×

مسؤول إيراني: استخباراتنا على اتصال دائم بتنظيم القاعدة

مسؤول إيراني: استخباراتنا على اتصال دائم بتنظيم القاعدة

الكاتب: وليد قطب

مسؤول إيراني: استخباراتنا على اتصال دائم بتنظيم القاعدة

أقر رئيس لجنة حقوق الإنسان مُعاوِن السلطة القضائية الإيرانية "محمد جواد لاريجاني"، بتعاون إيران مع عناصر "تنظيم القاعدة" وتسهيل مرورهم عَبْر أراضيها، وبوجود علاقة بينها وبين أحد منفذي هجمات أيلول/ سبتمبر عَبْر ضابط من حزب الله اللبناني، مؤكداً أن أفراد القاعدة كانوا على اتصال دائم بوزارة المخابرات الإيرانية.

وقال "لاريجاني" في مقابلة تلفزيونية: إن عناصر القاعدة الذين كانوا يريدون الذهاب من السعودية وبلدان أخرى إلى أفغانستان أو أي مكان آخر، ودخلوا الأراضي الإيرانية برحلات جوية أو برية، طلبوا قرب الحدود من السلطات الإيرانية ألا يتم ختم جوازات سفرهم لأنه إذا علمت الحكومة السعودية بمجيئهم إلى إيران فستقوم بمحاسبتهم.

وأضاف: "حكومتنا وافقت على عدم ختم جوازات سفر بعضهم؛ لأنهم عبروا بشكل رحلات "ترانزيت" لمدة ساعتين وكانوا يواصلون رحلتهم دون ختم جوازاتهم، لكن كل تحركاتهم كانت تحت إشراف المخابرات الإيرانية بشكل كامل".

ونفى "لاريجاني" أن تكون تلك المعلومات دليلاً على تورُّط إيران في هجمات أيلول/ سبتمبر وقال: إن الأمريكيين اتخذوا هذا كدليل على تعاوُن إيران مع القاعدة كما اعتبروا "مرور طائرة من الأجواء الإيرانية وبداخلها أحد الطيارين المنفذين للهجمات وبجانبه قائد عسكري في حزب الله، بأنه يدل على تعاوُن مباشر مع القاعدة من خلال حزب الله اللبناني".

وأكد أن أفراد القاعدة كانوا على اتصال دائم بوزارة المخابرات الإيرانية وأنهم استخدموا إيران في رحلاتهم إلى أفغانستان ومناطق أخرى في العالم.

وكانت محكمة أمريكية في نيويورك، قد غرَّمت إيران منذ سنوات مبلغ 10.7 مليار دولار لتورُّطها في التعاون مع تنظيم القاعدة بهجمات 11 سبتمبر.

وقالت وسائل إعلام أمريكية: إن وثائق وُجدت في منزل "أسامة بن لادن" أظهرت أن عضواً بارزاً في تنظيم القاعدة أكد في رسالة أن إيران مستعدة لتوفير كل ما يحتاجه تنظيم القاعدة، بما في ذلك الأموال والأسلحة، ومعسكرات تدريب لحزب الله في لبنان مقابل أن يقوم التنظيم بالهجوم على مصالح أمريكية في المملكة العربية السعودية والخليج، كما أكدت أن أجهزة المخابرات الإيرانية، في بعض الحالات، سهلت إصدار تأشيرات لعناصر القاعدة المكلفين بتنفيذ عمليات.

وبحسب الوثائق فإن شخصيات كبيرة في تنظيم القاعدة بدأت مشوارها من معسكرات "حزب الله" اللبناني، وأهمهم "سيف العدل"، الذي أصبح لاحقاً الرجل الثالث في "القاعدة" والقائد العسكري للتنظيم، حيث تلقى أول تدريباته على أيدي قادة إيرانيين في لبنان وإيران، وهو مَن أصدر الأوامر بتنفيذ تفجيرات الرياض عام 2003 من مقره في إيران.