بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة شـبهــات وردودآية المباهلية
 
 
آية المباهلة

آية المباهلة

فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم

إذا كان علي هو نفس رسول الله فهل كان دخول علي على فاطمة هو دخول رسول الله؟

أذا كان علي هو نفس الرسول لزم أن يكون علي نبيا.

وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين

 

ما المراد بالاحتجاج علينا بهذه الآية؟

وهل ننكر أن تكون فاطمة والحسن والحسين من أهل البيت النبوي؟

أم أننا ننكر فضلهم؟

أما الاحتجاج بالآية لإثبات أن الإمامة لا تكون إلا لعلي والحسن والحسين؟

فعلي هو الذي تخلى عنها.

والحسن سلمها لمعاوية.

والحسين لم يتمكن منها.

 

ما معنى وأنفسنا وأنفسكم ؟

 

لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم.

 

هل يعني هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم نفس الصحابه كلهم ؟

إن عليا رضي الله عنه ربيب الرسول صلى الله عليه وسلم

فلو قلتم أنه شملته الآية بلفظ وأبناءنا وأبناءكم لكان أولى من قولكم أنها شملته بلفظ وأنفسنا وأنفسكم

ثم لا تنسوا أنه رضع من النبي صلى الله عليه وسلم كما تزعمون !!

 

=====================

آية المباهلة

 في آية المباهلة قالوا اتفق المفسرون كافة أن الأبناء إشارة إلى الحسن والحسين والنساء إشارة إلى فاطمة والأنفس إشارة إلى علي رضي الله تعالى عنهم ولا يمكن أن يقال إن نفسهما واحدة فلم يبق المراد من ذلك إلا المساوي ولا شك في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الناس فمساويه كذلك أيضا.

ونلاحظ هنا :

1. لو سلمنا بكل ما سبق فإن الآية الكريمة لا تنص على إمامة أحد لأن ولاية أمر المسلمين تحتاج إلى قدرات خاصة تتوفر في صاحبها حتى يستطيع أن يقود الأمة  بسلام ويرعى مصالحها على الوجه الأكمل والآية الكريمة لا تشير إلى شيء من هذا ولا تتعرض للخلافة على الإطلاق وإنما تذكر الأبناء والنساء والأنفس في مجال التضحية لإثبات صحة الدعوى وهؤلاء المذكورون من أقرب الناس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وبهذا يتحقق للمعاندين صحة دعواه لتقديمه للمباهلة أقرب الناس إليه وفرق شاسع بين مجال التضحية ومجال الإمامة ففي التضحية يمكن أن يقدم النساء والصغار ولكنهم لا يقدمون للخلافة.

 2. القول بأن الإمام عليا يساوي الرسول صلى الله عليه وسلم غلو لا يقبله الإمام نفسه كرم الله وجهه ويجب ألا يذهب  إليه أي مسلم فمكانة الرسول المصطفى غير مكانة من اهتدى بهديه واقتبس من نوره.

 3. لو قلنا إن الآية الكريمة تدل على أفضلية الإمام علي رضي الله عنه فإن إمامة المفضول مع وجود الأفضل جائزة حتى عند بعض فرق الشيعة أنفسهم كالزيدية وهذا لا يمنعه الشرع ولا العقل لأن المفضول بصفة عامة قد يكون أفضل بصفة خاصة فيما يتعلق بأمور الخلافة ومصلحة المسلمين وكان الرسول الكريم يولي الأنفع على من هو أفضل منه.

  4. عقب ابن تيمية على قولهم بأن الله تعالى جعل عليا نفس رسول الله صلى الله عليه  وسلم بقوله هذا خطأ وإنما هذا مثل قوله لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا النور 12 وكقوله تعالى فاقتلوا أنفسكم البقرة 54 ولا تخرجون أنفسكم من دياركم البقرة 84 فالمراد بالأنفس الإخوان نسبا أو دينا .

 5 . قال الزمخشري فإن قلت ما كان دعاؤه إلى المباهلة إلا ليتبين الكاذب منه ومن خصمه وذلك أمر يختص به وبمن يكاذبه فما معنى ضم الأبناء والنساء قلت ذلك آكد في الدلالة على ثقته بحاله واستيقانه بصدقه حيث استجرأ على تعرض أعزته وأفلاذ كبده وأحب الناس إليه لذلك ولم يقتصر على تعريض نفسه  له وعلى ثقته بكذب خصمه حتى يهلك خصمه مع أحبته وأعزته هلاك الاستئصال إن تمت المباهلة وخص الأبناء والنساء لأنهم أعز الأهل وألصقهم بالقلوب وربما فداهم الرجل بنفسه وحارب دونهم حتى يقتل ومن ثمة كانوا يسوقون مع أنفسهم الظعائن في الحروب لتمنعهم من الهرب ويسمون الذادة عنهم بأرواحهم حماة الحقائق وقدمهم في الذكر على الأنفس لينبه على لطف مكانهم وقرب منزلتهم وليؤذن بأنهم مقدمون على الأنفس مفدون بها وفيه دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء عليهم السلام 4 وبعد فمهما اختلفت الأقوال فالآية الكريمة تدل على مكانة أولئك .