· تسبيح الحصى في يد أبي بكر(العلل المتناهية لابن الجوزي باب فضائل أبي بكر1/201).
· قول النبي عن أبي بكر وعمر وعثمان «هؤلاء أولياء الخلافة بعدي» قال ابن الجوزي هذا حديث لا يصح. فيه محمد بن الفضل ليس بشيء قالوا عنه كذاب. (العلل المتناهية/205).
· حب اليهودي أبي بكر لأن أبا بكر مذكور في التوراة (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة331).
· إن الله يتجلى في الآخرة للناس عامة ولأبي بكر خاصة (الفوائد المجموعة 330 باب فضائل أبي بكر اللالئ المصنوعة1/286).
· قول جبريل للنبي عن أبي بكر « إنه وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك» (الفوائد المجموعة332).
· أن السماء ارتجت لما تمنى النبي أن يكون عليا خليفته وسمع قائلا يقول له قل قد شاء الله أن يكون الخليفة أبو بكر من بعدك (الفوائد المجموعة335).
· تفاخر الجنة والنار «أن الله زين الجنة بأبي بكر وعمر» (الموضوعات1/323 باب فضائل أبي بكر وعمر (قال ابن الجوزي موضوع وفيه أبان وهو متروك قال شعبة لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عنه).
· أن مبغض أبي بكر وعمر هم يهود هذه الأمة (قال أبو بكر الخطيب هذا الحديث كذب موضوع الموضوعات1/324).
· إن في السماء ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر (الموضوعات1/327).
موضوع رواه العقيلي في الضعفاء (363) عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس. صرح الذهبي بكذبه وأقره الحافظ في اللسان (سلسلة الضعيفة رقم3524).
أورده الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان202). ولكن هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه (ضعيف الجامع 4137 وسلسلة الضعيفة رقم4073).
رواه الطبراني في معجمه الأوسط (6/361) وقال « تفرد به حفص بن ميسرة.
وقد أورده الذهبي في الميزان في ترجمة محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني فقال « تفرد بخبر باطل» (6/251) ثم ساق هذا. وأقره الحافظ بن حجر على ذلك في (لسان الميزان5/276).
هذا لا أصل له لا يوجد في شيء من كتب الحديث. بل هو من كلام الزنادقة.
رب قائل أن يقول عن شيء حرمه الله: هذا حرام ظاهرا لكنه حلال باطنا.
هذا من أقوى الأدلة على بطلان مذهب الزنادقة الباطنية من شيعة وصوفية وعلى وجوب الأخذ بظواهر القرآن.
الله جعل قرآنه حجة على خلقه فقال: ) وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه.
قال الذهبي بأن هذا الخبر كذب (ميزان الاعتدال3/227). وقال ابن الجوزي في (العلل المتناهية1/241).
قال الحافظ « هذا كذب.. تفرد به العتبي» (لسان الميزان1/254).
إسناده ضعيف. فيه:
مؤمل بن إسماعيل، أبي عبد الرحمن العدوي. صدوق كثير الخطأ (الكاشف2/309 ترجمة5747) وقال البخاري » منكر الحديث« (من تكلم فيه1/183 ترجمة347).
قال الحافظ في التقريب » صدوق سيء الحفظ« (ترجمة7029).
فأمره أن لا يسمي أحدا وترك اسم الرجل فأغمي على أبي بكر إغماءة فأخذ عثمان العهد فكتب فيه اسم عمر، قال: فأفاق أبو بكر فقال أرنا العهد، فإذا فيه اسم عمر، فقال: من كتب هذا؟ فقال عثمان: أنا فقال: رحمك الله وجزاك، لو كتبت نفسك لكنت لذلك أهلا» (رواه اللالكائي في شرح أصول السنة مجلد4/ج7ص1324 ح رقم2521) من طريقين الأول فيه زيد بن أسلم وهذا سند منقطع لأن زيد بن أسلم كان يرسل كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 وانظر كتاب معجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).
هو قول ميمونة لجُرَىّ. وهو ضعيف لجهالة حال جري بن كليب ولضعف الحارث بن منصور من قبل حفظه (مختصر استدراك الذهبي3/1504).
ثم نترك أصحاب النبي لا نفاضل بينهم (أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي) (وفي رواية) كنا نفضل على عهد رسول الله e أبا بكر وعمر وعثمان ثم لا نفضل أحدا على أحد. (رواه ابن أبي عاصم في السنة 1194ح رقم وسنده صحيح كما قال الألباني2/568).
وابن عمر قال كنا نعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي أبو بكر وعمر وعثمان ونسكت (رواه ابن أبي عاصم في السنة1195 وقال الألباني «إسناده صحيح على شرط مسلم» (السنة2/568). وفي رواية عند أحمد 2/14 من طريق سهيل به بلفظ كنا نقول إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان استوى الناس فيسمع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فلا ينكره
ذكره الحافظ في الفتح7/14 وفي رواية « كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان فيبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينكره علينا»
وفي رواية تبين تفضيل علي على غيره سوى أبي بكر وعمر:
حدثنا نضر بن علي ثنا عبد الله بن داود عن هشام بن سعد عن عمر ابن أسيد عن ابن عمر قال كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي وأبو بكر وعمر ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي إحداهن أحب إلي من أن يكون لي الدنيا وما فيها تزويجه فاطمة وولدت له وغلق الابواب والثالثة يوم خيبر» إسناده جيد ورجاله ثقات رجال البخاري غير هشام » (السنة لأبي عاصم2/569 ح رقم 1199).
فقلنا: فما نصنع؟ قال: أنظر الفرقة التي فيها علي بن أبي طالب فالزمها.
قال الحافظ « في سنده عبد الله بن عبد الملك فيه نظر» (لسان الميزان3/312).
لم يعهد عن النبي لعن حتى المنافقين المتخلفين عن الغزوات. والآيات واضحة في أنه كان يستغفر لهم.
قال تعالى ) إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم(.
قال فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال يا بنت فلانة لا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت رواه أبو ذكر محبة علي رضي الله عنه.
قال الهيثمي « رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ورواه الطبراني بإسناد ضعيف» (مجمع الزوائد9/127).
وضعفه الألباني (ضعيف أبي داود ص491). وفيه يونس بن أبي إسحاق وهو ثقة ولكن أبا داود صرح بأنه كان يرسل. وفي (المعرفة والتاريخ2/173) أن أحمد بن حنبل كان يفضل الرواية من أخيه إسرائيل عليه.
قال السيوطي «موضوع» (اللآلئ المصنوعة 1/359) وقال الذهبي «هذا كذب» (ميزان الاعتدال1/273).
وهذا النوع من الكذب هو من أقل أنواع الكذب شأنا ويسمى بالمعارض. وقد جاء في الأثر « إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب» (رواه البيهقي موقوفا على عمر بسند جيد وهو سنده مرفوعا إلى النبي e كما أشار إليه العلامة الألباني في سلسته الضعيفة ح رقم 1094).
ومع هذا فقد بلغ من تقوى نبينا إبراهيم أنه يتذكر هذه المعاريض يوم الموقف وهذا هو الشأن في تعظيم العمل مهما كان صغيرا.
وهذا الكذب لا يعد شيئا وليس حراما لا سيما إذا قارناه بمفسدة تعرض زوج إبراهيم للزنى بها من قبل النمرود.
أو كان ينبغي على إبراهيم عند الرافضة التسليم للنمرود أن يزني بزوجته؟ أوليس دفع أعظم المفسدتين بارتكاب أدناها مقرر عند العقلاء بل في دين الله؟
أو كان ينبغي على إبراهيم أن يشارك قومه في عبادة الأوثان صيانة لنفسه من الكذب؟
أو كان ينبغي على إبراهيم أن لا يظهر عجز الأصنام ولا يقيم الحجة على قومه صيانة من الكذب الذي هو من المعارض؟
وهذه كلها مذكورة في القرآن فلماذا لا تعترضون على القرآن؟
ومثلها قول يوسف (أيتها العير إنكم لسارقون) أليس هذا من الكذب؟
جل ما عندكم من مخالفة ذلك هو منعكم تسميتها كذبا. وليس هذا التبرير كافيا في إقناع غير المسلم. فماذا تقولون له في شأن يوسف وقد قال (أيتها العير إنكم لسارقون) وهم لم يكونوا قد سرقوا؟ هل عندكم إلا تبريرات لا قيمة لها؟ ولهذا لم يجد الخوئي بدا من التصريح بنوع من الكذب للمصلحة. فقد وصف الخوئي قول إبراهيم (إني سقيم) وقول يوسف (أيتها العير إنكم لسارقون) بأنه من الأكاذيب الجائزة (مصباح الفقاهة1/401).
فلماذ التهويل والتشنيع على ما أجازه شيخكم الأعظم الخوئي.
وإبراهيم تبرأ من الشرك وقال (إني سقيم) تخلصا من الشرك حين دعاه قومه إليه. وأنتم تخالفون إبراهيم في توحيده. وهو الذي قال لقومه وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي. فتخالفونه وتدعون مع ربكم مخلوقين سويتموهم بالخالق وسلبتم أسماءه الحسنى منه وأهديتموها لأئمتكم. فكيف تستعظمون الكذب بينما تتساهلون في الشرك؟
ولا يليق بمن جعل التقية أصلا في دينه أن يستنكر الكذب الذي وقع لسبب وضرورة. فإن التقية في القرآن رخصة عند الاضطرار، بينما هي عندكم مستعملة في السراء والضراء. فقد جاء في الكافي أن رجلاً رأى رؤيا، فدخل على جعفر الصادق يخبره بها وكان عنده أبو حنيفة، فأومأ إلى أبي حنيفة ليعبرها له. فلما فعل، قال جعفر الصادق « أصبت والله يا أبا حنيفة » فلما خرج أبو حنيفة قال الرجل لجعفر الصادق: لقد كرهت تفسير هذا الناصب! قال جعفر « ليس التفسير كما فسر. قال له الرجل: لكنك تقول له:« أصبت » وتحلف على ذلك وهو مخطئ؟ قال جعفر: نعم حلفت عليه أنه أصاب الخطأ »(الكافي الروضة 292:8).
وليست التقية من فضائل الأعمال فحسب، بل من أركان الإسلام، وتركها من كبائر الذنوب عندكم. بل إن منكرها عندكم يصير منكرا لدين الإسلام.
قال القُمّي في كتاب الاعتقادات – المسمى دين الإمامية – « والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم [الإمام الغائب] فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله تعالى ومن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة » (الاعتقادات 114 – 115).
ورووا عن جعفر الصادق أنه قال « تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له » (الكافي 2/172).
في الأصول من الكافي (باب التقية 2/217 و219) » التقية ديني ودين آبائي ولا ايمان لمن لا تقية له«.
وفي جامع الأخبار (ص95) لتاج الدين محمد بن حمد الشعيري عن النبي e « تارك التقية كتارك الصلاة».
ولقد قسم الشيعة التقية إلى أربعة أقسام: التقية الخوفية والتقية الإكراهية والتقية الكتمانية والتقية المداراتية (محمد صادق روحاني/رسالة في التقية (ضمن كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص148).).
وهذا واضح في أن الشيعة يجيزون استخدام التقية في السرّاء والضرّاء معاً ومع المؤمن والكافر سواءً بسواءٍ حتى جعلوها ركناً من أركان مذهبهم، وعزيمةً لا رخصةً يستخدمونها في حالات الإضطرار وحالات اللاّ إضطرار. وهم لا يستعملونها خوفاً على أنفسهم من الهلاك وإنما حفاظاً على المذهب من الإندراس (الحكومة الإسلامية 61).
فالذين يجيزون التقية ونرى منهم فتاوى كثيرة متناقضة وخرجها على التقية ويجعلون التقية ركنا من أركان الإسلام ومن لا تقية له لا دين له. قال شيخ الشيعة القُمّي في كتاب الاعتقادات – المسمى دين الإمامية – مايلي « والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم [ الإمام الغائب ] فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله تعالى وعم دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة » (الاعتقادات 114 – 115).
فلنسمع الإنكار على رواية الكذبات الثلاث من غير الرافضة.
قال الحافظ « هذا خبر موضوع» (إتحاف المهرة13/331).
من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق.
رواه الطبراني في الكبير (3/37) والهيثمي (9:168) في اسناده عبد الله بن داهر والحسن بن ابي جعفر وهما متروكان. وقاله الهيثمي.
وهو مروي من ثلاث طرق عن ابي ذر:
الطريق الاول: فيه المفضل بن صالح الأسدي أبو جميلة.
الطريق الثاني: عند الطبراني وفيه عبد الله بن داهر. قال الهيثمي متروك.
الطريق الثالث: عند الطبراني وفيه الحسن بن ابي جعفر. قال الهيثمي متروك.
هذه سفينة غارقة مخالفة للاخلاص لله. لأن الله أخبر أنه ينجي من يخلصون له في الدعاء إذا كانوا في الفلك لينجيهم فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون.
الاستغاثة بالأموات من دون الحي الذي لا يموت. والاعتقاد بالطواف حول القبور وأكل الطين واعتقاد أن التراب شفاء من كل داء والقفز في عاشوراء مع الضرب هذا سفينة القراصنة لا سفينة نوح. الدين يقوم بالاخلاص والتوحيد.
القرآن عندكم لم يصح لأن فيه تحريف مجمع عليه بين علماء الشيعة كما قرر نعمة الله الجزائري. وكتبكم ليس في صحاح. فكيف تسير السفينة؟
ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عز وجل غرس قضبانها بيديه فليتول علي بن أبي طالب«.
صححه الحاكم (3/128) وتعقبه الذهبي فيه القاسم متروك وشيخه ضعيف. وهو:
يحي بن يعلى الأسلمي: قال الحافظ في التقريب (7677) شيعي ضعيف. لكنه أخطأ في ذكر اسم الأسلمي فسماه المحاربي واستغل عبد الحسين في المراجعات ذلك أبشع استغلال.
يحتج به الرافضة وهو يناقض ما رووه عن علي « من سبني فهو في حل من سبي» (بحار الأنوار34/19).
كيف رضي الحسن بتسليم الخلافة ذاك المنصب الإلهي الى من سب الله؟
الحديث منكر. رواه أحمد 6/323 والحاكم وصححه ولكن فيه اسحاق السبيعي كان اختلط، ولا يدري أحدث قبل الاختلاط أم لا. والراجح الثاني بأن إسرائيل وهو ابن يونس ابن ابي اسحاق – حفيد السبيعي – إنما سمع منه متأخرا.
وأبو اسحاق مدلس وحديثه مقبول ما دام لم يعنعن فاذا عنعن لم تقبل روايته.
وفيه محمد بن سعد العوفي: ضعفه الخطيب والذهبي وقال الدار قطني لا بأس به. وفيه أبو عبدالله الجدلي: ثقة إلا أنه شيعي جلد وهذا الحديث في نصرة بدعته.
والرواية الأصح من هذا الحديث هي: من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله. ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله. (الحاكم 3/130) وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وهو من أوهامهما. فإن راوي الحديث: أبا زيد (سعيد بن أوس) لم يخرج له الشيخان شيئا، وفيه ضعف كما قرره الحافظ في التقريب (2272). (وانظر سلسلة الصحيحة1299).
قال التيجاني (ص 142) " كما أن آية التطهير دالة هي الأخرى على عصمتها وقد نزلت فيها وفي بعلها وابنيها بشهادة عائشة نفسها. ثم عزا التيجاني إلى صحيح مسلم".
علي إمام البررة وقاتل الفجرة. منصور من نصره مخذول من خذله.
صححه الحاكم وقال الذهبي: لا بل والله موضوع. فيه أحمد من عبد الله. كذاب. (أسنى المطالب 279).
قال الحافظ » هو بهذا الاسناد باطل« (الفتح 4/364).
فيه عمرو بن زياد وهو متهم بالوضع (ميزان الاعتدال5/316).
الا رد الله روحه حتى يرد عليه السلام.
فيه عبد الله بن أبي زياد بن سليمان بن سمعان: قال الحافظ في (التقريب 3326) »متروك اتهمه أبو داود بالكذب«.
وفيه محمد بن قدامة الجوهري: قال الحافظ في (التقريب 6234) » فيه لين«.
فسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام».
ضعيف جدا. رواه الخطيب البغدادي في تاريخه (6/137) والذهبي في سير أعلام النبلاء (12/590) عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة. فإن فيه:
عبد الرحمن بن زيد: متروك. قال البخاري « لا يصح حديثه» (التاريخ الكبير1/618 و5/263) وقال البخاري أيضا « ضعفه علي جدا» (التاريخ الكبير5/922 وانظر التاريخ الصغير2/229) وفي ترتيب علل الترمذي « لا أروي عنه» (ترتيب علل الترمذي ورقة17). وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء 184. وسئل أحمد بن حنبل عن أسامة بن زيد « أسامة وأخوه عبد الرحمن متقاربان ضعيفان وأخوهما عبد الله ثقة» (المعرفة والتاريخ1/430). وقال الترمذي « ضعيف في الحديث ضعفه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وغيرهما من أهل الحديث وهو كثير الغلط» (جامع الترمذي حديث رقم632). وكذلك ضعفه النسائي (الضعفاء والمتروكون337). وقال البزار «أجمع أهل العلم على تضعيف أخباره (كشف الأستار194).
وقد توبع عليه ولكن في الطريق من لا يحتج به فرواه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور : حدثنا محمد بن قدامة الجوهري ثنا معن بن عيسى القزاز أخبرنا هشام بن سعد: ثنا زيد بن أسلم عن أبي هريرة..
وهذا إسناد منقطع فإن زيدا لم يدرك أبا هريرة. قال الترمذي «لا نعرف لزيد بن أسلم سماعا من أبي هريرة» (جامع الترمذي رقم3846).
وأما سبب الضعف فهو من محمد بن قدامة الجوهري قال أبو داود «ليس بشيء» وأورده الذهبي في الضعفاء وقال « وقد وهم الخطيب وغيره في خلط ترجمته بترجمة محمد بن قدامة بن أعين المصيصي الثقة وأكد ذلك الحافظ في (التقريب رقم6234).
وللحديث شاهد أسنده الحافظ ابن عبد البر في شرحه على الموطأ عن عبيد الله بن محمد عن فاطمة بن الريان المخزومي قالت: أخبرنا الربيع بن سليمان المؤذن صاحب الشافعي: أخبرنا بشر بن بكر عن الأوزاعي عن عطاء عن عبيد بن عمير عن ابن عباس قال: قال رسول الله e ..» وذكر الحديث.
قال الألباني « وهذا إسناد غريب. الربيع بن سليمان فما فوقه ثقات معروفون من رجال التهذيب وأما من دونهما فلم أعرفهما. لا شيخ ابن غبد البر ولا المملية: فاطمة بنت الريان. وظني أنها تفردت بل شذت بروايتها الحديث عن الربيع بن سليمان بهذا الإسناد الصحيح له عن ابن عباس. فإن المحفوظ عنه إنما هو بالإسناد الأول… ومن هذا التحقيق يتبين أن قول عبد الحق الإشبيلي في أحكامه (80/1) « إسناده صحيح» غير صحيح وإن تبعه العراقي في تخريج الإحياء (4/419) وأقره المناوي. (أنظر سلسلة الضعيفة للألباني9/473).
فيه طعن في الصحابة واستثناء لعلي من ذلك. وراويه رأس في التشيع وهو علي بن بذيمة الجزري كما قاله العقيلي مع انه صالح الحديث (ضعفاء العقيلي3/227 وانظر المغني في الضعفاء2/497). وأهل الجرح والتعديل يقبلون مثل هذا ما لم يرو ما يؤيد بدعته.
وفيه زكريا بن يحيى الكسائي: قال النسائي »متروك الحديث ضعيف« (الضعفاء211) كذا قاله الدارقطني (الضعفاء والمتروكون240).
ورواه الطبراني في الكبير 11/246 وفيه عيسى بن راشد مجهول وخبره منكر كما قاله البخاري وخبره منكر ونقله عنه الذهبي في ميزان الاعتدال (6566-6464) ولسان الميزان ترجمة رقم (1204).
يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون.
يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم.
الحديث (في صدر أبي بكر) وهو موضوع مع ذلك. (الموضوعات1/131 التنكيت والافادة 42 الفوائد المجموعة 1056 أسنى المطالب 1262 ).
وعن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد غزوا فدعا جعفرا فأمره أن يتخلف على المدينة فقال لا أتخلف بعدك أبدا فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فعزم علي لما تخلفت قبل أن أتكلم فبكيت قال ما يبكيك قلت يبكيني واحدة تقول قريش غدا ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله وتبكيني خصلة أخرى كنت أريد أن أتعرض للجهاد في سبيل الله لأن الله عز وجل يقول ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين فكنت أريد أن أتعرض للأجر وتبكيني خصلة أخرى كنت أريد أن أتعرض لفضل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما قولك تقول قريش ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله فإن لك بي أسوة قد قالوا ساحر وكاهن وكذاب وأما قولك أتعرض للأجر من الله أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وأما قولك أتعرض لفضل الله فهذان بهاران من فلفل جاءنا من اليمن فبعه واستمتع به أنت وفاطمة حتى يأتيكما الله من فضله
· قال الهيثمي « رواه البزار وفيه حكيم بن جبير وهو متروك» (9/110).
· كذلك قال الحافظ ابن حجر في (مختصر زوائد البزار2/307).
قال الحافظ « رواه ابن عدي وهو باطل» (لسان الميزان2/109).
قال الهيثمي «فيه عبد الملك الطويل، وثقه ابن حبان وضعفه الأزدي» (مجمع الزوائد9/132).
قال ابن عدي « هذا الحديث بهذا الإسناد باطل» (الكامل في الضعفاء5/126).
قال الذهبي عن هذا الخبر » أحسبه موضوعا« (المستدرك4/317) وقال ابن الجوزي في الموضوعات وتعقبه السيوطي في اللآلئ بأن له شواهد ذكرها.
الأولى من طريق إبان وهو ابن أبي عياش: كذبه شعبة وغيره والثاني عن عبد الله بن سلمة وهو ضعيف ضعفه الدارقطني وقال أبو نعيم متروك.
وهناك شواهد أخرى رواها الطبراني من طريق يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك. والحاكم 4/320 من طريق اسحاق بن بشر ومقاتل بن سلميان وكلاهما ليس بثقة.
(سلسلة الضعيفة 1/320-323).