عن سالم الحناط قال » قلت لأبي جعفر عليه السلام: أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى ]نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين[ قال: هي الولاية لأمير المؤمنين « (الكافي 1/341 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله قال ] إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا [ قال: هي ولاية أمير المؤمنين« (الكافي 1/341 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله قال ] الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم[ قال: بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان: فهو الملبّس بالظلم « (الكافي 1/341 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله قال ] فمنكم مؤمن ومنكم كافر[ [6] فقال: عرّف الله إيمانهم بولايتهم وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهو ذر « (الكافي 1/341 و 353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ).
عن أبي جعفر قال ] ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم [ قال: الولاية« (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
الآية تتحدث عن أهل الكتاب وعدم إقامتهم التوراة والانجيل فما علاقة علي هنا؟ وكيف يعاتبهم الله على عدم تولي علي؟ هل كان علي هو الرسول وإمام المسلمين أم محمد صلى الله عليه وسلم؟.
عن علي بن عبد الله قال ] فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى[ قال: من قال بالأئمة « (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله في قوله تعالى ] وإن جنحوا للسلم فاجنح لها[ قلت: وما السلم؟ قال: الدخول في أمرنا « (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
صارت تعني الآية عندهم هكذا: فإذا دخلوا في ولاية علي فادخل أنت معهم يا محمد!!!
عن أبي جعفر عليه السلام قال ] لتركبن طبقا عن طبق[ قال: يا زرارة أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان« ؟ (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي الحسن قال ] ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون [ قال: إمام إلى إمام« (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي جعفر قال ] قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا[ قال: إنما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الإئمة عليهم السلام. ثم يرجع القول من الله في الناس. فقال: ] فإن آمنوا (يعني الناس) بمثل ما آمنتم به (يعني عليا وفاطمة والحسن والأئمة عليهم السلام) فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق[ (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي جعفر عليه السلام قال ] إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا[ قال: هم الأئمة عليهم السلام ومن اتبعهم « (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي جعفر قال ] ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما[ قال: عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده« (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
ما أجرأ الشيعة على الكذب وما أعظم افتراءهم على الله وكتابه. أهذا هو العلم الذي أخذوه عن الأئمة؟
عن أبي جعفر قال ] فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم[ قال: إنك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم« (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
بناء على هذا التفسير الباطني فإذا قلنا في صلاتنا ] إهدنا الصراط المستقيم[ معناه: إهدنا إلى علي بن أبي طالب. وإذا قال الله ] هذا صراط مستقيم[ معناه: هذا علي بن أبي طالب. وإذا قال ] وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه[ معناه: وأن هذا علي بن أبي طالب فاتبعوه!.
عن أبي جعفر عليه السلام قال ] أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [ قال: يعني بالمؤمنين: الأئمة عليهم السلام لم يتخذوا الولائج من دونهم« (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
الوليجة هي البطانة. ولكن سل الروافض كيف اتخذ علي أبا بكر وعمر وعثمان وليجة. فجعل نفسه بطانة لهم وتولاهم بالرغم من دعوى الروافض كفرهم وخروجهم من الإيمان إلى الكفر بمخالفتهم النص المزعوم في القرآن بأن الإمامة لعلي وأبنائه من بعده!
عن أبي جعفر قال ] يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين[ قال: في ولايتنا« (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
الدخول في السلم هو طاعة الله في اتباع شريعته والعمل بسائر الطاعات واجتناب خطوات الشيطان. ولكن بئس القوم الروافض أن يصير الأمر باتباع الشريعة معناه اتباع الأئمة وأن تكون خطوات الشيطان كناية عن أبي بكر وعمر. فقد جاء في تفاسيرهم ] لا تتبعوا خطوات الشيطان[ يعني » والله ولاية فلان وفلان[ (تفسير العياشي 1/102 الرهان 1/208 تفسير الصافي 1/242). قال المجلسي » المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر« (بحار الأنوار 23/306).
عن أبي عبد الله قال » إن الله تبارك وتعالى لما خلق نبيه ووصيه وابنته وانبيه وجميع الأئمة وخلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق ووعدهم أن يسلم لهم الأرض المباركة والحرم الآمن وأن ينزل لهم البيت المعمور ويظهر لهم السقف المرفوع ويريحهم من عدوهم« (الكافي 1/375 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته).
عن أبي عبد الله قال » من ادعى الامامة وليس من أهلها فهو كافر« (الكافي 1/304 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل).
عن أبي جعفر قال " من لا يعرف الله عز وجل ولا يعرف الإمام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا" (الكافي 1/139 كتاب الحجة: باب معرفة الإمام والرد إليه).
عن أبي جعفر قال " كل من دان اللهّ عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله، فسعيه غير مقبول وهو ضال متحير، والله شانئ لأعماله… من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عز وجل ظاهر عادل أصبح ضالا تائها، وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق… وأن أئمة الجور وأتباعهم معزولون عن دين الله " (الكافي 1/140 كتاب الحجة باب معرفة الإمام والرد إليه).
عن أبي جعفر قال » إن الله عز وجل نصب عليا عليه السلام علَما بينه وبين خلقه. فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي جعفر قال » ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة التي قال الله تبارك وتعالى ] فيهم المشية[ (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل ] إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم[ قال: نزلت في فلان وفلان وفلان. آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي e من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله e فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء« (الكافي 1/348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله قال ] فمنكم مؤمن ومنكم كافر[ [7] فقال: عرّف الله إيمانهم بولايتهم وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهو ذر « (الكافي 1/341 و 353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ).
عن أبي عبد الله قال " نحن الأعراف الذي لا يُعرف الله عز وجل إلا بسبيل معرفتنا، فلا يدخل الجنة إلا من عرَفَنا وعرفناه" (الكافي 1/141 كتاب الحجة باب معرفة الإمام والرد إليه).
عن أبي جعفر قال " أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس: أي إماما يؤتم به. كمن مثله في الظلمات: هو الذي لا يعرف الإمام (الكافي 1/142 كتاب الحجة: باب معرفة الإمام والرد إليه).
عن علي في قوله تعالى "من جاء بالحسنة فله خير منها " الحسنة معرفة الولاية" ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار "السيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت " (الكافي 1/142 كتاب الحجة باب معرفة الامام والرد إليه).
عن أبي عبد الله قال " من عرفنا كان مؤمنا ومن أنكرنا كان كافرا" (الكافي 1/144 كتاب الحجة باب فرض طاعة الأئمة).
عن أبي عبد الله " لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبدا، إنما جرت من علي بن الحسين كما قال الله تبارك وتعالى " وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله" فلا تكون بعد علي بن الحسين إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب… " أبى الله أن يجعلها لأخوين بعد الحسن والحسين " (الكافي 1/226 باب ثبات الإمامة في الأعقاب وأنها لا تعود في أخ ولا عم).
ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها (يعني بعد مقالة رسول الله في علي) إنما يبلوكم الله به (أي يبلوكم بعلي) (الكافي 1/232 كتاب الحجة باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين).
قال أبو جعفر " للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة – باب مواليد الأئمة).
ماتت بقرة لامرأة فقال لها أبو الحسن موسى " هل لك أن أحييها لك؟ فألهمها الله أن تقول نعم يا عبد الله. فتنحى وصلى ركعتين. ثم رفع يده وحرك شفتيه ثم قام فصوّت بالبقرة فنخّسها أو ضربها برجله فاستوت على الأرض قائمة " (الكافي 1/404 كتاب الحجة باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر).
تعليق: فهذا إثبات منهم إلى أن الأئمة يحيون ويميتون. وتأمل أول قوله: هل لك أن أحييها لك؟ وهو دليل الكذب فإن فإنها تفيد أنه هو الذي يحيي. فهل يقول ذلك رجل صالح من أهل البيت؟ يبقى أن ننظر في سند الرواية حتى نتبين صحة السند إلى أبي الحسن: الرواية تبدأ هكذا على عادة الكليني: عن عدة من أصحابنا. من أصحابكم؟ زرارة الذي لعنه جعفر نفسه حيث قال « كذب علي زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة » وقال « إن مرض زرارة فلا تعده، وإن مات فلا تشهد جنازته. زرارة شر من اليهود والنصارى » وقال « إن الله قد نكس قلب زرارة » (رجال لكشي 147ط: مشهد. وانظر كتاب تنقيح المقال 443:1 ط: النجف. والخوئي في معجم رجال الحديث. ط : النجف. (رجال الكشي 160 والمامقاني في تنقيح المقال444:1) هذا بالرغم من مدافعة عبد الحسين عنه في المراجعات قائلا « لم نجد شيئاً مما نسبه إليه الخصم. وما ذاك منهم إلا البغي والعدوان » (المراجعات 335).
إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم ألست بربكم؟ فمن وفى لنا وفى الله بالجنة. ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا ففي النار خالدا مخلدا « (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب).
عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذ سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه ] وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر).
قال جعفر " إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ولا يُسئل البينة" قيل له " بما تحكمون؟ قال بحكم الله وحكم داود. قيل له: ما منزلة الأئمة؟ قال كمنزلة ذي القرنين وكمنزلة يوشع وكمنزلة آصف صاحب سليمان" (الكافي 1/328 كتاب الحجة باب في الأئمة أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود).
وهذا من أوجه العلاقة بين الشيعة وبين اليهود، وإلا فمن كان يعظم القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل إلا أن يكون الحكم بهما. ولو كان داود حيا لما وسعه إلا اتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وهل بقي حكم داود متوافرا بيننا؟ أم أن الكتب السابقة نسخت ولم يبق إلا اتباع القرآن؟
سئل أبو محمد عن معنى قوله تعالى (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) فقال: " الوليجة هم الأئمة" (الكافي 1/425 كتاب الحجة باب مولد أبي محمد الحسن بن علي).
أعطى الشيعة إمامة أهل البيت أهمية كبرى وجعلوها أساس الدين، لكنهم لم يجدوا لها ذكرا ولا اهتماما في القرآن، فزعموا تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه، لكنهم وجدوا أن هذا ما أيد مذهبهم بل شنعه وعرض مذهبهم للتكفير والخروج على الملة. فأخذوا يحرفون معاني الآيات بعدما عجزوا عن تحريفها وصاروا يلوون أعناق نصوص الآيات ويحرفون الكلم عن مواضعه ويجعلون موضوع الإمامة داخلا في معاني الآيات بعدما عجزوا عن الاتيان بآية واحدة تؤيد مذهبهم.
عن علي بن الحسين قال " إن الله خلق محمداً وعلياً وأحد عشر من ولده من نور عظمته، فأقامهم أشباحاً في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق، ويسبحون الله ويقدسونه" (الكافي 1/446 كتاب الحجة باب ما جاء في الإثني عشر والنص عليهم).
بل ذكروا أن الله مسحهم بيمينه وأفضى نوره فيهم (الكافي 1/365) وأنه خلطهم بنفسه فجعل ظلمهم ظلمه (1/113) فهذا قول بالحلول وشبيه بعقيدة المجوس في النور والظلمة.
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال " دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددتُ اثني عشر آخرهم القائم عليه السلام، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي" (الكافي 1/447 كتاب الحجة باب ما جاء في الإثني عشر والنص عليهم).
عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الأرض يعني أوتادها وجبالها – بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم يُنظَروا" (الكافي 1/448 كتاب الحجة باب ما جاء في الإثني عشر والنص عليهم).
تعليق: هذه من المفاجآت التي لا يعرفها كثير من الناس عن الشيعة. وهو أن أهم كتبهم وهو الكافي يروي ما يفيد بأن الأئمة ثلاثة عشر لا اثني عشر. فإذا عددتهم بحسب الرواية وجدتهم ثلاثة عشر، ولا تنس أن الكافي قد طبع آلاف المرات ولا يزال هذا التناقض فيه.
عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يناد بشيء كما نادى بالولاية، فأخذ الناس بأرب وتركوا هذه – يعني الولاية –" (الكافي 2/15 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).
عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل " … " أما لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله جل وعز حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان " ( الكافي 2/16 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).
عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمس: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم ينادى بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير " (الكافي 2/17 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).
تأمل هذه الروايات التي حذفت الشهادتين وأحلت محلهما الولاية. من أظلم ممن حذف الشهادتين ليضع مكانها ولاية أهل البيت التي جعلوها كذلك أفضل من الصلاة والصوم والزكاة والحج. ثم تجد في هذه النصوص نفيا صريحا لأن يكون أهل السنة عندهم من المسلمين. فقد ورد في الرواية » أما لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية الله فيواليه لم يكن من أهل الإيمان " ( الكافي 2/16 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).
قال أبو عبد الله " شهادة أن لا اله الا اله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان فهذا الاسلام. وقال: الايمان معرفة هذا الأمر فإن أقر بها ولم يعرف هذا الأمر مع هذا فإن أقر بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالا" (الكافي كتاب الايمان والكفر 2/20 باب أن الإسلام يحقن به الدم).
أنظر التناقض هنا مع الروايات السابقة مما يؤكد أن الكليني ليس هو الكاتب الوحيد لكتابه. والتناقض من الأدلة على أن ما أتوا به ليس من عند الله.
عن أبي عبدالله: " لا إيمان لمن لا تقية له " ( الكافي 2/172 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).
أنظروا الغلو الذي جعلهم يحكمون بكفر من لم يأخذ بالتقية فليس من تولى أبا بكر عندهم كافر فحسب كل من تولاهم ولم يأخذ بالتقية فهو كافر!!!
ما من رد أبلغ من قول الله تعالى ]ألا لعنة الله على الكاذبين[ لكنهم كأنهم يخالفون الآية ويقولون: ألا لعنة الله على من ترك الكذب.
قال أبو جعفر: " التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له " (الكافي 2/174 كتاب الإيمان والكفر: باب التقية ).
فالتقية دين وإيمان وتاركها منفي عنه الدين والايمان.
عن زرارة بن أعين قال » سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني. ثم جاءه رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وما أجاب صاحبي. فلما خرج الرجلان قلت: يا ابن رسول الله: رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبتَ كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولو اجتمعتم على أمر واحد لصدّقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم« (الكافي 1/53 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).
عن أبي جعفر أنه قال لأبي عبيدة » يا زياد: ما تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية؟ قال: أنت أعلم. فقال أبو جعفر: إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا. وأن تركه والله أثِم« (الكافي 1/52كتاب فضل العلم