×

نصـرالله: هـذه هي أمنيتي

نصـرالله: هـذه هي أمنيتي

الكاتب: وليد قطب

نصـرالله: هـذه هي أمنيتي

تحظى ?عاشوراء? في كل عام باهتمام خاص لدى كل من «حزب الله» و«حركة أمل» اللذين يقيمان المجالس الحسينية في مناطق تواجدهما، بحضور شعبي كثيف يعكس المكانة الوجدانية والدينية لهذه المناسبة في البيئة ?الإسلامية عموماً، والشيعية خصوصاً.

وتمّ هذا العام إحياء ذكرى عاشوراء في ظل استقرار امني ملحوظ.

واذا كانت عاشوراء مناسبة دينية عند الشيعة، إلّا أنها تتّخذ أبعاداً أخرى وسط حرائق المنطقة والضغوط المتزايدة التي يتعرض لها «حزب الله» من اتّجاهات عدة، وبالتالي فإنّ الحزب يرى فيها عنق الزجاجة للتخلص من الضغوط.

وتجدر الاشارة الى أنّ مسار الأيام العشرة يُتوَّج بخطاب يلقيه حسن نصرالله? في اليوم العاشر، ويكون في العادة مزدحماً بالرسائل الموجّهة الى الخارج والداخل على حدٍّ سواء.

وعلمت «من مصادر خاصة» أنّ نصرالله عقد قبل أيام لقاءً بعيداً من الاضواء مع اللجان العاملة في مجال الاحياء العاشوراء، وأوصاهم ببعض الامور المتصلة بالذكرى وبشروط إنجاح مراسمها.

وشكر نصر الله خلال اللقاء الله على الامن والامان في احياء هذه المناسبة، «بعدما كان ?الشيعة? يدفعون أثماناً غالية لإحيائها» على حد زعمه، لافتاً الى أنّ انتصار الثورة في ?إيران? أحدث ثورة في العقول والأفكار.

وشدّد نصر الله على ضرورة مراعاة جميع الضوابط المتعلقة بإحياء المناسبة، وحثّ على عدم السماح ببروز ظواهر غير مألوفة، منبِّها الى انّ هناك محاولات وجهات تعمل لتوهين الشعائر الحسينية.

ودعا نصرالله الى المشاركة المباشرة في المجالس العاشورائية وتفعيل الحضور وتعميمه، صغاراً وكباراً.

وأكد نصرالله أنه يتمنى شخصياً لو يُوفق في أن يكون خادماً في احد المجالس، وينال هذا الشرف، ويتقرّب به الى الله كما حال غالبية المراجع.