فهذا رد على أباطيل ذلك الرافضي المتصل على المستقلة المسمى مهند قبحه الله والذي والله طفح جهلاً وكذب 

كلام الذهبي الذي إستشهد به على نزاهة الرافضة وأنهم ثقاة وأن الأئمة أخرجوا عنهم , فأقول قبحك الله يا رافضي لقد أعظمت الفرية

لقد بتر الرافضي كلام الذهبي وهذا نصه  
 
فبدعة صغرى كغلو التشيع او كالتشيع بلا غلو ولا تحرف فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق  فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الاثار النبوية وهذه مفسدة بينة

وهذا ما نقله الرافضي وبتره , وتتمة الكلام الذي ينقض شبهة الرافضي من أساسها وأنه لا يروى عن رافضي ولا كرامه 

ث
م بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والدعاء الى ذلك فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة وأيضا فما استحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا بل الكذب شعارهم والتقية والنفاق دثارهم فكيف يقبل نقل من هذا حاله

وقال الحافظ في مقدمة الفتح (1/358)
 وأما البدعة فالموصوف بها أما أن يكون ممن يكفر بها أو يفسق فالمكفر بها لا بد أن يكون ذلك التكفير متفقا عليه من قواعد جميع الأئمة كما في غلاة الروافض من دعوى بعضهم حلول الإلهية في علي أو غيره أو الإيمان برجوعه إلى الدنيا قبل يوم القيامة ذلك وليس في الصحيح من حديث هؤلاء شيء البتة


قال الإمام بن تيمية في المنهاج (4/132)
 والله يعلم أني مع كثرة بحثي وتطلعي إلى معرفة أقوال الناس ومذاهبهم ما علمت رجلا له في الأمة لسان صدق يتهم بمذهب الإمامية فضلا عن أن يقال إنه يعتقده في الباطن

و قال الإمام بن تيمية في المنهاج (2/80-81)
ولهذا لا يوجد في أئمة الفقه الذين يرجع إليهم رافضي ولا في أئمة الحديث ولا في أئمة الزهد والعبادة ولا في الجيوش المؤيدة المنصورة جيش رافضي ولا في الملوك الذين نصروا الإسلام وأقاموه وجاهدوا عدوه من هو رافضي ولا في الوزراء الذين لهم سيرة محمودة من هو رافضي
قال الرافضي الدجال أن البخاري أخرج لعبد الله بن صالح الجهني وأطلق الكلام وهذا بيان الحال
 

من هو عبد الله بن صالح الجهني .
عبد الله بن صالح هذا كما قال بن حجر في التقريب صدوق كثير الغلط , ثم قال  ثبت في كتابه
قال عنه الذهبي في السير [10/405]
الإمام المحدث شيخ المصريين أبو صالح الجهني مولاهم المصري كاتب الليث بن سعد قد شرحت حاله في ميزان الاعتدال وليناه وبكل حال فكان صدوقا في نفسه من أوعية العلم أصابه داء شيخه ابن لهيعة وتهاون بنفسه حتى ضعف حديثه ولم يترك بحمد الله والأحاديث التي نقموها عليه معدودة في سعة ما روى


 
هل روى عنه البخاري ؟

هذا وقد وقع خلاف كبير في تخريج البخاري له غير معلق مع الاتفاق بأنه أخرج له معلقاَ , وقد رمز الخزرجي في الخلاصة [201] إلا أن البخاري لم يخرج له في الصحيح وإنما كان ذلك تعليقاً وفي غير الصحيح .

وجزم بن حجر في التهذيب والتقريب أنه لم يخرج له إلا تعليقاًُ , ثم ساق الروايتين التين يظن بهما أنهما من الصحيح من رواية عبد الله

والتي جزم بأنها من رواية عبد الله بن صالح الذهبي في المغني والميزان , قال الذهبي في المغني [2/544]

" والصحيح أن البخاري روى عنه في الصحيح " وفيه إشارة إلى وجود الخلاف من خلال قوله والصحيح

وهذا مثال للخلاف في ذلك حيث ذكر البخاري في صحيحة فقال

 حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن هلال عن عطاء ابن يسار عن عبد الله بن عمرو فذكر حديث إنا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا  , فوقع إبهام هنا في من عبد الله هذا , وانظر إلا الأقوال تعرف أن المسألة ليست على إطلاقها

قال الذهبي في السير [10/408
 

" فقال أبو نصر الكلاباذي والوليد بن بكر الأندلسي وهبة الله اللالكائي عبد الله هذا هو عبد الله بن صالح العجلي الكوفي

وقال ابو علي بن الموطأ في روايته الصحيح عن الفربري عن البخاري حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز فذكره

وقال أبو مسعود الحافظ في الأطراف عبد الله هو عبد الله بن رجاء ... وقال ابو علي الغساني الحافظ بل هو عبد الله بن صالح كاتب الليث

وراجع كلامه في سير أعلام النبلاء [10/405] تعرف المقصود

قال الشيخ العلامة المحدث الذي تعجز عن إخراج مثله حوزات الخزف وقم المدنسة عبد الله بن عبد الرحمن السعد معنا الله بعلمه

أخرج له البخاري حديثاً واحداً , والباقي روايات معلقة

فالحاصل إنه هناك خلاف وإن كان أخرج له حديث واحد كما قال الشيخ السعد , وباقي الرويات معلقه ولا يخفى أن المعلقة ليست على شرط البخاري في صحيحة

 وهذا وقد بين الحافظ بن حجر أن مع القول بثبوت إخراج البخاري له فيقال

وقال الحافظ في مقدمة الفتح [
 434 ]
 ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن حديثه في الأول كان مستقيما ثم طرأ عليه فيه تخليط فمقتضى ذلك أن ما يجيء من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه
 

 قال الرافضي الدجال أن البخاري أخرج عن المصلوب في صحيحه وهي والله من ما يؤسف وقبح الله الرافضة ولعنة الله على الكاذبين المفترين , و والله لا يلامون وشئ متوقع ولا يستغرب , فهذه حيلة المفلس المسكين  .

يقول الرافضي أن البخاري أخرج لمحمد بن سعيد المصلوب , الذي اتهم بالكذب , فيقال أنك أنت والمصلوب وجهان لعمله فالكذب قاسم بينكم
 .

وقوله بأن البخاري أخرج للمصلوب هذا كذب ودجل , وأظن أنه فهم سقيم لكلام الذهبي , وهذا والله مبلغهم من العلم وإليك البيان
 :

أولاً : البخاري لم يخرج له لا في الصحيح ولا في غيره حتى فيما لم يشترط فيه الصحة كالأدب المفرد وجزء رفع اليدين وخلق أفعال العباد وغيرها أبداً , ولا أدري من أين أتي بهذا الكلام وهذه التهمة ؟


أما كلام الذهبي فهذا نصه ومعناه
 :

هذا كلام الذهبي في الميزان : " ((وقد أخرجه البخاري في مواضع، وظنه جماعة
((

يقصد الذهبي أن البخاري أخرج له ترجمة في أكثر من مكان في كتابه التاريخ الكبير وليس أنه أخرج له أحاديث في صحيحه , وتفسير كلام الذهبي في موقع آخر حيث قال في المغني [
2/585] :

" محمد بن سعيد الدمشقي الشامي المصلوب في الزندقة أخرج اسمه البخاري في أماكن من تاريخه لاختلافهم في تدليس اسمه
"

ويوضح هذا أيضاً أن البخاري قال في ترجمته في الضعفاء [
100] :

" محمد بن سعد الشامي ويقال بن أبي قيس ويقال بن الطبري ويقال بن حسان أبو عبد الرحمن قتل في الزندقة وصلب متروك الحديث
 "
فذكر له أكثر من اسم
 .
فماذا بعد الحق إلا الظلال المبين  .