال (( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا)) قال: هم الأئمة عليهم السلام ومن اتبعهم « (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر قال (( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما)) قال: عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده« (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

ما أجرأ الشيعة على الكذب وما أعظم افتراءهم على الله وكتابه. أهذا هو العلم الذي أخذوه عن الأئمة؟

عن أبي جعفر قال (( فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)) قال: إنك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم« (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

بناء على هذا التفسير الباطني فإذا قلنا في صلاتنا (( إهدنا الصراط المستقيم)) معناه: إهدنا إلى علي بن أبي طالب. وإذا قال الله (( هذا صراط مستقيم)) معناه: هذا علي بن أبي طالب. وإذا قال (( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه)) معناه: وأن هذا علي بن أبي طالب فاتبعوه!.

عن أبي جعفر عليه السلام قال (( أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة )) قال: يعني بالمؤمنين: الأئمة عليهم السلام لم يتخذوا الولائج من دونهم« (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

الوليجة هي البطانة. ولكن سل الروافض كيف اتخذ علي أبا بكر وعمر وعثمان وليجة. فجعل نفسه بطانة لهم وتولاهم بالرغم من دعوى الروافض كفرهم وخروجهم من الإيمان إلى الكفر بمخالفتهم النص المزعوم في القرآن بأن الإمامة لعلي وأبنائه من بعده!

عن أبي جعفر قال (( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين)) قال: في ولايتنا« (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

الدخول في السلم هو طاعة الله في اتباع شريعته والعمل بسائر الطاعات واجتناب خطوات الشيطان. ولكن بئس القوم الروافض أن يصير الأمر باتباع الشريعة معناه اتباع الأئمة وأن تكون خطوات الشيطان كناية عن أبي بكر وعمر. فقد جاء في تفاسيرهم (( لا تتبعوا خطوات الشيطان)) يعني » والله ولاية فلان وفلان)) (تفسير العياشي 1/102 الرهان 1/208 تفسير الصافي 1/242). قال المجلسي » المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر« (بحار الأنوار 23/306).

وعد لم يتحقق:

عن أبي عبد الله قال » إن الله تبارك وتعالى لما خلق نبيه ووصيه وابنته وانبيه وجميع الأئمة وخلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق ووعدهم أن يسلم لهم الأرض المباركة والحرم الآمن وأن ينزل لهم البيت المعمور ويظهر لهم السقف المرفوع ويريحهم من عدوهم« (الكافي 1/375 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته).

تارك الإمامة كافر:

عن أبي عبد الله قال » من ادعى الامامة وليس من أهلها فهو كافر« (الكافي 1/304 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل).

عن أبي جعفر قال " من لا يعرف الله عز وجل ولا يعرف الإمام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا" (الكافي 1/139 كتاب الحجة: باب معرفة الإمام والرد إليه).

عن أبي جعفر قال " كل من دان اللهّ عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله، فسعيه غير مقبول وهو ضال متحير، والله شانئ لأعماله من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عز وجل ظاهر عادل أصبح ضالا تائها، وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق وأن أئمة الجور وأتباعهم معزولون عن دين الله " (الكافي 1/140 كتاب الحجة باب معرفة الإمام والرد إليه).

منكر الإمامة كافر:

عن أبي جعفر قال » إن الله عز وجل نصب عليا عليه السلام علَما بينه وبين خلقه. فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).

عن أبي جعفر قال » ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة التي قال الله تبارك وتعالى (( فيهم المشية)) (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).

عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل (( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم)) قال: نزلت في فلان وفلان وفلان. آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء« (الكافي 1/348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي عبد الله قال (( فمنكم مؤمن ومنكم كافر)) فقال: عرّف الله إيمانهم بولايتهم وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهو ذر « (الكافي 1/341 و 353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ).

عن أبي عبد الله قال " نحن الأعراف الذي لا يُعرف الله عز وجل إلا بسبيل معرفتنا، فلا يدخل الجنة إلا من عرَفَنا وعرفناه" (الكافي 1/141 كتاب الحجة باب معرفة الإمام والرد إليه).

عن أبي جعفر قال " أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس: أي إماما يؤتم به. كمن مثله في الظلمات: هو الذي لا يعرف الإمام (الكافي 1/142 كتاب الحجة: باب معرفة الإمام والرد إليه).

عن علي في قوله تعالى "من جاء بالحسنة فله خير منها " الحسنة معرفة الولاية" ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار "السيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت " (الكافي 1/142 كتاب الحجة باب معرفة الامام والرد إليه).

عن أبي عبد الله قال " من عرفنا كان مؤمنا ومن أنكرنا كان كافرا" (الكافي 1/144 كتاب الحجة باب فرض طاعة الأئمة).

حرمان أبناء الحسن من الملك:

عن أبي عبد الله " لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبدا، إنما جرت من علي بن الحسين كما قال الله تبارك وتعالى " وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله" فلا تكون بعد علي بن الحسين إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب " أبى الله أن يجعلها لأخوين بعد الحسن والحسين " (الكافي 1/226 باب ثبات الإمامة في الأعقاب وأنها لا تعود في أخ ولا عم).

ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها (يعني بعد مقالة رسول الله في علي) إنما يبلوكم الله به (أي يبلوكم بعلي) (الكافي 1/232 كتاب الحجة باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين).

مبالغاتهم عن الأئمة:

قال أبو جعفر " للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة باب مواليد الأئمة).

الأئمة يحييون ويميتون:

ماتت بقرة لامرأة فقال لها أبو الحسن موسى " هل لك أن أحييها لك؟ فألهمها الله أن تقول نعم يا عبد الله. فتنحى وصلى ركعتين. ثم رفع يده وحرك شفتيه ثم قام فصوّت بالبقرة فنخّسها أو ضربها برجله فاستوت على الأرض قائمة " (الكافي 1/404 كتاب الحجة باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر).

تعليق: فهذا إثبات منهم إلى أن الأئمة يحيون ويميتون. وتأمل أول قوله: هل لك أن أحييها لك؟ وهو دليل الكذب فإن فإنها تفيد أنه هو الذي يحيي. فهل يقول ذلك رجل صالح من أهل البيت؟ يبقى أن ننظر في سند الرواية حتى نتبين صحة السند إلى أبي الحسن: الرواية تبدأ هكذا على عادة الكليني: عن عدة من أصحابنا. من أصحابكم؟ زرارة الذي لعنه جعفر نفسه حيث قال « كذب علي زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة » وقال « إن مرض زرارة فلا تعده، وإن مات فلا تشهد جنازته. زرارة شر من اليهود والنصارى » وقال « إن الله قد نكس قلب زرارة » (رجال لكشي 147ط: مشهد. وانظر كتاب تنقيح المقال 443:1 ط: النجف. والخوئي في معجم رجال الحديث. ط : النجف. (رجال الكشي 160 والمامقاني في تنقيح المقال444:1) هذا بالرغم من مدافعة عبد الحسين عنه في المراجعات قائلا « لم نجد شيئاً مما نسبه إليه الخصم. وما ذاك منهم إلا البغي والعدوان » (المراجعات 335).

أخذ الميثاق على الإمامة لا على الربوبية:

إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم ألست بربكم؟ فمن وفى لنا وفى الله بالجنة. ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا ففي النار خالدا مخلدا « (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب).

عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذ سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه (( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر).

لماذا يحكم الأئمة بحكم داود:

قال جعفر " إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ولا يُسئل البينة" قيل له " بما تحكمون؟ قال بحكم الله وحكم داود. قيل له: ما منزلة الأئمة؟ قال كمنزلة ذي القرنين وكمنزلة يوشع وكمنزلة آصف صاحب سليمان" (الكافي 1/328 كتاب الحجة باب في الأئمة أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود).

وهذا من أوجه العلاقة بين الشيعة وبين اليهود، وإلا فمن كان يعظم القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل إلا أن يكون الحكم بهما. ولو كان داود حيا لما وسعه إلا اتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وهل بقي حكم داود متوافرا بيننا؟ أم أن الكتب السابقة نسخت ولم يبق إلا اتباع القرآن؟

سئل أبو محمد عن معنى قوله تعالى (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) فقال: " الوليجة هم الأئمة" (الكافي 1/425 كتاب الحجة باب مولد أبي محمد الحسن بن علي).

أعطى الشيعة إمامة أهل البيت أهمية كبرى وجعلوها أساس الدين، لكنهم لم يجدوا لها ذكرا ولا اهتماما في القرآن، فزعموا تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه، لكنهم وجدوا أن هذا ما أيد مذهبهم بل شنعه وعرض مذهبهم للتكفير والخروج على الملة. فأخذوا يحرفون معاني الآيات بعدما عجزوا عن تحريفها وصاروا يلوون أعناق نصوص الآيات ويحرفون الكلم عن مواضعه ويجعلون موضوع الإمامة داخلا في معاني الآيات بعدما عجزوا عن الاتيان بآية واحدة تؤيد مذهبهم.

عن علي بن الحسين قال " إن الله خلق محمداً وعلياً وأحد عشر من ولده من نور عظمته، فأقامهم أشباحاً في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق، ويسبحون الله ويقدسونه" (الكافي 1/446 كتاب الحجة باب ما جاء في الإثني عشر والنص عليهم).

بل ذكروا أن الله مسحهم بيمينه وأفضى نوره فيهم (الكافي 1/365) وأنه خلطهم بنفسه فجعل ظلمهم ظلمه (1/113) فهذا قول بالحلول وشبيه بعقيدة المجوس في النور والظلمة.

الأئمة ثلاثة عشر لا اثنا عشر

عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال " دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددتُ اثني عشر آخرهم القائم عليه السلام، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي" (الكافي 1/447 كتاب الحجة باب ما جاء في الإثني عشر والنص عليهم).

 

عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الأرض يعني أوتادها وجبالها بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم يُنظَروا" (الكافي 1/448 كتاب الحجة باب ما جاء في الإثني عشر والنص عليهم).

تعليق: هذه من المفاجآت التي لا يعرفها كثير من الناس عن الشيعة. وهو أن أهم كتبهم وهو الكافي يروي ما يفيد بأن الأئمة ثلاثة عشر لا اثني عشر. فإذا عددتهم بحسب الرواية وجدتهم ثلاثة عشر، ولا تنس أن الكافي قد طبع آلاف المرات ولا يزال هذا التناقض فيه.

الامامة تحل محل الشهادة:

عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يناد بشيء كما نادى بالولاية، فأخذ الناس بأرب وتركوا هذه – يعني الولاية –" (الكافي 2/15 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).

 عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل " " أما لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله جل وعز حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان " ( الكافي 2/16 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).

 عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمس: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم ينادى بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير " (الكافي 2/17 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).

تأمل هذه الروايات التي حذفت الشهادتين وأحلت محلهما الولاية. من أظلم ممن حذف الشهادتين ليضع مكانها ولاية أهل البيت التي جعلوها كذلك أفضل من الصلاة والصوم والزكاة والحج. ثم تجد في هذه النصوص نفيا صريحا لأن يكون أهل السنة عندهم من المسلمين. فقد ورد في الرواية » أما لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية الله فيواليه لم يكن من أهل الإيمان " ( الكافي 2/16 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).

التناقض في الأركان الخمس:

قال أبو عبد الله " شهادة أن لا اله الا اله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان فهذا الاسلام. وقال: الايمان معرفة هذا الأمر فإن أقر بها ولم يعرف هذا الأمر مع هذا فإن أقر بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالا" (الكافي كتاب الايمان والكفر 2/20 باب أن الإسلام يحقن به الدم).

أنظر التناقض هنا مع الروايات السابقة مما يؤكد أن الكليني ليس هو الكاتب الوحيد لكتابه. والتناقض من الأدلة على أن ما أتوا به ليس من عند الله.

التقية:

عن أبي عبدالله: " لا إيمان لمن لا تقية له " ( الكافي 2/172 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).

أنظروا الغلو الذي جعلهم يحكمون بكفر من لم يأخذ بالتقية فليس من تولى أبا بكر عندهم كافر فحسب كل من تولاهم ولم يأخذ بالتقية فهو كافر!!!

ما من رد أبلغ من قول الله تعالى ((ألا لعنة الله على الكاذبين)) لكنهم كأنهم يخالفون الآية ويقولون: ألا لعنة الله على من ترك الكذب.

قال أبو جعفر: " التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له " (الكافي 2/174 كتاب الإيمان والكفر: باب التقية ).

فالتقية دين وإيمان وتاركها منفي عنه الدين والايمان.

حتى الفتوى على التقية:

عن زرارة بن أعين قال » سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني. ثم جاءه رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وما أجاب صاحبي. فلما خرج الرجلان قلت: يا ابن رسول الله: رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبتَ كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولو اجتمعتم على أمر واحد لصدّقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم« (الكافي 1/53 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).

عن أبي جعفر أنه قال لأبي عبيدة » يا زياد: ما تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية؟ قال: أنت أعلم. فقال أبو جعفر: إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا. وأن تركه والله أثِم« (الكافي 1/52كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).

عن أبي عبد الله في قوله تعالى: " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة " قال: الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة. وقوله تعالى: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " قال: التي هي أحسن التقية، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " ( الكافي 2/173 كتاب الإيمان والكفر باب التقية ).

- وعن أبي عبد الله في قوله تعالى: ((ويدرؤون بالحسنة السيئة)) قال: " الحسنة التقية، والسيئة الإذاعة " (الكافي 2/172 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).

وهذا يتعارض مع تفسيرهم لهذه الآية في الكافي نفسه عن علي في قوله تعالى "من جاء بالحسنة فله خير منها " الحسنة معرفة الولاية" ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار "السيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت" (الكافي 1/142) فأي التفسيرين التفسير الصحيح: الحسنة التقية أم الولاية؟

ثم هل يجوز وصف الكذب بأنه حسنة؟ فإذا صار الكذب هو الحسنة لزم أن تصير السيئة ترك الكذب يعني الصدق. فأسأل حينئذ: بأي ميزان يفقه هؤلاء الدين؟

عن أبي عبد الله: " والله ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء، قلت: وما الخبء؟ قال: التقية" ( الكافي 2/174 كتاب الإيمان والكفر باب التقية ).

- عن أبي عبد الله " لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إلى من التقية« (الكافي 2/172 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).

وهكذا صار الكذب من أقرب ما يتقرب به الشيعي الى الله تعالى. بل هو من أحب الأشياء إلى الله تعالى. وهذه الشعيرة المقدسة عند الشيعة أقبح مما عند اليهود والنصارى الذين لا يجيزون الكذب.

وقد يحتج الشيعة بقوله تعالى ((إلا أن تتقوا منهم تقاه)) والاستثناء بعد التحريم يدل على الجواز لا على الوجوب. والآية نص في أن التقية رخصة عند الإكراه والتعذيب. وكيف صارت هذه الرخصة من أركان الدين حتى يصير تاركها لا إيمان ولا دين له؟

فأكل الخنزير رخصة يبيحها الشرع لمن خاف على نفسه الهلاك جوعا. ولكن هل يجوز أن يقال: أكل الخنزير ديني ودين آبائي، ومن لم يأكل الخنزير فلا دين له. وتسعة أعشار الدين في أكل الخنزير؟

التحذير من الكذب على الأئمة:

قال أبو جعفر "يا أبا النعمان لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية" (الكافي 2/253 كتاب الإيمان والكفر باب الكذب ).

عن أبي عبد الله قال: " ثلاث من كان فيه كان منافقاً: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف " (الكافي 2/221 كتاب الإيمان والكفر باب في أصول الكفر وأركانه).

دينهم مبني على الكتمان:

قال أبو عبد الله: " يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله " ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).

- عن أبي جعفر قال: دخلنا عليه جماعة، فقلنا يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا، فقال أبو جعفر عليه السلام: لا تبثوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا" ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان).

- يقول أبي جعفر: " أحب أصحابي إلي أكتمهم لحديثنا " (الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).

- قال أبو عبد الله "من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان" ( الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر باب الإذاعة).

- عن أبي عبدالله "ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ ولكن قتلنا قتل عمد " (الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر باب الإذاعة).

- قال أبو عبدالله: " يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله، من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعل ظلمة تقوده إلى النار، إن التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، إن المذيع لأمرنا كالجاحد له " ( الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).

- قال أبو جعفر: " ولاية الله أسرها إلى جبرئيل عليه السلام وأسرها جبرئيل إلى حمد صلى الله عليه وسلم وأسرها محمد إلى علي عليه السلام وأسرها علي إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك " ( الكافي 2/178 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).

هل قالت الملائكة لابراهيم أم لزوجته:

عن أمير المؤمنين قال " لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم. إنما قالوا: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت" (الكافي 2/473 كتاب العشرة: باب من يجب أن يبدأ بالسلام).

اغسل يدك من مصافحة الناصبي والكافر:

عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أحدهما عليه السلام في مصافحة المسلم اليهوديَ والنصرانيَ قال: من وراء الثوب، فإن صافحك بيده فاغسل يدك" (الكافي 2/475 كتاب العشرة: باب التسليم على أهل الملل).

عن خالد القلانسي قال "قلت لأبي عبد الله: ألقى الذميَ فيصافحني. قال: إمسحها بالتراب وبالحائط. قلت: فالناصب؟ قال: إغسلها" (الكافي 2/475 كتاب العشرة: باب التسليم على أهل الملل).

 تناقضات الكافي:

عن أبي عبد الله في قوله تعالى: " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة " قال: الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة. وقوله تعالى: " ادفع لاتي هي أحسن السيئة " قال: التي هي أحسن التقية، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " ( الكافي 2/173 كتاب الإيمان والكفر باب التقية ).

عن علي في قوله تعالى "من جاء بالحسنة فله خير منها " الحسنة معرفة الولاية" ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار "السيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت" (الكافي 1/142 كتاب الحجة باب معرفة الامام والرد إليه).

الكذب الواضح على الله:

عن أبي عبد الله (( وأوفوا بعهدي)) أي بولاية أمير المؤمنين عليه السلام (( أوف بعهدكم)) أي أوف لكم بالجنة« (الكافي 1/357 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر عليه السلام قال (( أفكلما جاءكم (محمد) بما لا تهوى أنفسكم (بموالاة علي) فاستكبرتم ففريقا (من آل محمد) كذبتم وفريقا تقتلون)) (الكافي 1/346 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

وهذه من الأدلة على التمادي في الكذب. فإن الخطاب في الآية موجه إلى اليهود الذين كذبوا فريقا من الأنبياء وقتلوا فريقا آخر. فصار استنكار الله على اليهود لأنهم لم يؤمنوا بأن عليا هو الإمام بعد النبي صلى الله عليه وسلم.

عن جابر قال » نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا (( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله « (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر قال » نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا (( فبدل الذين ظلموا آل محمدا حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون« (الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

هذه آيات نزلت خطابا الى بني اسرائيل فصارت عند الكليني موجهة الى المسلمين متعلقة بخلافة علي بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم.

قال أبو عبد الله » إن ولاية علي (( لتذكرة للمتقين وإنا لنعلم أن منكم مكذبين)) وإن عليا لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق اليقين«.

قال أبو الحسن الماضي » قوله تعالى (( لما سمعنا الهدى آمنا به)) قال: الهدى الولاية. آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه (( فلا يخاف بخسا ولا رهقا)).

صار الضمير عائدا على علي بدل أن يعود على الله. فمن يؤمن بربه أي بولاية أمير المؤمنين. ما هذا المسخ والكذب على رب العالمين؟ أهذا هو التأويل الذي تدعوننا إليه؟ إن هذا تحريف اليهود.

عن أبي جعفر قال (( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا)) قال: إنما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الإئمة عليهم السلام. ثم يرجع القول من الله في الناس. فقال: (( فإن آمنوا (يعني الناس) بمثل ما آمنتم به (يعني عليا وفاطمة والحسن والأئمة عليهم السلام) فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق)) (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر قال (( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم )) قال: الولاية« (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

الآية تتحدث عن أهل الكتاب وعدم إقامتهم التوراة والانجيل فما علاقة علي هنا؟ وكيف يعاتبهم الله على عدم تولي علي؟ هل كان علي هو الرسول وإمام المسلمين أم محمد صلى الله عليه وسلم؟.

عن أبي عبد الله قال (( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين)) قال: لم نك من أتباع الأئمة « (الكافي 1/347 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن علي بن عبد الله قال (( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى)) قال: من قال بالأئمة « (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر قال (( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا)) قال: إنما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الإئمة عليهم السلام. ثم يرجع القول من الله في الناس. فقال: (( فإن آمنوا (يعني الناس) بمثل ما آمنتم به (يعني عليا وفاطمة والحسن والأئمة عليهم السلام) فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق)) (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر قال (( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما)) قال: عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده« (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

ما أجرأ الشيعة على الكذب وما أعظم افتراءهم على الله وكتابه. أهذا هو العلم الذي أخذوه عن الأئمة؟

عن أبي جعفر قال (( فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)) قال: إنك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم« (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن الأصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى (( أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير)) قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. (( وإن جاهداك على أن تشرك بي)) يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي عبد الله (( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)) قال: يعني ولا يتنا أهل البيت. وأهوى بيده إلى صدره: فمن لم يتولنا لم يرفع الله له عملا« (الكافي 1/356 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية)

نصوص حجة على الشيعة:

عن أبي عبد الله قال " كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" (الكافي 1/46 كتاب: فضل العلم- باب: فضل العلم).

الشيعة والقياس:

عن عثمان بن عيسى قال: سألت أبا الحسن موسى عن القياس فقال: ما لكم والقياس، إن الله لا يُسأل كيف أحل وكيف حرم« (الكافي 1/47).

عن أبي عبد الله قال » إن أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الله إلا بعدا. إن دين الله لا يصاب بالقياس« (الكافي 1/46 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).

عن أبي عبد الله قال » أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين. فقاس ما بين النار والطين« (الكافي 1/47 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).

عن أبي عبد الله أن رجلا قال له أرأيت كذا وكذا. فقال له أبو عبد الله: لسنا من أرأيت في شيء « (الكافي 1/47 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).

عن أبي عبد الله قال " إن السنة لا تقاس، ألا ترى أن المرأة تقضي صومها ولا تقضي صلاتها؟ إن السنة إذا قيست مُحِقَ" (الكافي 1/46 كتاب: فضل العلم- باب: فضل العلم).

عن أبي عبد الله أنه قال "لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم" (الكافي 2/469 كتاب العشرة: باب من تكره مجالسته ومرافقته).

هل حلال محمد حلال الى يوم القيامة؟

عن أبي عبد الله قال » حلال محمد حلال. وحرامه حرام الى يوم القيامة« (الكافي1/7 المقدمة).

عن أبي عبد الله قال » إن الحديث يُنسخ كما يُنسخ القرآن« (الكافي 1/52 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).

الحلال ما كان عند العامة حراما والعكس بالعكس:

قال عمر بن حنظلة لأبي عبد الله » أرأيت إن كان الخبران عنكم مشهورين قد رواهما الثقات عنكم؟ فقال: يُنظر إلى ما خالف الكتاب والسنة ووافق العامة.

قال عمر: أرأيت إن كان الفقيهان عرفا حكمه من الكتاب والسنة ووجدنا أحد الخبرين موافقا للعامة والآخر مخالفا لهم. فبأي الخبرين يؤخذ؟ قال: ما خالف العامة ففيه الرشاد. قال عمر: فإن وافقهما الخبران جميعا؟ قال: يُنظر الى ما يميل إليه حكامهم وقضاتهم فيُترك ويؤخذ بالآخر« (الكافي 1/52 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).

موقف الشيعة من الصفات

عن أبي جعفر قال " إن ربي تبارك وتعالى كان ولا كان له أين" (الكافي 1/69 كتاب: التوحيد- باب: الكون والمكوّن).

سئل أبو عبد الله " أين كان ربنا قبل أن يخلق سماءً وأرضاً؟ قال: أين: سؤال عن مكان، وكان الله ولا مكان" (الكافي 1/70 كتاب: التوحيد- باب: الكون والمكوّن).

عن أبي عبد الله قال " ولا يوصف بكيف ولا أين. كيف أصفه بالأين وهو الذي أيّن الأين حتى صار أينا؟ فعُرِفَتِ الأين بما أيّن لنا من الأين" (الكافي 1/80 كتاب: التوحيد- باب: النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى).

" الله نور السماوات والأرض" أي هادي أهل السماوات والأرض" (الكافي 1/89 كتاب التوحيد - باب معاني الأسماء واشتقاقاتها).

 عن أبي عبد الله " من زعم أن الله من شيء أو في شيء أو على شيء فقد كفر من زعم أن الله من شيء فقد جعله محدثا، ومن زعم أنه في شيء فقد جعله محصورا، ومن زعم أنه على شيء فقد جعله محمولا" (الكافي 1/99 باب الحركة والانتقال).

عن أبي داود الرقي قال " سألت أبا عبد الله عن قول الله عز وجل" وكان عرشه على الماء" قال: ماذا يقولون؟ قلت: يقولون: إن العرش كان على الماء والرب فوقه. قال: كذبوا، من زعم هذا فقد صيّر اللهَ محمولا لما أراد الله أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم: مَن ربكم؟ فأول من نطق: رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم" (الكافي 1/103 كتاب التوحيد- باب العرش والكرسي).

عن أمير المؤمنين قال " ولا يوصف بأين ولا بِمَ ولا مكان" (الكافي 1/109 كتاب التوحيد- باب جوامع التوحيد).

إثبات العلو من الكافي:

عن أبي عبد الله قال " يقول المرسلون [يوم القيامة] هذا القرآن .. فينتهي إلى الملائكة فيقولون: فيقولون: هذا القرآن. فيجوزهم ثم ينتهي حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمنّ اليوم من أكرمك ولأهنينن من أهانك" (الكافي 2/441 كتاب فضل القرآن: بدون باب).

عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه قال"أتى جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن ربك يقول لك: إذا أردت أن تعبدني يوما وليلة حق عبادتي فارفع يديك إلي وقل " (الكافي 2/423 كتاب الدعاء: باب دعوات موجزات لجميع الحوائج).

مناقضة التأويل:

عن المفضل قال: " سألت أبا الحسن عن شيء من الصفة فقال: لا تجاوزوا ما في القرآن" (الكافي 1/79 كتاب: التوحيد- باب: النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى).

وبعد هذه الجولة مع كافي الكليني

· بعد هذه الجولة مع كتاب الكافي وجدنا م يلي:

· الدعوة الى الشرك: الطواف حول القبور كالطواف حول الكعبة (الكافي1/287 كتاب الحجة باب:ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل).

· والاستغاثة بالمخلوق أثناء أداء الصلاة للخالق. »قل في آخر سجودك: يا جبرئيل يا محمد يا جبرئيل يا محمد إكفياني ما أنا فيه (الكافي 2/406).

· اعتبار الأئمة أسماء الله الحسنى. وجه الله عين الله لسان الله. يد الله. نور الله.

· اعطاؤهم علم الغيب المطلق ومعرفة الواحد منهم لسبعين مليون لغة.

· اعتقاد أن عليا هو الذي يفصل بين العباد إما الى جنة وإما إلى نار.

· تفضيل الأئمة على الأنبياء. في الدرجة والمنزلة والعلم.

· اعتقاد أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل النار هو والأئمة. (2/9).

· وصف الله بالبداء.

· القول الصريح بتحريف القرآن.

· سب أزواج النبي ووصف عائشة بأنها عدوة الله ورسوله. والقول بردة الصحابة دين الله إلا ثلاثة منهم.

· زعمه أن الله خلق الناس من عدة طينات وجعلوا إساءة المسيء وإحسان المحسن متعلقا بسبب الطينة التي خلقهم الله عليها. وهذا شبيه بقول بولس النصراني: نحن يهود بالطبيعة لا أممين خطاة.

· سب أبي بكر وعمر واعتقاد أنهما آذيا رسول الله بقربهما منه (الكافي 1/241).

· سب علماء المسلمين كلعنهم لأبي حنيفة (1/45).

· سب أهل الشام وأهل مكة وأهل المدينة وأن أهل مكة يكفرون بالله جهرة وأن أهل المدينة أخبث منهم

 وتفضيله للروم الكفار على أهل الشام.

· تكفير كل من لم يعتقد بإمامة أهل البيت.

· اعتقاد أنه خالد مخلد في نار جهنم. ولا ينفعه عمل ولا عبادة لو عبد الله الدهر.

· الأمر بغسل يد الشيعي عند مصافحة الناصبي. الناصبلي عندهم من لم يعتقد إمامة أهل البيت.

· تكفير من لم يعتقد التقية. وأنه لا إيمان له ولا دين له لأن التقية هي تسعة أعشار الدين.

· وصف التقية بأنها الحسنة الواردة في القرآن (من جاء بالحسنة) وأن السيئة الواردة في القرآن معناها إذاعة التقية.

· زعمه أن من قرأ القرآن وذكر الله يوكل الله به شيطانين يحميانه من أذى الشياطين (2/392).

وأخيرا بعد هذا المجلس المتعلق بالحكم على أطروحة الكليني لنيل درجة الماجستير في العلوم الاسلامية نقول ما يلي: قرر المجلس ما يلي:

يمنح الكليني وسام كافر بدرجة جيد جدا مع مرتبة الردة الأولى. أو يمنح درجة كافر بدرجة ممتاز.

مع الوصاية بالتحذير من طباعة كتابه أو الاطلاع عليه بعدما تبين ما فيه.